]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصيدة { أتعوي الكلاب ! ؟ }

بواسطة: محمود ربيع الحفناوي  |  بتاريخ: 2013-11-22 ، الوقت: 22:05:47
  • تقييم المقالة:

أتعوي الكلاب !!!! ؟؟
============

عهدي بأمتي جــــــــلدة مغوارة *** تشيد المجد و تـدك الصـعاب
عدا عليها الدهــــــر فما نكست *** و أعيت عِداها مكرا و خطــاب
شيدت أبـهـــــى الحضارات رمقا *** وطئت جيادها أعظم الأقطاب
كانت مـــــكاشيف الدجى منارة *** و ضيائها يشق ظلام الهضاب
أمــــــــتة عزت بجانب صديق *** ينفق النفس و المال ولا حساب
عـــزت بخير من وطئ الثرى *** مهاجرين و أنصارا أولائك الأصحاب
لم تــــذق الضـــيم أبدا ولا الخنا *** كيف لا و حاميها ابن الخطاب
بل أذاقت الأعـــــــــادي العوادي *** و ألجمت الكفر بسوط العذاب
جــــابت الغبراء مجـــــــدا و علا *** بـــــــتر صارمها ظالما و أذناب
فإذا ما غـــــــابت فـــــــرسانها *** و تكسرت للفتنة أقفال و أبواب
أتـــــــــاها ما وعدت لما تهاونت *** و اتبعت أنجس من في الغاب
ارتـــــاعــــــت في مجون الغي *** و تــــــناست عز سنة و كتاب
فــــانتفض الكلب مبتهجا يتكلم *** هــــــذا مـــــا انتظر له اقتراب
اليوم يومــنا و الــــــزمان مرتعنا *** فـالآن الآن حادوا عــن الصواب
هــــــبوا بنيَّ فلنصاحب الذئاب *** فـــإن لــهــم من المكر انتداب
و خـــالطتهم الكلاب فــــتغيروا *** و أبــــــدلوا النباح بعواء الذئاب
فــــيا و يـــــــح أمـــتي حينما *** اعـــــتلــــت فوق المنابر كلاب
فـــــالخطب جلل و الـدمع ذلل *** و قـــــــومي سراب في سراب
و لــــغــوا في آنيتنا و نجسوها *** قـــــدموا أرضـــنا فأضحت يباب
رأيتـــهم جموعا و لم أعهدهم *** ما بـــال الكلاب تسري كالضباب
أمتـــي نائمة و عليَّ غطيطها *** و هم يسهرون في شأن الخراب
لـــــم أألف الــــغاصبين بأرضنا *** و لــــم أعلم للكلاب فكا و نياب
فـــلــقد كسـرتها فرساننا آنفا *** فـــكيف نمت وسط زُرق الذباب
آهٍ عـــــــلى عـــز أتلفه الترف *** فــــــالكـــــفر كـــــــلما ذُبَّ آب
تــجولــــت الـكلاب في ربوعنا *** فـــقتلوا و ثكـــلوا فــأين الحجاب
تسلطوا علينا فأسقطوا بنياننا *** و سلبوا قدسنا و شامنا و أعتاب
أوحلت أمتي و غرقت بــالوحل *** و عثر جبــينها و عزها في التراب
فلما سقطت بالوحل تطلعــت *** فمـــــا وجدت إلاه غطاءً و شراب
أهل هذا عزها عيـــــــش صغر *** و تـــصــــفعها الأمم بكل مصاب
فــــيا و يــــلنا من زمـنٍ ماتت *** فيــه أسودنـا و طال لهم اغتراب
و أصـــبح صائح القـــوم نحيب *** ينــــتحـــــب مثلما يصنع الغراب
فــــإلى مـــتى يـــا أمتي نوم *** أمــــا آن أن يــعـود لكِ النصاب ؟
أمـــــا آن أن تـــثــوري صــائلة *** فـــكلنا عزوفٌ إلى مجد قد غاب
مــــــن يعيد المجد أمتي من *** فــــــلن يـــنفعكِ اليوم إلا الإياب
مثلما أضعتيه أرجعيــــه بـتوب *** و اســـــتعيني بــالله رب الأرباب
فــــليس ظلــــمـــكِ أيٌّ ظلم *** و لله دَّرُ مـــــن رجــع إليه و أناب
==============================
=======
اللهم يا عزيز يا جبار أعز أمة المختار
اللهم يا عزيز يا جبار أعز أمة المختار
اللهم يا عزيز يا جبار أعز أمة المختار
___________________________
شعر / محمود ربيع الحفناوي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق