]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فهل يكون خفقان العظمى أصابك ايه العجوز الطاعن المسمى بداود الشريان

بواسطة: سعيدسنان النظامي  |  بتاريخ: 2013-11-22 ، الوقت: 15:57:02
  • تقييم المقالة:

فهل يكون خفقان العظمى أصابك ايه العجوز الطاعن المسمى بداود الشريان دودة سوداء في شرائيان داود الشريان تفوح بالكراهية والاحقاد متوجهة نحونا مباشرة يريد منها هو أولا تحقيق الشهرة لتكون نهاية تبقى بحياته سعيدة لمسيرة يراها صاخبة لينهي أوهامه لكل أحلامه فيها لنهاية لن تكون خاتمة مرضية لرحلته الاعلامية الفاشلة حتى يحافظ هو على صداها مغرس بقلوبنا ولكن بصورة عكسية ليحصد الاجيال منا كل سلبياته القذرة التي ربما تظل تتجدد من بعد رحيله أزمان عدة الى ان تجد الرياح للامطار الفرصة المواتية حتى تقلها الينا بسلامة ولن تسئل حينها اين الاتربة الباقية لتكتمل القصة لكاتب الاعمدة الذي 

لم يجد فكرة صائبة لبناء قصة لبرنامج لم يجد قضية أخرى من بين الاف القضايا بالوطن المطروحة حتى يفتح أوراقها للملاء لتكون لهو مثيرة وللقناة مفيدة. غير ملفات قطع الارزاق هذا فكيف فلعتها بدون التفكير في عواقبها ماهي وكم منازل سوف يتم تدميرها برقة عواطفك الغليظة فلماذا هكذا ايه المسن تريد إفساد حبنا وتزرع البغضاء بيننا الم تجد حلول اخرى تساعد أولئك الكسالى التي ظلمنا فيهم بعوضة مدينة كسلا حين قلنا عنها أهازيج كثيرة قبل أن ندرك بانهم شبابك بالمرتبة الاولى هم من يتصدرون القائمة العالمية للخمول والتخمة المنقولة من البعوضة الكسولة او بقدر اهل العزم تاتي العزائم مناسبة لكهولة الاعمى التي تقوده السيدة المد مله منها جفونه بكل ذنوبه الملصقة فوق جبينها المرقعة التي تحاول اليوم تستخرج صديدها من أعين الضعفاء لأجل تحريف تاريخ لمصلحة مظلة مملوكة لرجل طغت عليه فجاءة الوطنية وكبرياء لا يعود فضلها لغير الامكانيات التكنولوجية المتاحة لزهنقة خرافات الاعلامي الموهبة فاين كنت لحظة كانت تستخرج التأشيرات بكميات هائلة وتباع في أموال طائلة أف الم تجد وقتها مبررات تصنع منها قضية كبرى تعصف حينها في بائعين هذه الاوراق المزورة ؟ والم تدهشك هول المفاجئة عندما تسمع بكل تلك الارقام المتزايدة للاعداد البشرية الوافدة الذي تدخل البلاد في طرق نظامية أين تذهب وكيف يتم إمتصاصها في أسواق بلادك العظيمة وماهي حاجة البلاد منها ولماذا تصرف الجهات المعنية لكل تلك التأشيرات الوهمية الكثيرة الم يخبروك جواسيسك بانها تباع في الاسواق السوداء في مبالغ كبيرة وتستفيد منها دوائر حكومية عديدة والذي لا يتحمل غير الوافد رسوماتها المالية الباهظة وباليوم التالي وتحت اي ذريعه قانونية نجده يرحل أعزل كما أتى تارك خلفه علامات إستفهام لأسئلته الكثيرة الم يستحق هذا الانسان أذن تعويضه عن خسائره تلك الذي تقسمت بين المواطن وبعض الجهات الحكومية الاخرى وهي ربما تكون المبالغ الوحيدة الذي فقدانها يعني ضايعه 

وحتى بعدما إكتشفت اللعبة فلم نجدك تلعب بكل اوراقها الواضحة بل أخفيت كثيرا من جوانبها وحملت الاجانب المسئولية الكاملة وتركت للمواطن الاحقية في إختيار نوع البراءة لتكون منك عقاب مجفف خفيف لكل الابقار التي لا تنتج للالبان المبسترة فهل هي هذه الحيادية في الطرح ايه الشهير بتدمير منازل المساكين التي ربما تكون تسببت في أذيتهم فمن يدري بالغد ما يجري فقد يستجيب رب السماء لدعوة أحدهم عليك حتى تجد اللعنة حلت اليك منك هدية لوطنك


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق