]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كيف تريد بالمستقبل لحزبك ان يكون ؟

بواسطة: سعيدسنان النظامي  |  بتاريخ: 2013-11-22 ، الوقت: 15:48:46
  • تقييم المقالة:

    سعيد النظامي   كيف تريد بالمستقبل لحزبك ان يكون اذا لم تكن راضيا عليه الان ؟؟ فتكرم بقراءة مقالي حتى الاخير ؟؟ وأن كنت  على عجلة ؟ تفهم المغزى من  هذه الفكرة أذا عملنا على خصخصة الاحزاب في بلادنا  سوف تكون إنتهت كآفة مشاكلنا لاننا بهذا نكون فصلنا أنفسنا عنها وعن  صناعة الكراهية لبعضنا وفلن تؤكل الحرية بعد ذلك كما تفرضها الاغلبية علينا والتي ربما يكون مشكوك بنزاهتها  او نبقى نقيدها نحن  بأفكارنا تحت مظلة للجميع الدمقراطية ؟ حتى نعرقل فيها مسيرة التقدم والبناء فحين يتم خصخصة الاحزاب فان المواطن  سوف يترك  العصبية وايمنا يذهب هو سوف  يكون  المسئول عن ذاك الاختيار فان  وجدنا بانه ياخذ الفائدة ويجني المكسب قلنا فقد أحسن  ما اختار   وان تسلم الخسارة  فلن يجد شريك بيننا ولا غيره من يندم ؟     الاحزاب  باليمن  تتقسم  الى دويلات ملكية كبرى وصغرى  بداخل دولة دمقراطية صغيرة  تزرع الدكتاتورية في أشكالها المختلفة الذي أظل  منها خجولا وخائف جدا عليها فهل حلت المصيبة علينا  محملة بذاك الوباء التي لن  ننجو منه ولا نجد لهو الدواء؟ فأذا لم يدرك الشعب مخاطرها الان علينا وعلى بلادنا ومستقبل أجيالنا ماهي  حتى يتدخل سريعا للقضاء عليها او تنظيم مهامها بيننا فلن يدرك هذا غير بعدما تحل  الكارثة بزمن علينا وتؤرخ  أفعالها  السلبية ضدنا ؟ التي سوف يعودون  اليها مجدد غيرنا بعدما يتم مراجعتها  مستقبلا  للدراسة وحب المعرفة  فقط او للذكرى وتعريف الناس الغائبة اليوم  عنا وعنها  بسهولة سقوطنا أمام تجربة دمقراطية  قامت في بلادنا وكانت فاشلة ونحن شركاء مؤسسين  للبلاء فيها      (1) لماذا أنت عضو في هذا الحزب أو ذاك  المؤتمر ؟ هل لأنك تؤمن بالقواعد الحزبية  العامة لحزبك المفضل هذا  فهل بمقدورك تذكرها  ماهي  ؟؟ او تجد نفسك مجرد أنسان ضحية  تكونت الفكرة لديك من صديقك العزيز أو ربما تكون متأثر بشخصية قيادية  متواجده في حزبك  وتحلم بان تجد فيها مرعى  خصب لتحقيق أحلامك  الفردية وان ذهب محبوبك  والمصلحة تركت الحزب  يغرق  الوطن أذا وجدته يشتعل بعيدا عنك    (2)  وجهة نظري عن كيفية تنظيم الاحزاب باليمن ؟ أذا لم توجد النوايا لتسريحها ؟ أولا   إيجاد قوانين صارمة تعمل على تنظيمها بشكل  جماعي  مما يدعها  تجتهد  بالعمل من اجل ان تنمو لوحدها وكلن على حدى بدون مشاركة المواطن بهذا  مباشرة ويجعلها  تستمد قوتها من أعمالها الوطنية  وليس من حب المواطن لها الذي يدخل بحبه علامات دائما ومجالات تدعو للشكوك  بانه ربما يباع او يشترى بصوته  لاجلها لحظة  يكون  هو بحاجة اليها  او غافل  عنها وعن مخاطر تصرفاته  هذه ماهي  لحظة لا يدرك  شيئا عن شرورها وخيرها  الذي لا يعلم ماهو من فوائدها  القليلة  التي لا يراها ؟   وبحكم ان الاحزاب  لا تستطيع إثبات تغلغلها في أعماقنا  ولا تمتلك لدراسات  مؤكدة تؤكد لحقيقة  مشاعر قواعدها الجماهيرية نحوها ماهي " فهذا يسقط عليها الحق في الاختلاط  بالمواطن حتى  لاتقاتله  بسلاحه وتصادر روحه  من جوفه لتنبض  بقلبه هي وتتركه للموت يصارع مصيره  بدونها ؟  فمن يقول لا نقدر نخلق الانظمة دون ترحيلها فهو لا يعلم  بان الحرية لاتنشق من الدمقراطية ولا تبت الاحزاب للتقدم بصلة    (3)  سوف أتحدث الان  للوطن كمسئول وللحزب كمواطن " ماهي فوائد وجود  الاحزاب للشعوب  وماهي فائدتي الشخصية منها  مقارنة في أضرار الوطن منها  ولماذا الشخصيات البارزة فيها لا تتغير مناصبها ولا تتزحزح من أماكنها باليمن وماهي صلتها بالانظمة الملكية وهل عضويتي فيها كمواطن سوف يمنحني صلاحية  اخرى  عن بقية المواطنين الاخرين غير مكاسبي الفندقية من البطاقة الممنوحة  مثلا بان اكون رئيس للكتلة هذه او يتحدد دوري فقط  من ساعتها بان اكون مشجع لكل اخطائها  وأعادي إخواني لدرجة التصفية الجسدية  من اجلها فهل يعقل تكون هذه الحزبية هي مبتغانا منها ادخل ببراءة الاطفال  فيها واخرج سفاح بالارض جبار        (4)  يعني فكل ما أقصده انا  واريد ايصاله لكم  بطريقة مختصره  هو بان الاحزاب باليمن  فشلت بالقيام بدورها  على اكمل وجهه وحتى لا نقع  مره اخرى في نصاب شرورها  نعزلها عن المواطن نهائيا مثلها مثل الشركات بقدر ما تنجز من اعمال تتسلم الاجر    سعيد النظامي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • KHEFIF | 2013-11-27
    لا القواعد الحزبية ولا المباديء التي يقوم عليها الحزب ولا النضال ...... لا أحد بقي يؤمن بها ، أضحت المصالح سيدة الموقف ، فالحزب  فقط لأصحاب النفوذ يتخذونه جسرا يعبرون فوقه حيث يحققون أهدافهم ورغباتهم ... أما البقية تطبل وتزمر وتصفق وكفى.
    فالحزب يضطلع بمهمة تكوين النخب السياسية التي تقود البلاد وتسيرها في شتى المجالات ، ولكنه تخلى عن هذه المهمة وفسح المجال لأصحاب المال والوصوليين فقضي على النخب السياسية الحقيقية لنسمع ونرى وصول نخب جديدة لم تكونهم الأحزاب وليس لهم انتماء ..........  والكلام يطول..

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق