]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حطام سفينة وربان

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2013-11-21 ، الوقت: 16:53:40
  • تقييم المقالة:

تناست جراحها وأبت أن تستسلم
رغم الصمت
رغم ذاك الجرح الذي لم تشف آثاره بعد
الذي هزّ أوصالها
تشرنقت بعيداً عن من حولها
حاولت البعد بفكرها
بكت وحيدة هان عليه دمعها 
تركها وحيدة بين يدي القدر
تحتسي مرّ البعاد
إغرورقت عيناها دمعاً
وقفت عند ذاك الشاطئ تتأمل
مشت
شتت أفكارها صخب البحر بمده وجزره
تطاير عليها رذاذه المالح
نظرت الى البعيد تنتظر ما وراء البحر والأفق
علّه يأتي بخبر 
عن ذاك الذي سرق البسمة من شفتيها 
وأعلنت بعده الحداد
تمشي بجنازة الأيام حاملة معها أثقالاً لم تعد تحتويها
أثقال الماضي والحاضر 
وحلم الغد المشوه الأوصال
وحيدة تنفر من دنياها
كل يوم تشرق شمس
وبمغيبها ترحل عن الدنيا حيث الوجع
وحيدة دون حبيب
يسعد قلبها يغلفها بالحنين أفكاراً
ويكتبها بصمتٍ بركان
دون رجل يحتويها
دونت قصتها مع الصبر ذات يوم
كانت نهايتها مشوشة
مات العاشقان بسعادة لم يكتمل
فحاوت أن ترسم الضحكة على الورق
المتناثر
فمزقت ورقة تلو الأخرى 
وضاعت بآخر الورق ترى ما هي البداية 
وأين هي سبل النهاية
حاولت أن تبعثرها من جديد وتجمعها كأنها نرد
ترميها بوجه الريح 
وتحاول لملمتها كيفما تشاء
حاولت أن تخبئ بحناياها قصة حب فيها العاشقان
عاشا بسعادة وهناء
وإكتملت القصة بعصارة فكر 
زرعت صبية يتراقصون حول قصيدتها
ولكن عبثاً 
ماضي إنتحر
وحلم قتل
وأمل ممزوج مع المر والعلقم
ما برحت أن شقت طريقها حاسمة فن النهاية
أفكارها لم تعد متوازنة مشوشة الكلمات
تحاول أن تلملم بعض من حنين الأمس
وتكتب قصة مملوءة بالحب
المعلق على جدران الحياة
لغة لا تفهمها سوى هي والراحل
البعيد القريب
ذاك الذي سكن الأضلع
وتجاويف القلب
لم يأخذ سوى ما جلب من متاع
فضاعت به الطريق
فرحل حيث لا تعرف
حيث هو أسير
لأحرف لطالما نطق بها فشعرت بها جواهر
تساقطت منه غصباً
(حبيبتي لا ولن أخذلك سأبقى معك الى الأبد)
كلمات رغم الحنين أيقنت أنها مجرد أحرف
في صحراء قاحلة 
ترتوي من الظمأ ما يكفي
قلمي وما سطّر 
لحن الخلود
ناريمان
‏الخميس, ‏21 ‏تشرين الثاني, ‏2013
04:20:32 م

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • KHEFIF | 2013-11-21
    ولكن عبثاً ..
    ماضي إنتحر ..
    وحلم قتل ..

    كلمات ذكرتني بوجع ، قلت حينها:
    أتذكرين عهدا مضى ...
    قضيناها بين الزهور ...
    نشرب من الحياة كأسا...
    ونبني للآتي قصور ...
    ...................
    ...................
    هي من خواطري

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق