]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

.. " عُصْفُورُ الدارْ " ..

بواسطة: عمرو ابراهيم سيد أحمد مليجي  |  بتاريخ: 2013-11-21 ، الوقت: 10:24:08
  • تقييم المقالة:

 

.. " عُصْفُورُ الدارْ " ..

............................

.. ( 1 ) ..

قدْ كنْتُ زَعيْمَاً للطيْرِ

امْتَلِكُ النَّهْيَ مع الأمْرِ

أسْبَحُ ما شئتُ بلا وَطَنٍ

وأعود الدارَ مع الفَجْرِ

يَترَبَّعُ مُخْتالاً ، قلبي

في قلبِ الحَالِمِ بالقمَرِ

لا شيءَ يُقيِّدُ أحْلامي

وشقائي مِنْ ظُلْمِ البَشَرِ

مَجْنونٌ كُنْتُ ولا ادري

أوْجاعُ الحُبِّ مِن الغَدْرِ

.. ( 2 ) ..

غافلني يَوْماً عُصْفورٌ

واحْتلَّ مَكاناً في صَدْرِي

فرَضيتُ غَراماً يُرْضِيهِ

وبَنَيْتُ العُشَّ على النَّهْرِ

وأمرتُ الطيرَ يؤمِّنُهُ

بوشاحٍ مِنْ وَرَقِ الزَّهْرِ

وتركت الدارَ على أمَلٍ

أنْ أجِدُ الحُبَّ بلا سَهَرِ

لكن العُشَ وساكِنَهُ

أحْلامٌ مِنْ وَجَعِ السَّفَرِ

.. ( 3 ) ..

سَائَلني الحُبُّ على حَذَرٍ

هلْ دَامَ وَلاؤُكَ للقمَرِ

هل تهْوى أوْجَاعَ السُّهْدِ

وسُهَادُ العَيْنِ مِن السَّهَرِ

فتلعْثمَ في الرَّدِّ لِسَاني

وكأنّ الخَوْفَ مع الحَذَرِ

وأجابَ القلبُ على مَضَضٍ

بجوابٍ مِنْ وَجَعِ السَّفَرِ

يا هذا مَنْ يَعْشَقُ صِدْقاً

لا يَحْزَنُ مِنْ فِعْلِ القَدَرِ

.. ( 4 ) ..

أيْقنْتُ الآن بلا شَكٍ

أنَّهما كانا مِنْ حَجَرِ

القمَرُ السَّاهِرُ في عَيْنِي

والقلبُ السَّابِحُ فـي صَدْرِي

أكْتبُ أشْعَارَاً مِنْ سُهْدِي

ويَهيْما طرَبَاً بالهَجْرِ

عُصْفوري طارَ مع الليْلِ

ودياري هُدِمَت بالهَجْرِ

أتكون ذنوبا اجنيها

أتكون خُطوباً .. لا ادري

..............................

.. " عمرو المليجي " ..

مصــــــر 20/11/2013

 

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق