]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

الغرباء

بواسطة: محمود ربيع الحفناوي  |  بتاريخ: 2013-11-21 ، الوقت: 09:19:52
  • تقييم المقالة:

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ " ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَنِ الْغُرَبَاءُ ؟ قَالَ : " أُنَاسٌ صَالِحُونَ قَلِيلٌ فِي نَاسٍ كَثِيرٍ ، مَنْ يُبْغِضُهُمْ أَكْثَرُ مِمَّنْ يُحِبُّهُمْ ، وَمَنْ يَعْصِيهِمْ أَكْثَرُ مِمَّنْ يُطِيعُهُمْ " . (حديث مرفوع)

من المعروف ان الغريب هو الذي يقطن في بلد ليس وطنه و بشر ليسوا بأهله ؛
و لكن هنالك غريب آخر يسكن في بلد هي موطنه و وسط أناس هم أهله و أيضا يحكم عليه بأنه غريب ملفوظ ممن حوله و هو " المسلم الحق " الذي يغار على دينه و يأبى الظلم و لا ينافق السلطان و يلا ينزل على رأي المفسدين ؛
و هذا الغريب طوبى له بقول النبي صلى الله عليه و سلم فذاك هو القابض على الجمر .

طوبى للغرباء


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق