]]>
خواطر :
لا تستفزي قلمي وساعديه على نسيانك..سيجعلك أبيات هجاء تردد في كل مكان و زمان..أضحوكة وعناوين نكت في الليالي السمر ..سيجعلك أبيات رثاء و قصائد أحزان تُتلى على القبور و على الأموات.   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . كن واقعيا في أمور حاتك ولا تلن مع المجهول وتأنى في معالجة أهوائه ، فما من رياح تكون لصالحك   (إزدهار) . 

حبيبتنا الجزائر في المونديال

بواسطة: محمد الأمين أحمد بلاهي  |  بتاريخ: 2013-11-21 ، الوقت: 02:19:59
  • تقييم المقالة:

تأهل الشقيقة الجزائر إلى مونديال البرازيل 2014 أثار في شجونا فعادت بي الذاكرة إلى ما قبل ثلاثين سنة حين تأهلت نفس الدولة إلى مونديال اسبانيا 1982م على يد مدربها الجزائري مخلوفي و كانت في مستوى التحدي في تمثيلها للعرب و الأفارقة حيث صرح مدرب ألمانيا الغربية في ذلك الوقت ـ قبل توحد الأمانيتين و هي أول دولة قابلت الجزائر في ذلك المونديال صرح قبل المباراة بأنه سيرجع بفريقه إلى بلده إذا فازت عليه الجزائر.
كانت التلفزيونات في ذلك الوقت قليلة و في منازل معدودة و كان حظي حسنا لأن غير بعيد منا يسكن المهندس بالإذاعة بلال ولد يامار و كان ابنه من أصدقائي و هو يملك تلفزيونا ملونا فاتجهت إليه و وجددت عدة أفراد من كل أجناس البلد و الكل على أحر من الجمر لبدء مباراة التحدي.
بدأت المباراة و القلوب على الحناجر فلم يكن الفريق الألماني بالفريق السهل فريمنيكيه و ماكاط و ماتايوس و خصوصا الحارس شوماخير كانوا من ألمع اللاعبين العالميين.
انتهى الشوط الأول بدون أهداف ـ إن لم تخني الذاكرة ـ و  بعد دقائق قليلة من الشوط الثاني كان بلومي في الموعد و أفرح قلوب ملايين العرب و الأفارقة الذين كانوا يتابعون المباراة و أيديهم على قلوبهم خوفا من الفريق الألماني العتيد.  لكن بعد فترة قصيرة تعادل الألمان و دخل السرور قلوبهم لكن المفاجأة كانت مفجعة لهم حين وقع رابح ماجر الهدف الثاني بعد دقيقة واحدة من تعادلهم و بطريقة فنية عالية تبادل في اللاعبون الجزائريون الكرة حيث لم يلمس أي لاعب ألماني الكرة من وسط الملعب إلى حين دخولها في الشباك. و كانت النتيجة الجزائر 2 ألمانيا 1. و لكن المدرب الألماني لم يف بوعده بمغادرة المونديال.
الجزائر لم تكتفي بهذا الانجاز فقط و إنما فازت على التشيلي 3ـ2 و لكن فازت عليها النمسا 2ـ0 و قد تعرضت لمؤامرة اعترفت بها الفيفا بعد ذلك و هو اتفاق بين النمسا و المانيا الغربية بحيث حرما الجزائر من التأهل إلى الدور الثاني.
الجزائر كانت حاضرة أيضا في مونديال المكسيك 1986م و لكن أداءها لم يكن بالمستوى مونديال اسبانيا نظرا للعطب الذي تعرض له ماجر في المباراة الأولى حين اصطدم باللاعب الإرلندي دوناكي و لم يستطع اللعب في المباراة الأخرى و كان فريق المملكة المغربية نجم ذلك المونديال.
نأمل أن تحقق الجزائر نتيجة طيبة و تعود الجزائر كما عرفناها بل أفضل في كل المستويات بعد ركود دام فترة ليست بالقصيرة.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق