]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحكومة اليمينة وازدواجية المواقف بين الحوثي والقاعده

بواسطة: عبد السلام حمود غالب الانسي  |  بتاريخ: 2013-11-20 ، الوقت: 16:30:01
  • تقييم المقالة:

الحكومة اليمنية وازدواجية المواقف بين الحوثي والقاعده

بقلم عبد السلام  حمود غالب

ما يجري اليوم في اليمن الحبيب لهو شيء مؤسف يتحسر عليه  كل يمني غيور  على وطنه وبلاده ،،،

ما يجري اليوم ونشاهده عيانا في دماج من  تصفية  مذهبية  طائفية  باشراف  داخلي  ومتابعة خارجيه ،،،

ما نلاحظه اليوم من  صمت  في دماج  لما يقوم  به الحوثي وجماعته  من  تصفية اهل دماج  بلا ذريعه ولا حجه الا  غياب الحكومة اليمنيه واستفراد الحوثي بالمحافظة واصبحت عاجزه عن  صده وايقافه  عند حده فتركت الحبل على الغارب ،،،

بل واعطته كل ما يريد من ضمه للحوار رغم عدم نبذه للعنف من تنازلات كثيره منها اعطائه محافظه باسرها ،،،

ومع ما يقوم به نرى الصمت لما يقوم به والعجز التام عن حقن دماء المسلمين في دماج الذين يموتون ظلما وعدوانا ،،،

امام صمت  عربي واقليمي وكذلك رعاة المبادرة الخليجيه التي اصبح اليمن السعيد  مرهونا بها  سلبا وايجابا  ،،،

امام صمت  داخلي لجميع القوى الفاعله في المجتمع التيارات السياسية الاسلامية واليساريه وغيرها ،،،

امام صمت جميع المنظمات التي  صمت اذاننا  بحقوق الانسان والسعي اليها  وكذلك حقوق المراءة ،،،

امام عجز  حكومي من بسط نفوذ القانون وسيادته على الكل ،،،

امام غياب  الشعور بالمسئولية تجاه الوطن  وما  يدور فيه  ،،،

 

 

وقفه مع تبدل الادوار بين الحوثي والقاعد هاو تيارات اخرى

الموقف الدخلي والخارجي عند تبدل الادوار  بين الحوثي وما يقوم به والقاعده وما تقوم به وكذلك التجمع اليمني للاصلاح او أي جماعة اخرى محسوبه على المخالف لفكر الحوثي  ما لموقف ،،،

ومع امعان قليل  من النظر  والتامل لردة الافعال  تجاه  المخالف  القاعده  مثلا،،،

 او التجمع اليمني للاصلاح  مثالا اخر ،،،،،،

 الفكر السلفي والتيار الاسلامي الرافد على الديمقراطيه حزب الرشاد  وغيره،،،،،

ما لموقف اذا استخدم العنف وبدء يسيطر على احدى المحافظات هل سيتم طردهم من الحوار الوطني  هل  سيتم القضاء عليهم  وتقدين المساعدات الداخليه والخارجية   وهل ستقوم الدوله بواجبها  ولن تتفرج  كما هو حاصل الان امام اعمال الحوثي ،،

اذا تم السيطره على ابين او شبوه او رداع  من قبل القاعده ما الموقف

 نرى ازدواج في المواقف والكيل بمكيالين  الحوثي يسرح ويمرح بالمليشيات المسلحه بطول وعرض صعده وبعض المدن  ولا حساب  ولا عقاب ،،

اما القاعده اذا قامت بعمل مماثل   تقوم الدنيا  ولا تقعد يقوم العلماء والدعاه  ،،،

يقوم المجتمع الدولي  على  قدم وساق  لضربهم واستئصالهم  بمباركه داخليه وخارجيه ،،،

تقوم القبائل والاحزاب  والمنظمات بدورها  من التنديد وما تقوم به االقاعده ،،

تم طردهم من الحوار ولا حق لهم في التحاور او العيش في اليمن خلافا للحوثي وجماعته المسلحه باقوى الاسلاحه  والتي  ترفع شعار رنان يزعج اسماع فئات معينه لا غير ،،،

تقوم الحكومة اليمنيه  فترعد وتزبد لما يقوم به اصحاب القاعده  وتتحرك جميع الامكانات  وتسخر  للقضاء عليهم بكل ما تمكل  ،،،

فتسمح بختراق الاجواء  لضربهم جو وبحرا وبرا  عن طريق الاستعانه بالامريكان وغيرهم خلافا للحوثي ،،،

يتم  تسخير كل الامكانات  لدحرهم والقاضاء عليهم  دون ادنى حقوق لهم وقتلهم دون محاكمه هم واطفالهم ونسائهم غير انهم لاذنب لهم خاصه النساء والاطفال   ومع ذلك يقتل بجوارهم الكثير بذريعه الخطاء كما حصل في المعجله  وغيرها ،،،،،

  بينما الحوثي حر حر  طليق يسرح ويمرح بلا منازع رغم استخدامه للعنف وارهاب الاخر  صرخته المعروفه ضد الغرب كما يزعم ،،،،،

ازدواج في المعايير والكيل بمكيالين

مثالا اخر  اذ سيطر الاصلا ح على عمران او  مدن اخرى  واستخدم السلاح في  ذلك  ما موقف الحكومة والمجتمع الدولي ،،،

سيقف العالم  تجاه الاصلاح رغم انه تيار  سياسي منفتح على الاخر ،،

ما ان  يدافع عن نفسه وعن بعض ما يمكلك يتنكاء له العالم  وتتنكاء له الحكومه  وسوف نلاحظ ذلك عاجلا او اجلا كما حصل في مصر وتونس  وغيرها ،،،،،عند بروز أي تيار اسلامي معتدل او غيرها ،،،

كيف تتبدل المواقف  عندما تتعارض مع المصالح الداخليه والخارجيه ،،،

ان اليمن اليوم  يعيش مسرحا لتصفية الحسابات ،،،

مسرحا لاذكاء نعرات الطائفية ،،،

مسرحا  لعبث العابثين داخليا واقليميا  ،،

مسرحا  للصراع السياسي بين اطراف الثورات العربية والثورات المضاده لاجهاضها  تحت أي مسمى  واستخدام أي  مبرر،،،

مسرحا لنهب الثروات والخيرات ومقدرات الشعب والبطش به ،،،،،

تعيش اليمن وسط هذا الزحام والامواج المتلاطمه التي تعصف به داخليا  وخارجيا ،،،،

ما احوجنا الى الوطنية ،،

الى المصداقية ،،

الى  نبذ  العنف واقصاء الاخر ،،،

الى التسامح والتعايش السلمي ،،،

الى نبذ الطائفية واقصائها ،،،،

الى لم الشمل وجمع الكلمة وتوحيد الصفوف ورصها ،،،،

الى النهوض بهذا الوطن وبالشعب المغلوب على امره ،،،،

الى انقاذ سفينة الوطن والابحار بها الى شاطئ الامان ،،،،،

الى نسيان الماضي وطي صفحته ،،،

الى البدء من جديد والانطلاق  نحو البناء والتمنية ،،،

الى نشر المحبة والسلام والامن والامان ،،،،

الى القيم والمبادء ،،،

الى الانصاف والعدل في التعامل ،،

الى الحوار والقبول بالاخر ،،،

الى تقديم مصلحة الوطن على كل المصالح الضيقه ،،،

والله غالب  على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون

بقلم الباحث عبد السلام  حمود غالب 20/11/2013

الهند عليكره

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق