]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كلمات جارحة

بواسطة: الكاتبة إبتسام  |  بتاريخ: 2013-11-20 ، الوقت: 15:22:20
  • تقييم المقالة:

 لا بد و أن هناك العديد من الأشخاص الذين  اخطئوا في فترة من فترات حياتهم بقول كلمة آلمت و جرحت الطرف الآخر و اجزم ايظا بان العديد و العديد من هؤلاء الأشخاص لم يطلبوا العفو و السماح و ذلك لأنهم يعتبرون انها كلمة و فقط و ذهبت مع الهواء و لكنهم للأسف لا يعلمون الألم الذي تحدثه الكلمة الجارحة فهي كما وصفت بأنها كالسهم إن خرجت فلن تعود و هي كالرصاصة ان خرجت من فوهة المسدس فلن تعود كل هذه هي مجرد أوصاف جامدة لا حياة فيها  ولكن الحقيقة هي ان الكلمة الجارحة تترك في نفس المظلوم شعورا جامحا يظل يخالجه الليل مع النهار تبيت و تقوم معه نعم ستظل هذه الكلمة تلاحقه كظله و حينها فهو لا يستطيع التخلص منها الا بالاقتناص من صاحبها و هنا تنتهي المعادلة فلا من قالها و لا من تلقاها سينعمان بالسعادة و حينها ستتولد مشاعر غريبة تخالج الطرفين فيسعى احدهما الى فك الإبهام و يطلب السماح فان كان الشخص مسامح فانه سيسامح دون ان تكبر المشاكل و لكن ان كان عنيدا فهنا ستتولد مشكلتين أولهما انه إذا لم يسامحك فستخسر آخرتك و دينك و دنياك اذ انه سيسعى اللى الانتقام منك و المشكلة الثانية انه سيتولد ما يسمى بتأنيب الضمير و هو تفاعل نفسي يحدث نتيجة الندم على خطأ ما و لكنه شعور قاسي و جارح و لكي نتخطى هذه الأخطاء التي تؤدي الى هذه المشاكل العويصة فيجب علينا ان نحاول اولا بالكلمة الطيبة فهي حل لكل المشاكل و قد اوصى بها القدامى و انا سأوصي بها و ان لم تنفع فهناك ما أقول له{ سألبي كل ما تريده فقط سامحني} و هنا تأكد بأنه سيسامحك لان الإنسان ضعيف إمام الراحة و هذا كله أنت من يبدأه و أنت من ينهيه  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق