]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عجز,عاجز,عجزا

بواسطة: الكاتبة إبتسام  |  بتاريخ: 2013-11-20 ، الوقت: 13:41:24
  • تقييم المقالة:

دائما ما  يربط الناس صفة العجز بالشخص غير القادر على المشي أو الكلام أو غير القادر على السمع أو أي شخص غير مكتمل الوظائف ظنا منهم أنه غير مؤهل لتأدية كامل وظائفه التعليمية و الدينية و كل الوظائف التي تثمر في الآخرة ولكنهم طبعا مخطئون فكثير من هؤلاء العاجزين كان لهم صدى على من حولهم و في المحيط الذي يعيشون فيه أكثر من أي شخص آخر و لننظر إلى الفكرة بمنظور آخر فالعاجز دائما ما يكسبه رب العالمين صفة الإرادة أما الشخص العادي فتجده عاديا في كل الأمور و في الحقيقة نصف العالم و الربع منه عاجزون فرغم أن الله أكسبهم نعم كثيرة ظاهرة و باطنه لا تعد و لا تحصى فهم لا يستنفدونها و حتى إن فعلوا ذلك فسيكون في الطريق الخطأ مثلما يفعل أعداء الإسلام الذين يشنون الحروب أنا لست بكاتبة ماهرة و لا حتى أجيد تنسيق الكلام و لكن كل ما أقوله يخرج من بين ضلوعي و من صميم قلبي رغبة مني في تحريك شيء في هذا العالم و لو ذرة نحن كلنا لا نرغب في أن نكون عاجزين فالعاجز يعجز بعقله و ليس ببدنه فإن أردت التحرك و رغبت في نثر العجز و تنحيته جانبا عليك بالتعايش و عليك برفع صوتك قائلا نحن نعيش للسلام و بالسلام و مع السلام نعيش مع الفكر القوي الذي يحمل الفخر و العزة،التطوير و العمل ،الجد و الاجتهاد 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق