]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

عـــــــــــيد الطفــــولـــة

بواسطة: الكاتب نور حسيــن  |  بتاريخ: 2013-11-20 ، الوقت: 09:02:18
  • تقييم المقالة:

حل يوم عيد الطفل العالمي علينا ليذكرنا بملايين الاطفال المحرومين من أبسط حقوقهم بالرعاية والتعليم والحياة الآمنة حول العالم وآلاف الابتسامات الساطعة رغم الفقر والحرمان والجوع وهناك المزيد من الامور التي تحدث !!!
و عندما نكتب للطفل فأننا نكتب للحاضر والمستقبل معــا 
وعندما نكتب للكبار فا ننا نكتب الحاضر فقط 
..ونحن هنا نشك بل اليقين ان السياسين يجهلون بأن أطفال العراق هم عماد حاضر ومستقبل الشعب العراقي، وأن على من يفكر مخلصاً وجاداً بإعادة بناء العراق وإرساء ضمانات الحياة الحرة الكريمة والمستقبل الأفضل لشعبه أن يضع قضايا الطفولة ضمن أولوياته، وينطلق منها لبناء المجتمع الجديد.

بمناسبة اليوم- عيد الطفل العالمي- نجد من الضروري التذكير بأن حكومات المجتمعات المتمدنة في العالم تعتز وتفتخر بما ينعم به أطفالها من حياة مرفهة زاهية،غامرة بمستو صحي ونفسي وتربوي وثقافي محترم، وبما هم عليه من تطور بدني وذهني متقدم، وبما يتمتعون به من ضمانات لمستقبل أفضل.. ومن هنا فأن يوم الطفل العالمي عندها هو فرصة لإستعراض ومراجعة وتقييم ما أنجز في برامجها المكرسة لخدمة صحة وحياة ورفاه أطفالها،ولإسعادهم أكثر فأكثر، وما ستنجزه لهم لاحقاً، ويعكس مدى حرصها على عماد حاضر ومستقبل شعوبها. والى هذا فان البرامج الموضوعة للطفولة من قبلها مرتبطة، عادة، وثيق الإرتباط بمثيلات لها، لحماية الأمومة، وذلك لإدراكها بإرتباط الأمومة والطفولة عضوياً كشريحتين إجتماعيتين لا يمكن الفصل بينهما، ووفق هذا المبدأ الثابت يتعين رعايتهما من قبل الدولة والمجتمع في اَن واحد، وبإجراءات يكمل بعضها البعض الآخر.

فما الذي قدمته الحكومات العراقية لأطفالنا، وهم الذين حُرِموا لسنوات طويلة من مشاركة أطفال العالم عيدهم وأفراحهم وبهجتهم في عيد الطفل العالمي، بل ولم يفرحوا ولم يبتهجوا، وذبلت الإبتسامة على وجوههم الجميلة، وأُستبيحت طفولتهم، وهتكت براءتهم، سنين طويلة في ظل أعتى دكتاتورية مقيتة وأبشع نظام فاشي ؟
والى متى تفوت أطفالنا فرصة الإحتفال بعيد الطفولة والتمتع بحياة اَمنة ومرفهة وسعيدة ؟ 
ومتى ننتشلهم من واقعهم المأساوي الراهن ؟ 
المؤسف إن مجتمعنا العراقي، وبعد أكثر من 10 سنوات على سقوط النظام الدكتاتوري، لا يمتلك، بوضعه الراهن، ما يقدمه لأطفاله في مناسبتهم العزيزة هذه، وعاجز عن منحهم لحظة فرح، ولا حتى التخفيف من معاناتهم الطويلة القاسية، التي خلفها له النظام الهمجي المقبور. والمؤلم أن معاناة أطفالنا لم تكن ضمن أولويات الحكومات التي تعاقبت
.. ولعلنا .. نطمح بأن تصبح الاوضاع افضل من جميع النواحي .. 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق