]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المنتخب الوطني

بواسطة: أوس اللقيس  |  بتاريخ: 2013-11-19 ، الوقت: 17:41:04
  • تقييم المقالة:
  قلناها ونقولها،كررناها مراراً وسنكررها تكراراً،ونعيدها للمرة الألف بعد المئة:"مشاركة المنتخبات العربية في تصفيات كأس العالم هي لزوم ما لا يلزم،على الإطلاق". قالها اباؤنا وأجدادنا،كررناها نحن،وسيعيدها الأبناء والأحفاد من بعدنا. ورغم هذه القناعة التي كونتها بعد مئات من "سمات البدن" ومن تجارب كروية مريرة،لكنني برغم كل هذا،ما زلت أهرع وأتحلق حول الشاشة في كل مباراة للبنان أو لمنتخبٍ عربيٍ آخر. وقبل أي لقاء للمنتخب الوطني أمضي ليلة ما قبل اللقاء ادعو الله: "اللهم لا نسألك رد القضاء،إنما نسألك اللطف فيه".
أبتلع حبوباً مهدئةً وحبوباً مضادة للجلطات والذبحات الصدرية والسكتات القلبية. من ثم أختلي بنفسي أتذكر الدموع التي ذرفتها بعد كل لقاءٍ سابقٍ في محاولةٍ بائسةٍ مني كي أخفف من آمالي وطموحاتي،وكي أخفف من دموعي القادمة بعد نهاية اللقاء.
منذ بداية اللقاء إلى الدقيقة 90 وأنا أشتم دون استحياء وأهتك عرض الحكم ولاعبي الفريق الخصم بكل ما أوتيت من قلة ذوق وأخلاق.
بين الشوطين ألجأ للإسترخاء كي أبعد عني الأفكار الانتحارية.
بعد اللقاء-الهزيمة- أحاول أن أتذكر كل مآسي الوطن كي أخفف من قيمة الهزيمة الكروية، ثم أتذكر الهزائم السابقة وأحلم بقادم التصفيات وأعزي نفسي بشرف المشاركة.
مع هذا،ومع كل محاولاتي كي لا أبكي وكي لا أنتحب،أنتهي قابعاً في زاويةٍ ما،أشعر بالموت يقترب من أملي الوحيد المتبقي كي أظهر حبي للوطن.
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق