]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إشكالية القرآءه في النصوص الأدبيه ق ق ج

بواسطة: الامير الشهابي  |  بتاريخ: 2013-11-19 ، الوقت: 09:01:35
  • تقييم المقالة:

 

عند قرآءة النصوص القصصيه خاصة في ق ق ج أجد أن هناك محاولات تبدو أنها تبتعد قليلا عن قضايا التذوق الأدبي والمعرفي وتحشر نفسها في نقاش حول آليات السرد وأدواته
والرهانات والتأويلات والمفارقات وكأن بعضنا يضع الكاتب في قفص إتهام لتبدا محكامته ميدانيا حتى يبدو من خلال بعض أدواتنا أن نقرع الكاتب على فكرة رسمناها كما يبدوا مهللة
ناقصه عن النص والكاتب معا .
النص القصصي في ق ق ج رغم أنه من اصعب أنواع النصوص كتابة نظرا لمتطلبات الكتابه في هذا الجنس الأدبي لما يحمله أحيانا من أبعاد رمزيه تجعل البعض يلجأ لقرآءة من جانب
أحادي الجانب مسقطا أن هناك كاتبا له رؤية في النص يطرحها وليس من الضرورة أن تلتقي مع غيره وربما تتقاطع في بعض التاويلات ..ومن خلال قرآئتي للكثير من النصوص في ق ق ج
وفي منتديات متعدده وجدت الكثير من النقاش الذي أحيانا يدور حول نفسه ويسقط قضية هامة في الطرح الأدبي للكتاب ويبرز المناقش ذاته على حساب النص ويغيب النص في بعض
التحليلات التي هي كما قرأت تتأثربمنطق الفيزياء أو الرياضيات والبعض يعيب على بعض الكتاب أن الكتابه يجب أن تتم وفق منظور يروقهم وإلا فسيف التفكيك والتشفير جاهز .
إذن هل تحليل وتفكيك النص للوصول لرهانه أو الولوج لتأويله هو مقصدية الأبداع للكاتب. بصدق لاأدري لماذا نركز على تحديد الرهان والتأويل وما يمكن أن يندرج في كتاباتنا حول النصوص
..هل لنا رؤية تحدد النص الأدبي كقيمة إبداعيه قبل أن يكون تشكيلا إبداعيا ..كثيرا أرى أننا نسقط الخلفية الثقافيه والفكريه من حساباتنا عند قرآءة النصوص أحيانا ..انا هنا لا أطرح رؤيتي
من خلال قرآءة لمشاركه وردت أو تلميحا بحد ذاته يشيرلذلك أنا أطرح رؤيتي للموقف العام الذي يتناول النصوص القصصيه قي ق ق ج وما أقرأه مما أسميه إشكالية القرآءه بنظري ونظرتي
للنصوص والمشاركات ..ومادمنا نكتب للمتلقى علينا تحديد مفهوم المتلقى ..المتلقي القارىء ..والمتلقى الكاتب هوالذي يهمنا ..لأننا ننطلق هنا في التفكيك لرمزية النص وأي كون القارىء
كاتبا لابد أن يكون له وجهة نظر في النص فيما يراه ويتكىء عليه بمدلول القرآءه ..وأنني أرى أن أدوات النص الكاتب جزء منها وأداة رئيس علينا أن ندرك أهميتها من خلال الخبرة والمعرفه
لتقنية الكتابه للكاتب ..فالنص ممهور بروح الكاتب بكل ماتعني الروح في الكتابه من نفس وحس أدبي خلاق ..فلا كتابة بدون مفاهيم ولامضامين لتبق الرهانات والتأويلات شأنا خاصا بالقارىء .
.فكل كاتب يتحكم بسر إبداعه في نقطة ما لرموزه التي طرحها في النص ..وهي مرآءة فكره التي يراها هو وربما قد لايراها بعضنا لأنها بالغة الخصوصية أحيانا ..أن الكتابة الأبداعيه في أي جنس
أدبي بنظري لاتحتاج البلاغة والفصاحه رسما ووشما لتوصف أنها إبداعيه فما قولنا بالشعر العامي وهو يجانب الفصاحه والبلاغه .أو الحكايات أو النصوص المسرحيه العاميه ..وكثيرا مانرى أن
هناك أجناسا أدبيه ذات مكونات وعناصر أدبيه تعتبر متممات تمزج بين الشعر والنثر وهذا ليس عيبا في تقنية السرد بل إبداع يتميز به الكاتب .. دعوني أتوقف عن الثرثره الآن..أنا اتحيز للأبداع
الذي يقدم لنا فكرا وله وظيفة ودور في حياة الأمم ودفعا لمسيرة الأدب ..ولايهمني أن اراهن على مقصدية الكاتب بل يهمني أن أوفق في قرآءة قادرة أن تتذوق الجمال في النصوص وتبحث عن
الفكر في النصوص ..عندها يتفق المبدعون أو يختلفوا على النتيجه .
الأمير الشهابي / قراءات في نصوص أدبيه 19/11/2013
 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق