]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

القرضاوي بين الإصلاح والإفساد

بواسطة: محمد شوارب  |  بتاريخ: 2013-11-19 ، الوقت: 08:45:04
  • تقييم المقالة:

 

لقد أتى الإسلام لينير لنا طريق الحق والباطل، يعرفنا الصالح من الطالح. فديننا دين عفة وعفاف، دين نبيل يعرفنا الغاية النبيلة في الطريق النبيل. شرفنا الإسلام وتشرفنا به بين الأمم بوجهه المشرق، لأنه رسالة سماوية سامية وعظيمة.

 

طل علينا الشيوخ والدعاة، ونحن نكن بدورنا كل الإحترام والتقدير لهم جميعاً مهما اختلفنا. ولكن الله رزقهم حق الكلمة والنصيحة في سبيل نشر الإسلام بالصورة التي تليق به على مر العصور، ومن خلال شيوخنا وجب عليهم إنارة الطريق لعامة الناس وحسهم على حب الخير لبلادهم وعدم التعنت في الأمور أمام مؤسسات البلاد والتحريض على القتل والفتنة.

 

الشيخ القرضاوي.. هو في غنى للحديث عنه بما يرتاب إليه من منزلة في الإسلام.

 

ظهر الشيخ القرضاوي مع كل الاحترام له ببدع في قتل جنود الجيش المصري، وقد أفتى في كثير من المواقف السياسية

 

 المصرية التي تمر بها بلادنا الحبيبة بما لا يرضى عقل ولا دين.

 

وأسأل الشيخ القرضاوي.. ماذا قدمت للأمة أجمع بما يرفع من شأنها أمام الأمم سواء بالنصح أو الإرشاد، ولقد انعكست الصورة تماماً فيكم.

 

وكان من الأولى أن توعي الناس بغايتهم في الوجود، من خلال مسؤوليتهم تجاه عبادة ربهم، وتساعدهم على الارتقاء بحياتهم نحو الكمال في سعي دائم وعمل دؤوب يخدم الوطن لما فيه الصالح العام.

 

كان عليك يا شيخ قرضاوي أن توعي وترسخ المهمة التي من أجلها ضمان حياة وعلاقة دنيوية قائمة على سنة الابتلاء والجزاء. كان عليك أن تحث الإنسان للنهوض بمسؤولياته تجاه حب الآخرين دون عنف، إلى إرادة وقدرة ترسخ في عقول الناس.

 

كيف لك يا شيخ قرضاوي تهين جنود الله في الأرض والذين قال فيهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: (هم خير أجناد الأرض). وما بالك بجنود الصهاينة، ماذا تقول فيهم وعنهم؟

 

ألا تعلم أن الأمن والأمان هما من الإيمان. ألاّ تعلم أن حب الوطن لا يقتصر على المشاعر والأحاسيس، بل يتجلَّى في الأقوال والأفعال وهذا هو دوركم.

 

إن دوركم هو إخراج الناس من الظلمات إلى النور وحثهم على حب الوطن والوطنية وإحترام مؤسسات البلد التي تخدم المواطن مهما كانت الصعاب التي تمر بها. ألاّ تعلم يا شيخ قرضاوي بأن الإحترام والتقدير للوطن هو حقيقة وقد نص عليها الإسلام.

 

يا شيخ قرضاوي إن الليل مهما طال فلابد لكم من هداية الناس والإصلاح فيما بينهم ومن هنا فلابد من بزوغ الفجر الذي ينتظره كل مواطن يحلم بالطمأنينة، وأن يكون له شيوخ قدوة في الحياة يعتز بهم ويضرب بهم المثل الأعلى في الأوطان. وهذا لم يأتي إلاّ بإصلاح الذات والنفس وحب الخير للناس دون فئة عن غيرها.

 

فاليوم الناس في أشد وأحوج الحاجه إليكم بتوضيح أمور دينهم بما يخدم وطنهم، ليس بالعنف، وإنما برحابة الصدر، وحب الخير للجميع.

 

يا شيخ قرضاوي.. أريحوا ضمائركم بما يرضى الله ورسوله في خدمة الوطن، وليس بمحاربة الوطن، أتعلم أن أسس عقائد الضمير هي ما يحتمل أن يُنقض فإن الناس في أشد الحاجه إلى من يعلمهم حب الآخرين.

 

فوجب عليكم أن تبذلوا جهدكم لخدمة الإنسانية بما يرتقى لخدمة الإنسان وحب الخير للجميع، وعدم وقوع شوائب بين الناس. هذا هو الحق، وهذا هو الطريق الموصل للفوز المبين.

 

 

 

حماك الله يا مصر بقلم: محمد شوارب كاتب حر mohsay64@gmail.com

 

     


مقالة شخصية

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق