]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الجيش والشرطة وروح الجهاد ضد الإرهاب

بواسطة: محمد شوارب  |  بتاريخ: 2013-11-19 ، الوقت: 08:40:03
  • تقييم المقالة:

 


إن الإسلام دين حكمه وعقل وعلم وأخلاق وأرتقاء دائم، ووجدان في الوجود يربي على أيديه الإنسان العاقل السوي الذي يعمل من أجل وطنه، من أجل أحياء الوطنية التي تخدم الأجيال وترتقي بالأمة بمكارم الأخلاق وليس بالدم وزعزة الاستقرار والفتن وقتل الأبرياء في كل مكان من بقاع الوطن. فالإسلام يفتح بنفسه ولنفسه بين العقلاء الطريق لكي يصلوا إلى مكانة تليق به حتى يتعلم الغرب من الشرق الأمن والأمان بانتشاره في ربوع الأمة العربية. لقد أنعم الله على مصر بجيش وشرطة لا تكل يوماً ما عن أداء واجبها الوطني المنوط به، وأنهم يعرضون أرواحهم بالليل والنهار للمخاطر في سبيل حفظ الأمن والأمان، أنهم رجال شرفاء وهبوا حياتهم فداء لحفظ الأمن، لكي يعيش المواطن أمن ومطمئن كلٌ في مكانه. هؤلاء هم رجال الجيش والشرطة العظماء يعملون ليلاً نهاراً على حماية الوطن وعلى سيادة أراضيه ومقدراته ومياهه. وهبوا أنفسهم من أجل هذا الواجب والعمل المقدس سواء كان دينياً أو وطنياً. أنهم رجال يستحقون رفع القبعة تقديراً وإحتراماً وتعظيماً لمجهوداتهم الشاقة، وخصوصاً رجالنا في سيناء الذين يقفوا أمام هذا الإرهاب الخائن اللعين الذي يفسد في الأرض. هؤلاء الإرهابيين خونة الأوطان الذين يلهون بآرائهم ويجرون وراء هوى مخالف لديننا الحنيف. ألاّ يعلمون قول رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذ يقول: من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه. أي جهاد وأي مطالب يدعونها هؤلاء وأي فتنة يريدون تحريكها بين عامة الناس. أنكم مخدوعين بالوهم، أنكم تركبون المركبة التي يقودها الشيطان في طريق الوحل الذي يكون نهايته قريبة جداًَ بفضل سواعد الشعب الأصيل والجيش والشرطة. أيها الإرهابيين.. ما ذنب طفل يقتل أو إمرأة تصفع على وجهها أو ضابط أو شرطي يستشهد في سبيل حفظ أمن بلده. أيها الإرهابيين.. جاهدوا أمام عدوكم الإسرائيلي، وليس أبناء الوطن الواحد، هكذا يكون إسلامكم ودينكم وروح المحبة بين الشعب، كما أوصانا رسولنا صلى الله عليه وسلم. أيها الإرهابيين.. أتعلمون أن الإسلام يدعوا ومازال على تقوية الروابط والعلاقات بين أبناء الوطن مما يتجلى في حب الأوطان. يا إرهابيين.. عودوا إلى حب الوطن واتقنوا أعمالكم فيما يفيد الوطن، أزرعوا وأصنعوا وتعلموا حتى تنالوا رضا الله في الدنيا والآخرة. ويا جيش وشرطة مصر أنتم دائماً وأبداً الصخرة التي تتكسّر عليها أطماع هؤلاء الطامعين. وإن شاء الله سوف تتلاشى عندها مخططات المتربصين بكم. يا جيشنا وشرطتنا وياشعبنا.. سوف يأتي غداً يُطل عليه وطننا من أعلى المنابر في العالم ويفخر بنا أبنائنا يوماً ما. يا جيشنا وشرطتنا العظيمة .. أنتم نبراس الحياة الذي يضئ لنا طريق الأمن والأمان. سوف يأتي اليوم الذي يعرف فيه هؤلاء المتربصين بكم بأنكم العمود الفقري للوطن، وأنتم نور الحياة المضئ بالأمن والاستقرار.  حماك الله يا مصر
بقلم: محمد شوارب
كاتب حر

mohsay64@gmail.com      

مقالة شخصية

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • الامير الشهابي | 2013-11-19
    بورك بك وحما الله مصر من كيد العدا ووف يهزم الأرهاب ومن يقف وراءه من الصهاينة الجدد الذين يلبسون لبوس الدين ليمارسوا صناعة الموت
    قاتلهم الله أرادوا حرق مصر فاحرقتهم مصر ..دمت وفيا لمبادئك عقلانيا في طرحك لك التحيه ولشعب مصر العظيم وقاتها المسلحه وأجهزتها
    الأمنيه وكل غيور حر شريف إنحناءة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق