]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

من كلام الامام زيد بن علي

بواسطة: مجحود شمسان  |  بتاريخ: 2013-11-18 ، الوقت: 20:26:19
  • تقييم المقالة:

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الإمام زيد بن علي:
المستفتحُ بالله تعالى مُهتدٍ، والمعتصم بِرَبِّه مقتدٍ، والمتوكل عليه مُوَفَّقٌ، والآخذ بدلائله مُصَدِّقٌ، فمن زَاغَ عن البيان رَدِيَ، ومن أنكر بَعْدَ المعرفة غَوِيَ، ومن اضْطَرَبَ في دِيْنِه شَقِيَ.
وصلى اللّه على محمدٍ عبده ورسوله، بعثه اللّه عز وجل عن زوال الدنيا مُخَبِّراً، وعن غُرُورِها مُحَذِّراً زاجراً، وبفراقها مخْبِراً، وعن المُنْكر ناهياً، وبالعدل والتوحيد مُنَادِياً، وللجَبْر والتَّشبيه نافياً، وإلى ثَوَاب اللّه سبحانه داعياً، فبلَّغ صلى اللّه عليه وآله وسلم عن رَبِّه سماعاً، ولمن أجابه انتفاعاً، فليس بَعْدَه نبيٌ مبعوثٌ، ولا دِيْنٌ بعدَ دينه موروث، جعل اللّه سبحانه دِيْنَه للناظرين سراجاً وهَّاجاً، وسَهَّل إليه لِكُلٍّ سبيلا ومِنْهَاجاً.
أما بعد ..
فإن اللّه سبحانه خلق الخلق لعبادته، وأمرهم بطاعته، ونهاهم عن معصيته، ودعاهم برحمته إلى جَنَّته، واحْتَجَّ عليهم فأبلغ إِعْذَاراً وإِنْذَاراً. وَعْدُه الرحمة، وَوَعِيْدُه النِّقْمَة، لا يُخْلِفُ وَعْدَه، ولا يُكَذِّبُ رُسُلَهُ، ولا يُبْطِلُ حُجَجَه، ولا تَبْدُو له البَدَايا.
(1/150)


بسم الله الرحمن الرحيم
قال الإمام زيد بن علي:
المستفتحُ بالله تعالى مُهتدٍ، والمعتصم بِرَبِّه مقتدٍ، والمتوكل عليه مُوَفَّقٌ، والآخذ بدلائله مُصَدِّقٌ، فمن زَاغَ عن البيان رَدِيَ، ومن أنكر بَعْدَ المعرفة غَوِيَ، ومن اضْطَرَبَ في دِيْنِه شَقِيَ.
وصلى اللّه على محمدٍ عبده ورسوله، بعثه اللّه عز وجل عن زوال الدنيا مُخَبِّراً، وعن غُرُورِها مُحَذِّراً زاجراً، وبفراقها مخْبِراً، وعن المُنْكر ناهياً، وبالعدل والتوحيد مُنَادِياً، وللجَبْر والتَّشبيه نافياً، وإلى ثَوَاب اللّه سبحانه داعياً، فبلَّغ صلى اللّه عليه وآله وسلم عن رَبِّه سماعاً، ولمن أجابه انتفاعاً، فليس بَعْدَه نبيٌ مبعوثٌ، ولا دِيْنٌ بعدَ دينه موروث، جعل اللّه سبحانه دِيْنَه للناظرين سراجاً وهَّاجاً، وسَهَّل إليه لِكُلٍّ سبيلا ومِنْهَاجاً.
أما بعد ..
فإن اللّه سبحانه خلق الخلق لعبادته، وأمرهم بطاعته، ونهاهم عن معصيته، ودعاهم برحمته إلى جَنَّته، واحْتَجَّ عليهم فأبلغ إِعْذَاراً وإِنْذَاراً. وَعْدُه الرحمة، وَوَعِيْدُه النِّقْمَة، لا يُخْلِفُ وَعْدَه، ولا يُكَذِّبُ رُسُلَهُ، ولا يُبْطِلُ حُجَجَه، ولا تَبْدُو له البَدَايا.
(1/150)


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق