]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الصداقة المزيفة

بواسطة: الكاتبة إبتسام  |  بتاريخ: 2013-11-18 ، الوقت: 17:28:32
  • تقييم المقالة:


الصداقة المزيفة

الصداقة هي أن تكون الشخص الذي يسامح الشخص الآخر, أن تبكي لبكائه, أن تفرح لفرحه, أن تفديه بروحك أن تمكنت, إ نه عندما تكون معه كأنك مع أأمن شخص ألا وهو نفسك. كل هذه عبارات اعتدنا أن نقرأها كما و حاولنا تحقيقها و كم من مرة نصدم بالواقع المرير ألا و هو واقع الصداقة المزيفة التي تجعل قلبك يعتصر ألما فلا العبارات ولا الدموع تستطيع أن تصف لك حجم الألم الذي يشعر به الإنسان حين يكتشف أن صديقه ليس صديقه بل هو ذلك الإنسان الذي يغمرك بالحب كي يجعلك تسبح في دماء آلام لها بداية و ليس لها نهاية إنها تلك الصداقة التي ما أن أن تبدأ بالتماس حلاوتها تفرز مرارتها و لكن ليس لك سبيل لأنه في الصداقة القلب هو من يتحكم و ليس العقل فلو كان العقل هو المسير لكان نبهك أنك وقعت في الصديق الخطأ و لكن القلب هو القلب الذي دائما ما يقول لك لا تشك به إنه فقط لا يدري ما يقول إنه فقط لا يقصد ذلك الكلام الجارح الذي يقوله إنه يحبك إلى أن يرميك بالهاوية حينها يا ترى من سيعينك من يقف معك في مأساتك من يكون أنيسك تأكد أنه ليس ذلك الشخص الذي ظننته صديقك بل هو الله الذي يخرجك من محنتك فإنه لا مخلوق يستطيع أن يشفيك غير القرآن الكريم و الذكر الحكيم و لذلك يا أخي قبل أن تقع في هذا الخطأ فعليك بإتباع الخطوات التالية لتعرف مدى حبك صديقك لك إليك التالي:
أولا ليس كل من يغمرك بالكلام الحلو و المدح هو من يستطيع أن يعينك في السراء و الضراء
إن الصديق الحقيقي هو الذي عندما تسكت عنه يسألك ما بالك و لا يغادرك حتى يدخل السرور إلى قلبك
الصديق الحقيقي هو الذي يقطع المسافات الطوال فقط ليراك فقط ليدخل السرور إلى قلبك فقط ليحسسك أنك لست وحدك من تواجه مشاكل و غياهب و ظلمة الدنيا
الصديق الحقيقي هو الذي يعفو عنك حتى و إن غضبت عنه ,هو من يؤنسك في وحدتك, هو من يأتيك و أنت تبتعد عنه
الصديق الحقيقي, الصديق الحقيقي, الصديق الحقيقي هو ذلك الشخص الذي يمسح عنك دمعتك يحس بآلامك و يسر لسرورك كما لا يستطيع أبدا أن يخرج ضحكة و أنت غاضب خوفا من أن يضرك
و تأكد يا أخي القارئ أن هذه الكلمات حتى وإن كانت غير مترابطة فهي كانت نتاج تجارب عمر طويل من الصداقة المزيفة التي نشرت علي ظلمتها و لم يكن لي أنيس سوى ربي الذي خلقني و الصلاة على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم
 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق