]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المعزة الوهمية في الصداقة بقلمي منال بوشتاتي

بواسطة: Manal Sahafa  |  بتاريخ: 2011-11-04 ، الوقت: 04:10:54
  • تقييم المقالة:

أتسائل مع نفسي ولا أجد السؤال عن مجموعة من الظواهر الإجتماعية وجب عنا مناقشتها
والموضوع يناقش صداقة المصالح أو المنفعة
النقطة الأولى نعرف الصديق(ة) الذي(ة) يمتل وينافق ويخفي غيرته وسواد قلبه،أوقلبها
وتستمر الصداقة في التمتيل عن الطرف الآخر ريتما تقضى مصالحه ويبين قناعه.
هذه الظاهرة نعرفها وليس من الظروري مناقشتها
وننطلق للنقطة الثانية ونضع علامة استفهام؟؟؟؟؟؟؟؟ لنناقش هذه النقطة
الصديق(ة) يتعرف عن صديقه ويكتشف طيبة قلبه ويجده يساعده بإخلاص في مطالبه، دون أن يطلب منه المساعدة
فيجده يشجعه وينقده دون هدف وهذا مايجعله يتمسك به ويعزه
ويعترف أمام نفسه أنه يعزه كثيرا
وعندما تحقق مطالبه تنخفض حجم الصداقة وتصبح في حدود
ولايسأل عنه كالأول
الصنف)2ا( تغادر المعزة من القلب بعد قضاء مصالح ونفس الوقت لا يكرهه
متى يعزه؟؟؟ حتى يراه وكأنه يعزه عن قريب فقط
الصنف رقم 3 في المرحلة الأولى يشعر بنفسه يعزه ويخاف عنه وبعض قضاء المصالح ترحل المزة وتتطور إلى صداقة مزيفة (والغيرة من الصديق)
من رأي أوجه التشابه بين صداقة المنفعة الذي يحس الصديق أنه يكره صديقه ،وتصرفاته مزيفة ريتما يستغل ويستفيد (في المصلحة)
وأوجه الاختلاف أنه يشعر بمدى معزته لصديقه إلا أن النتائج تختلف بعض قضاء المصالح
الصنف الأول خفض من حجم الصداقة
الصنف الثاني يشعر بالمزة عن قرب فقط
الصنف الثالت تتحول إلى غيرة
وأرى من رأي الشخصي أن هذه المعزة انطلقت على هدف وكانت وهمية
لأن الصداقة الحقيقية لاتموت ولاتنخفض بعض قضاء المصالح وإنما تصبح أقوى من الأول، ومع ذلك أنتظر آراء الآخرين لأنها جد مهمة
وأجمل شيء هو تبادل الآراء بطريقة مقنعة مع الاحترام وأتقبل آراء الجميع لأنها آراء شخصية تدعم وتعطينا فرصة إلى التواصل واكتشاف الواقع
بقلم منال بوشتاتي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق