]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وطن منسي وثورة مسلوبه

بواسطة: Abed Wally  |  بتاريخ: 2013-11-17 ، الوقت: 19:56:37
  • تقييم المقالة:
وطن منسي وثورة مسلوبه

جافاني النوم ورفضت الجفون الانصياع لأوامر جسد مرهق من زمن درامي ففتحت جهاز الحاسوب افتش عن قديم عقل ووجدت بين الملفات حقيبة منها تحتوي علي اغاني الثورة التي عليها نشأت استمعت متمعنا للشيخ امام واستمعت مترويا لشيخ الثورة ابو عرب واستمعت متألما لمرسيل واميمه ووليد عبد السلام ,كلهم نفضت عن ملفاتهم الغبار وعن ذاكرتي صدأها .... متنغما متمعنا متأملا ... فتذكرت ان الوطن لازال بعيدا ببعدهم في تاريخ الثوره ... واكتشفت ان ابو عرب لا زال يشدو حاديا ليالي كانون وصدأ البارودة ولا زال ينتظر عيدا يوم عوده بعيده نافضا الغبار عن ذاكرتنا التي نسيت زوارق دلال المطاطيه ودقات الفدائيه علي الابواب في شتاء وطن طال انتظاره ولا زال يلعن مفاوضا لعينا لا يعرف عما يفاوض....ومقاوما لا يعرف كيف يقاوم ...

مرسيل لا زال يحلم بأحد عشر كوكبا وشمسهم وقمرهم يسجدون ولا زال يصرخ بنشيد الانتفاضة والثوار الذين ذهبوا بعيدا هناك.... وعصفور اميمه طل من الشباك ولم يدخل منه ...فالأهل هنا ليسوا من صدح وغني لهم ,اغراب هم عنه وعنا.

وطنا حلمنا به ذهب به بواقي رجالات ثورة كانوا هامشا وبقوا ابدا كذلك .... يلفظون الراء معوجة ويقرأون الحدود منحنيه حتي لامست جباهها التراب الثمين ..سجودا لذله.

وليد عبد السلام واحمد قعبور لا زالوا يستصرخون مخيما ان ينزل للشوارع مدافعا عن حلمه بعوده... ليصنع ثوره ...يفجر ثوره .. يحصدها ساسة ابدا ينتظرون جناية محصوله ...اصبح المخيم (موخيم) مستبدلا سقفه من زينكو لاسبستتاره ومن اسبستلأسمنت تارات تلفظ اطارات, تشتعل حينا وتتحول لمصاطب للسمر واللعنة احيانا في احوال كثيره تروي حكاية عنقاء خرجت من الرماد نارا فقتلتها السياسه بدعوي النور وسلبت مخيمي  ثورته.

فلازال المخيم مخيم وان تغيرت الوانه وجدرانه ,حدوده تزحف للداخل طبعا وليس كما المستوطنات للخارج طمعا... وتتمدد كما السرطان وحجراته تتزايد جثثا داخلها تتنفس فقرا كما الحبلي بجنين مقنبل...الثورات تنبت وتزول بين جدرانه , والاحلام لا تنبت وتزول قبل ولادتها موءودة كما بنات العار المحرمة المحرومة حياة...

لا زال ابو عرب يخاطب بيته ان ينتظر عودته ... قد يعود بقايا جسد لبيت به بقايا ثوره ... وان استحالت ...عودته في زمن كهذا ينتكص علي العقبين عقبا

وليس الوحيدة مناللعنات  الموسوم بها شعبا هي لعنه اللجوء.... الهوية المخترعةلأمثالنا لتعطينا زجاجةزيتوشبه صفه بشريه وحق بالتنفس في مساحة من بقايا وطن يحتضر...هوالازرقالسماويالذيستعشقونفيهرائحةالطحينوالزيتوهويةلاجي....

هي كثيرة اللعنات التي ابتلانا بها الله وكثيرة هي المصائب التي ابتلينا بها ذاتنا ,لعنة لنا ومنا علي بواقي رجولات تسمو ان تكون رجوله.

فلسطين لم يبق منها سوي الفاء... والدار لم يبق منها سوي نحيب جدرانها ... ورجولتنا لم يتبق منها شيء...لا عروبتنا ولا اسلمتنا ولا هويتنا تبقى لنا منها سوي اطلال عنترة ... تحول الحلم جريمة وحدود الوطن هي حدود علم يتقلص...فقط للونين.

اهدتنا الفيروزة منذ ما يزيد علي الاربعون عاما البوما غنائيا محتفلة بعيد ميلاد جيل الثورة الذي يولد وبيده بندقيته ليعيد وطنا مسلوبا. ونحننحتفل الان بمولد حفيده الذي يبحث عن بارودة جده الثائر ليشق طريقا وسط مباحثات عبثيه ومقاومه ورقيه ,عل وعسي ان لا تتوه بندقيته فتقتلنا نحن منهمقاتلي الجسد الفلسطيني الواحد ...

وماذا نقول  للعاشقين الذين اذرفونا الدمع مدرارا و حولوا كل جرح فينا ورده وكل هزيمة لنا انتصار وكل مخيماتنا تضج بصور الشهداء الذين(عفوا) لا نتذكرهم الا ومضات للبارزين منهم .

هذا الأيلول كم اعشقه كم اكرهه ,ايلول الدم الفلسطيني بامتياز .. من اسوده الخامس الي ابشعه السابع عشر من شهر صبرا في عام شاتيلا المنسي....مرورا بكل صغائر التواقيع... تعظيما لكل الدم السائل فيه وكأن الارض لا تتساقط اوراق اشجارها التي ابدا تطلب دمنا الا به دما..

لهثوا وراء جحور تخرج ذهبا وتسيل وقودا وسرابا واخرون يجرون وراء كذبة تدعي كيري...يحلمون ببقايا الموائد يتناحرون علي فتات الاوطان وفضلات التاريخ ..

عظماء الفنانين الذين استلهموا عظمتهم من عظم قضية عظيمه علماء قادة دنيا ودين زعماء في التاريخ قاده استنشقوا الحريه من بقايا هذا الوطن والامه , جمعوا اهاته وبقايا بيوته وصنعوا صرحا سموه ثوره مبني من دم قان وعظام سوداء متفحمة من بارود العالم الذي رمي بقاذوراته وقال:ليس لكم وطن عندنا ...

اشكرهم هم الذين حافظوا علي هوية ألمي ومنحونا الزيت لنغلي فيه بقايا غلنا وحقدنا .... امي زغردي اخيرا لي رقم وان كان الدرويش سماه خمسون الف ... رحماك سيدي تجاوز الرقم ذلك بكثير من الاصفار الآدمية لسنا خمسون الف نحن خمسون خمسون خمس وتسع خمسون مليون الف صرخة,قبضه, وقلب نابض قريبا ينضج بها حبلي الارض تقذف بها في وجه كل من كان علي هذه الارض ضيف...

سيدي الراحل فينا الخالد بنا القائد لنا الذارف دمعا لفراقنا بقبلة تعلوه للسماء بها .. تصعد... تضحك ...تقبل... ترسل ... تعود تضحك ونحن منذها نبكي ...

بدم الابناء والاباء كتبت معلقة الدرويش علي جدران بيان الاستقلال لجزائر الشهداء ... عدت لنا ولم نشبع منك فيك حكمه انقصناك حقك فقبلت اقدامنا آلمناك قلبا فرسمت شارة نصر ... رحماك سيدي غضبك جعل الوطن كما قفص الغربان تجوع تاكل شركائها في الدم ... رحماك لم يعد للقبلهالاوليوجهه ولم تعد البوصلة موجوده ... تراك اخذتها لمهدك تستدل عليها قبلة الاقصي؟؟؟؟؟

اه من اه حتي هي ملت كثر النداء.... كما رسم الكلام المغني شعرا والما وفي مخيلتنا حدود وطنا مسلوب .. كما تخط المصالح المتقزمه الان حدود للتفريط وحدوداللقزميهالحزبيه ... ينصبون كمائنا وعبوات وانفاق واستحكامات تري لمن؟؟؟ عصينا اكثر من بنادقنا التي كانت يوما مضادا لطائرة مسقطه من ثلاثون عاما ,وكانت العودة في فوهاتها كما هي الان للإخوة من فوهاتها مسقطه ....

انظر لها ألما اليست هذه الشريفة طافت مع الشرفاء كل معاركها؟ تدافع عن وحده وقرار مستقل وحلم عوده يقترب... ؟اليست هي التي اختضنها البيروتي والايلولي والفدائي الذي ينتظره ابو عواد؟؟؟

تري كيف اليوم في يد سجان تزج بشرفاء الارض  تحت الارض؟؟؟؟

تري هل نسينا الوطن ؟ ام تناسينا بتصميم نسيان بقايا فتات الوطن؟؟؟؟

هل هناك ثائر ينتظر طابورا ليمسك بيده كلمات عبريه وصور أمريكية (الشيكل والدولار) وتريدون منه ان يحلم بعوده |(عفوا يا كل شرفائكم)؟؟؟

يا انتم يا انا ونحن وكلنا الذين ذقنا الالم والجوع والحرمان ومزقنا بطاقة جوعنا الوصمة(التموين) بعزة لانا نطلب حقا فرديا تراكميا اسميناه كما الفيروزة ....... عوده

هل لا زال للحلم بقيه؟؟؟ هل لازال حالمون ببقايا البقيه؟؟؟ هل لازال نصب اعيننا ومرشدنا بندقيه؟؟؟ هل لا زلنا للشهداء مدينين؟ ام للأحياء بعملات العار مديونين؟؟؟؟

يا كلنا ...... يبدو ان الوطن منسي ..... طوعا لا قسرا

بقلم:عبد الرازق الوالي

 


وطن منسي وثورة مسلوبه

جافاني النوم ورفضت الجفون الانصياع لأوامر جسد مرهق من زمن درامي ففتحت جهاز الحاسوب افتش عن قديم عقل ووجدت بين الملفات حقيبة منها تحتوي علي اغاني الثورة التي عليها نشأت استمعت متمعنا للشيخ امام واستمعت مترويا لشيخ الثورة ابو عرب واستمعت متألما لمرسيل واميمه ووليد عبد السلام ,كلهم نفضت عن ملفاتهم الغبار وعن ذاكرتي صدأها .... متنغما متمعنا متأملا ... فتذكرت ان الوطن لازال بعيدا ببعدهم في تاريخ الثوره ... واكتشفت ان ابو عرب لا زال يشدو حاديا ليالي كانون وصدأ البارودة ولا زال ينتظر عيدا يوم عوده بعيده نافضا الغبار عن ذاكرتنا التي نسيت زوارق دلال المطاطيه ودقات الفدائيه علي الابواب في شتاء وطن طال انتظاره ولا زال يلعن مفاوضا لعينا لا يعرف عما يفاوض....ومقاوما لا يعرف كيف يقاوم ...

مرسيل لا زال يحلم بأحد عشر كوكبا وشمسهم وقمرهم يسجدون ولا زال يصرخ بنشيد الانتفاضة والثوار الذين ذهبوا بعيدا هناك.... وعصفور اميمه طل من الشباك ولم يدخل منه ...فالأهل هنا ليسوا من صدح وغني لهم ,اغراب هم عنه وعنا.

وطنا حلمنا به ذهب به بواقي رجالات ثورة كانوا هامشا وبقوا ابدا كذلك .... يلفظون الراء معوجة ويقرأون الحدود منحنيه حتي لامست جباهها التراب الثمين ..سجودا لذله.

وليد عبد السلام واحمد قعبور لا زالوا يستصرخون مخيما ان ينزل للشوارع مدافعا عن حلمه بعوده... ليصنع ثوره ...يفجر ثوره .. يحصدها ساسة ابدا ينتظرون جناية محصوله ...اصبح المخيم (موخيم) مستبدلا سقفه من زينكو لاسبستتاره ومن اسبستلأسمنت تارات تلفظ اطارات, تشتعل حينا وتتحول لمصاطب للسمر واللعنة احيانا في احوال كثيره تروي حكاية عنقاء خرجت من الرماد نارا فقتلتها السياسه بدعوي النور وسلبت مخيمي  ثورته.

فلازال المخيم مخيم وان تغيرت الوانه وجدرانه ,حدوده تزحف للداخل طبعا وليس كما المستوطنات للخارج طمعا... وتتمدد كما السرطان وحجراته تتزايد جثثا داخلها تتنفس فقرا كما الحبلي بجنين مقنبل...الثورات تنبت وتزول بين جدرانه , والاحلام لا تنبت وتزول قبل ولادتها موءودة كما بنات العار المحرمة المحرومة حياة...

لا زال ابو عرب يخاطب بيته ان ينتظر عودته ... قد يعود بقايا جسد لبيت به بقايا ثوره ... وان استحالت ...عودته في زمن كهذا ينتكص علي العقبين عقبا

وليس الوحيدة مناللعنات  الموسوم بها شعبا هي لعنه اللجوء.... الهوية المخترعةلأمثالنا لتعطينا زجاجةزيتوشبه صفه بشريه وحق بالتنفس في مساحة من بقايا وطن يحتضر...هوالازرقالسماويالذيستعشقونفيهرائحةالطحينوالزيتوهويةلاجي....

هي كثيرة اللعنات التي ابتلانا بها الله وكثيرة هي المصائب التي ابتلينا بها ذاتنا ,لعنة لنا ومنا علي بواقي رجولات تسمو ان تكون رجوله.

فلسطين لم يبق منها سوي الفاء... والدار لم يبق منها سوي نحيب جدرانها ... ورجولتنا لم يتبق منها شيء...لا عروبتنا ولا اسلمتنا ولا هويتنا تبقى لنا منها سوي اطلال عنترة ... تحول الحلم جريمة وحدود الوطن هي حدود علم يتقلص...فقط للونين.

اهدتنا الفيروزة منذ ما يزيد علي الاربعون عاما البوما غنائيا محتفلة بعيد ميلاد جيل الثورة الذي يولد وبيده بندقيته ليعيد وطنا مسلوبا. ونحننحتفل الان بمولد حفيده الذي يبحث عن بارودة جده الثائر ليشق طريقا وسط مباحثات عبثيه ومقاومه ورقيه ,عل وعسي ان لا تتوه بندقيته فتقتلنا نحن منهمقاتلي الجسد الفلسطيني الواحد ...

وماذا نقول  للعاشقين الذين اذرفونا الدمع مدرارا و حولوا كل جرح فينا ورده وكل هزيمة لنا انتصار وكل مخيماتنا تضج بصور الشهداء الذين(عفوا) لا نتذكرهم الا ومضات للبارزين منهم .

هذا الأيلول كم اعشقه كم اكرهه ,ايلول الدم الفلسطيني بامتياز .. من اسوده الخامس الي ابشعه السابع عشر من شهر صبرا في عام شاتيلا المنسي....مرورا بكل صغائر التواقيع... تعظيما لكل الدم السائل فيه وكأن الارض لا تتساقط اوراق اشجارها التي ابدا تطلب دمنا الا به دما..

لهثوا وراء جحور تخرج ذهبا وتسيل وقودا وسرابا واخرون يجرون وراء كذبة تدعي كيري...يحلمون ببقايا الموائد يتناحرون علي فتات الاوطان وفضلات التاريخ ..

عظماء الفنانين الذين استلهموا عظمتهم من عظم قضية عظيمه علماء قادة دنيا ودين زعماء في التاريخ قاده استنشقوا الحريه من بقايا هذا الوطن والامه , جمعوا اهاته وبقايا بيوته وصنعوا صرحا سموه ثوره مبني من دم قان وعظام سوداء متفحمة من بارود العالم الذي رمي بقاذوراته وقال:ليس لكم وطن عندنا ...

اشكرهم هم الذين حافظوا علي هوية ألمي ومنحونا الزيت لنغلي فيه بقايا غلنا وحقدنا .... امي زغردي اخيرا لي رقم وان كان الدرويش سماه خمسون الف ... رحماك سيدي تجاوز الرقم ذلك بكثير من الاصفار الآدمية لسنا خمسون الف نحن خمسون خمسون خمس وتسع خمسون مليون الف صرخة,قبضه, وقلب نابض قريبا ينضج بها حبلي الارض تقذف بها في وجه كل من كان علي هذه الارض ضيف...

سيدي الراحل فينا الخالد بنا القائد لنا الذارف دمعا لفراقنا بقبلة تعلوه للسماء بها .. تصعد... تضحك ...تقبل... ترسل ... تعود تضحك ونحن منذها نبكي ...

بدم الابناء والاباء كتبت معلقة الدرويش علي جدران بيان الاستقلال لجزائر الشهداء ... عدت لنا ولم نشبع منك فيك حكمه انقصناك حقك فقبلت اقدامنا آلمناك قلبا فرسمت شارة نصر ... رحماك سيدي غضبك جعل الوطن كما قفص الغربان تجوع تاكل شركائها في الدم ... رحماك لم يعد للقبلهالاوليوجهه ولم تعد البوصلة موجوده ... تراك اخذتها لمهدك تستدل عليها قبلة الاقصي؟؟؟؟؟

اه من اه حتي هي ملت كثر النداء.... كما رسم الكلام المغني شعرا والما وفي مخيلتنا حدود وطنا مسلوب .. كما تخط المصالح المتقزمه الان حدود للتفريط وحدوداللقزميهالحزبيه ... ينصبون كمائنا وعبوات وانفاق واستحكامات تري لمن؟؟؟ عصينا اكثر من بنادقنا التي كانت يوما مضادا لطائرة مسقطه من ثلاثون عاما ,وكانت العودة في فوهاتها كما هي الان للإخوة من فوهاتها مسقطه ....

انظر لها ألما اليست هذه الشريفة طافت مع الشرفاء كل معاركها؟ تدافع عن وحده وقرار مستقل وحلم عوده يقترب... ؟اليست هي التي اختضنها البيروتي والايلولي والفدائي الذي ينتظره ابو عواد؟؟؟

تري كيف اليوم في يد سجان تزج بشرفاء الارض  تحت الارض؟؟؟؟

تري هل نسينا الوطن ؟ ام تناسينا بتصميم نسيان بقايا فتات الوطن؟؟؟؟

هل هناك ثائر ينتظر طابورا ليمسك بيده كلمات عبريه وصور أمريكية (الشيكل والدولار) وتريدون منه ان يحلم بعوده |(عفوا يا كل شرفائكم)؟؟؟

يا انتم يا انا ونحن وكلنا الذين ذقنا الالم والجوع والحرمان ومزقنا بطاقة جوعنا الوصمة(التموين) بعزة لانا نطلب حقا فرديا تراكميا اسميناه كما الفيروزة ....... عوده

هل لا زال للحلم بقيه؟؟؟ هل لازال حالمون ببقايا البقيه؟؟؟ هل لازال نصب اعيننا ومرشدنا بندقيه؟؟؟ هل لا زلنا للشهداء مدينين؟ ام للأحياء بعملات العار مديونين؟؟؟؟

يا كلنا ...... يبدو ان الوطن منسي ..... طوعا لا قسرا

بقلم:عبد الرازق الوالي

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق