]]>
خواطر :
يا فؤادُ، أسمع في نقرات على أبوابك تتزايد... أهي لحب أول عائدُ ، أم أنت في هوى جديد منتظرُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دكتاتورية الأذهان

بواسطة: Ramdane Bouchareb  |  بتاريخ: 2013-11-17 ، الوقت: 12:05:19
  • تقييم المقالة:
دكتاتورية الأذهان ‏19 أغسطس، 2013‏، الساعة ‏07:34 مساءً‏ العامةالأصدقاءالأصدقاء باستثناء المعارفأنا فقطمخصصةالأصدقاء المقربون‏الجزائر‏رؤية كل القوائم...العائلةمنطقة ‏‎Aïn Oussera‎‏‏‎Facebook‎‏‏‎ahmad ben abd errazak‎‏المعارفعودة للخلف دكتاتورية الأذهان     أما آن لنا أن نتحرر من دكتاتورية الأذهان, إنها ذهنيى الأعراف المتجذرة والمتسلطة.ذهنية المعتقد المتسلط الذي  يحكم العشيرة   بفكر العشائرية المغلقة والذي يريد فرض سلطانه خارج العشيرة .فكر لا يرقو بنا في سماء النمو والسمو في يحترم عاداته وينهل   منها  لكن لا يفرضها كدستور يلفضهة الآخر.   فهنالك مجتماعات استطاعت تكييف عاداتها  ومتغيرات  الزمن, بمتطلبات عصرية .عالما شيد جسراربط به ماضيه بحاضره ,ولم   يسقط من فوق رأسه عمائم أجداده ولم ينسلخ من برنس أبيه.بل بنى مجده بمزيج الحضارات والأفكار وهذا بذهنية متفتحة   باإنفتاح العقلي والعيش بمبدأ التعايش السلمي والفكري المتفتح والمتجدد.   عالم ألقى بنضرته على المستقبل من زاوية منفرجة مفتوحة ثلاثية الأبعاد   ""دين+فكر+عادات""   زاوية موصولة بكل الأجيال ,نعم فهؤلاء لم تشخ عقولهم  بشيخوختهم بل نفخوخها في أرواح أبنائهم وزرعوها كما تزرع الشتائل   ,لينقلوها من جيل إلى جيل عبر الزمن كشتلة مزهرة مثمرة.أناس سلمو مشاعلهم على حساب مشاكلهم ,خرجوا من قوقعة التخلف     والتطرف.   أما نحن فلازلنا سجناء في معتقل المعتقدات البائدة السائدة,باسم الجهوية العشائرية,الطائفية.   """"فكيف نريد أن نلحق بركب الحضارة ونحن لم نركب ,بل نخشى الركوب وإذا ركبنا لا نحسن قيادة المركب"""" .   كيف ونحن نعيش تحت رحمة دكتاتورية عرفية لا تمت لا صلة لها بتعاليم ديننا الحنيف,دين يدعو للإعتصام بحبل الله والتماسك   لألاتذهب ريحنا كيف لنا ان نعيش في مجتمعات غير متماسكة,تأبى التماسك لا تفارق التفرقة والتمييز,لازالت تعيش وتحتكم للتسمية   العرقية والتعصب الجاهلي """بنوا فلان ,بني فلانة’آل علان وأبناء ...""".   فبنوا...لا يحكمهم أل...  وأبناء ...لا يتزوجزن من بني ...أبدا لن نخرج من بنو وبني ... مادمنا نعيش بعقلية وذهنية هذا قريب وذاك   غريب.في حين ديننا الحنيف ينهانا عن العصبية والجهوية ,فا الإسلام ينبذ التفرقة  والفرقة   نعم أخوتي هذا حالنا اليوم وغد,نتغنى بإسلامنا وما نحن بمسلمين .   ""فهل أصبح الإسلام مجرد شعار لنا  ومصدر قوة لغيرنا""   وهل فعلا ستنطبق علينا الآية الكريمة    : (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ۚ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ .)آية رقم 110من سورة آل عمران  رمضان بوشارب  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق