]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ماذا تعلمت من الحياه ؟

بواسطة: Ahmed Shaker Badareen  |  بتاريخ: 2011-11-03 ، الوقت: 20:13:30
  • تقييم المقالة:
    Ahmed Shaker Badareen                                              ماذا تعلمت من الحياة؟
وساله الى ولدي الغائب عن عيني والقاطن في كبدي....
               ولدي....اعي تماما ان دبي ليست فلسطين...وليست وام الله او السموع اخر قرية في فلسطين مسقط رأسك...اعلم يا ولدي ان الغربة ليست غربة الجغرافيا او الاوطان او المكان ..بل هي غربة المفاهيم والافكار..
السلام عليكم ...
           كن محبا لله ومؤديا لفرائضه...ان كنت كذلك فانا ناجح بالتاكيد ..ليرتفع رصيدي من نسب النجاح....
ماذا تعلمت من الحياة؟ .. تعلمت من الياة أن تلك الايام التي ذهبت لم تعد لتأتي وهمت ببعض الاصدقاء اجادو التمثيل بانهم من اخلصهم صدقا ..حملت في داخلي لنه صديقا صدوقا وليتني لم اعرف ما هو حقا ! كنت دائما ادعوهم أصدقاءليتني لم اواجه بتلك الحقيقة المره . تعلمت أن الكثير من الناس الذين يدعون إلى المغفرة ، لا أعرف كيف أن يغفر لهم ...استغفر الله ..الا ان الله غفور رحيم . علمت أن الكذب يضر أكثر من الجرح.
تعلمت الكثير من الناس... لست طرفا فاعلا على خشبة المسرح ...هذه هي الحياه ...ما اصعب ان يغادرك انسان وفي داخلك كل الحب له ....، ولكنها هذه هي الحياة.
              تعلمت أن لا اثق كثيرا. وأنا لا أعطي كثيرا .... وان لا افضح نفسي كثيرا. في اظهاركل ما بداخلي من الحب والخير حنى لا تنتهي طيبتي بمقتل على عمود مشنقة قد نصبها لي صديق او (أخ لي )تلك منزلته كانت ... ... اكتسبت الخبره ...حتى اصبحت الشكوك تأسرني وتكبلني من كل جانب ..
تعلمت بصفة عامة ياولدي، عندما ينظر اليك امرء نظرة مريبة ، فالنتيجة هي ان هناك حقا شيء خاطئ ...ولدي بعد ان هرمت لم يعد لي ربيع جديد...نعم ربيع جديد ، لقد اصبحت الشعرات رمادية اكثر.ونأى بي العمربمكان ليس باستطاعتي الرجوع ....وليس له صلة بالجغرافيا فليتها كانت ..لكنت عالجت الموضوع ..لم يعد لدي الكثير من الخيارات بعد ان كنت امسك بها وادير دفتها كيفما ووقت ما اشاء...كنت ازهو وارتقي من نجاح الى اخر واعزف على جيتارتي لحن الامل...وليس لحن الرجوع الاخير وكان لدي ايضا ...
كان لدي المزيد من خيبات الأمل ..في الصدبق كانت ياولدي... قليلة هي مواقف الصديق الصدوق ، ولكن يمكننا أن نحتفل بالتأكيد ببعض الانتصارات...بالرغم من اختفاء الاخ والصدبق... علمت أن الوقت لا يعود وهذا بالتاكيد، وأن الغد قد لا يأتي...بل لم ولن يأتي لكن العمر قد مر عني متجاوزا غير ابه بمن انا ...بالرغم من جوانب انسانيتي التي صقلت شخصيتي ...سحقا لهذا القدر.. هل هو لاصدقائي واخوتي شريكا بما يفكرون ....لا اخفيك يا ولدي... فقد بكيت !!!! ..بكى الانسان الذي بداخلي فابكاني رغما عني ..اعذرني يا ولدي ..قد تسأل هل ...ومتى يبكي الرجال ؟؟، أنا الان لا يمكن الاعتماد كثيرا على مدار الساعة. كنت ...ولكن سنة الله في خلقه ان اكون ..ولن ابقى في ديمومة هذا الحال.. ولن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا .ولن اكون مرة اخرى فقد رحل العمر وغزى الشيب مقلتي ...ليلقي وتلقي بي السنين على قارعة الذكريات اقتات عليها...وهامش العمر الذي الكتابة عايه سوى الملاحظات...
            ولدي لا تواخذتي ات كنت اسألك عن نفس الموضوع .. بعد ان تقدم بي العمر...تذكر كم مرة كنت تسأل عن نفس الموضوع مرارا وتكرار ولا يغمض لي جفن حتى افهمك ما تسأل عنه ..مرات ومرات في كل مرة مبتسما لك..ولدي لا تؤاخذني ان اتسخت ملابسي وانا اتناول طعامي فكم من مرة ومرات كنت انت هكذا وانا فرح بك مسرور ...تعلمت ان من يعطي لن يريد لان يأخذ ان كان انسانا حقا .. فطيف لي وانا والدا حنونا.
تعلمت الكثير من الناس ....ولن اسحب تجربتهم على نفسي لانني احترم ذاتي وسأبقى الانسان .هناك بعض خدع ...(يخادعون الناس وما يخدعون الا انفسهم) هذا قول الله خالق كل شئ ومن ابلغ من الله قولا. تعلمت الكثير من القليل من الناس هو الصحيح، وهو أمر جيد، وهو شخص جيدفي العالم. بعض هؤلاء الناس هم جزء من الشخص الذي أنا عليه من الداخل الى الخارج. جمال بلادي هو في قلبي وشخصيتي. وأعتقد في لأحلامي نصيب... بان يرزقك الله ياولدي ويعلي مرتبتك عنده وعند خلقه ليحبك فيحبوك، ولسنا في المدينة الفاضلة ( مدينة افلاطون). انا حتى اليوم لازلت اثق بنفسي جيدا...انا احمد الانسان والدك الذي كان يرتقي بك لانسانيتك التي ارادك الله بها ان تكون... غدا...لاتقلق علي يا ولدي ...ايضا سابقى الانسان الذي يحترم ذاته ويقدم نفسه بشكل حضاري على انه الانسان لكل من عرفه عملا ب1لك وليس قولا، لقد أعددت نفسي جيدا لهذا الشأن. حتى يد امك اسعد عندما اقبلها ...لانها انجبت لي من هم مهجة قلبي حبب الله خلقه فيهم لانهم محبون...محبون.....
         أعدت اختراع نفسي لكي تبقى المحبة للجميع.. عندما تطلب مني الحياة أكثر من ذلك بقليل متحدية قدراتي وامكنياتي المتواضعة الان. لست معقدا، ولن اخلط الامور، وأنا انظر للعمر وقد سافر وأعتقد اني ... بل جازم فيما اقول.... انتظرك في كل حين ويشملك دعائي لبارئي.
وعند الضرورة ، وعنما انظر الى حياتي...فقد دخلها اناس وغادرها اخرون... فهل اصاب بالجنون؟... الا انت واخوتك والغالية امك فانتم فيها ما حييت الباقون ...
والدك المحب لكم دوما ......احمد .....

خواطر


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق