]]>
خواطر :
سألت البهائم ذئبا دموعه تنهمرُ...ما أبكاك يا ذئب ، أهو العجز أم قلة الحال...في زمن كثرة الذئابُ واشتد فيه الازدحامُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

جزء من مسرحية

بواسطة: ياسمين عبد الغفور  |  بتاريخ: 2013-11-16 ، الوقت: 20:44:07
  • تقييم المقالة:

صوت العواطف و المعاناة (لون وردي): آه يا رب أنا شجرة قُطع و يقطع جذعها باستمرار...و نُزعت و تنتزع جذورها بشكل دوري , متى سأستقر؟؟.....ليتني أستقر حتى لو في قبر منعزل و مخيف...هل هذا كثير علي , على الأقل سأبقى هناك لفترة طويلة دون أن يعكر صفوي الترحال و السفر و التنقل و التذبذب و الفراغ العاطفي و ستنمو الزهور الطرية و الحزينة على جثماني......

صوت العقل (لون أبيض): ماذا...ماذا قلت فبل قليل؟؟....يالها من أمنية بلهاء...أليس لدي تعقل؟...أين حكمتي و بصيرتي؟؟ , حتى القبر مجهول و الاستقرار فيه قد يكون من أشد أنواع العذاب...هناك ستزعجني أشياء أخرى لا أعرفها الآن و لا يمكن أن اكتشفها لاحقاً , إن موضوع الموت هو أمر مختلف لا يمكن التحدث عنه...إنها تجربة تعيشها فقط حين تحدث , إننا نحن البشر لم نخلق للاستقرار على هذه الأرض و في هذا الدنيا غير الآمنة...


من تأليفي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق