]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ما السر في نجاح الأربعين و بوهريز مع اتحاد طنجة ؟ .

بواسطة: Hassan Boudraa  |  بتاريخ: 2013-11-16 ، الوقت: 18:49:04
  • تقييم المقالة:


كتب لساكنة مدينة أن تتحسر دائما على الماضي  وكأن الحاضر و المستقبل لعاصمة منطقة الشمال للمملكة المغربية  لا قيمة له ، و المجال الرياضي لا يخلو من هذه المفارقة التي اكتست طابعا طنجاويا بامتياز ، حيث الكل يتحسر على الوضعية المزرية  لفريق المدينة ألأول في كرة القدم إتحاد طنجة الذي يتواجد في القسم الوطني الثاني للمجموعة الوطنية ودائما في قاع الترتيب ، و السبب ليس ماديا بل يعود إلى سوء التسيير و إلى انعدام "النية الحسنة " لدى الجهات التي لها علاقة مباشرة و غير مباشرة بالفريق و محيطه ، إذ تحول الفريق إلى ما يشبه الكرة بين سيقان ممارسي السياسة .

في حقبة التسعينات كان ذات الفريق من أقوى الفرق في القسم الوطني ألأول أو ما يعرف حاليا بالبطولة الاحترافية ، واحتل في بداية التسعينات لموسميين على التوالي الرتبة الأولى و الثانية ، الفريق وقتها كان يقدم عروضا ساحرة عبر أقدام لاعبين متميزين ، وكان التسيير أيضا احترافيا و منظما ، ولم تكن الموارد متوفرة ، حيث كان الفريق يعتمد على إمكاناته الذاتية التي كان يوفرها رؤساؤه ، وجيل تلك الحقبة استمتع بالفترة الذهبية "للاتحاد" التي كانت ترتعد منه فرق الوداد و الرجاء و الجيش الملكي وغرها من الأندية ، بل أنه هزم فرق الدار البيضاء بعقر دارها فوق أرضية المركب محمد الخامس كما هو حال الوداد و الرجاء  و التي كانت تعج بنجوم الكرة الوطنية كالحارس الزاكي ، الظلمي ، فخر الدين ، النيبت ،   الحداوي ، وغيرهم ، اتحاد طنجة كان يرأسها في تلك الحقبة الرجلين هما عبد السلام الأربعين ، هذا الأخير صعد بالفريق من القسم الثاني إلى الدوري الممتاز وحقق نتائج أخرى أكثر من الرائعة كإحراز الرتبة الثالثة في القسم الوطني الأول ، أما محمد بوهريز فقاد "لإتحاد" إلى إحراز الرتبة الثانية في بطولة الكبار وعاش الفريق معه فترة ذهبية كانت محط فخر لكل طنجاوي او شمالي ، حتى أن مدرجات ملعب مرشان كانت محط إقبال من جل مناطق الشمال. فما السر في  نجاح الأربعين و بوهريز في  إدخال اتحاد طنجة إلى دائرة النجاح؟ . 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق