]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قهوتي وزائري

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2013-11-16 ، الوقت: 17:17:27
  • تقييم المقالة:
من وسط الضجيج تأملت ساعة الحزن تلك
تملأ الحائط... وتحجب عنها الرؤى
تستمع الى دقاتها وقلبها يخفق بشدة 
حين تتراءى لها صفحة الماضي وتلك الإنسكابات 
من محبرة ...الأيام
على صفحة بيضاء لتزداد شدة في الظلام
بركان خوف تفجرت لحظة غصت الساحة بالمودعين
والراحلين على حد سواء
لامست كفوفه تحاول أن تقيده بأصفادها
ولا تدعه يرحل
ولكن
لا مفر من القدر 
حيث الولوج داخل الروح وإنتشال جزء كبيرمنها
تأهب النبض والحزن يستجمع قواه
غرقت ملامحها كآبة من مشهد لا تقدر على نسيانه
لحظة فراق من كان لها النبض الروح
همساته لحظاته 
لا زالت بالبال
كلماته: 
راحلٌ أنا 
حيث تتقاذفني رياح عاتية
تنقلني بمد وجزر
تستوعبني الحياة أكثر
أرسو على شواطئ المعرفة
أكتنز من صفائها ما يحلو لي
ألملم ذاتي 
وأغزو الأحلام
حين أستكين مع غربتي
من وجع ليالٍ أسرني الحنين 
وجعلني مكبل بأصفاد
تبسمت وقررت أن تجعل محياها يقرأه عكس ما تتمنى
وفقك الله بأي طريق تخطوها
ولكن لي طلب 
آمنت بالله
(أن تمشي الخطى بحب الله وتفترش المعرفة
والحب في سبيل الإخلاص)
قال لك هذا
قالت إذا صادفت من هي أهل لذاك القلب
إياك أن ترفض قلب أحبك بصدق
وحاول أن تكون لها وبها 
وإليها تسكن
ومنذ ذلك اليوم
لم تعد تراه حتى بأحلامها
التي أقفلت عليها بصبر سنين
وها أتى صباح جميل يشرق بشمس المحبة
من والى سريرها المغطى بشراشف زهرية اللون
نظرت الى مزهرية قرب سريرها 
ورودها باتت ذابلة كما هي 
وأكثر
وقفت لتكمل ما تفعل كل صباح على غير عادة
وضعت فنجانين من القهوة... 
تبسمت حين شعرت أن يدها خانتها 
ترى لما حملت فنجانين وما تنتظر من خلف المسافات
حتى أنها وضعت بكوبها قليل من السكر 
نظرت الى حالها بدهشة أكبر
فهي لا تحتسي قهوتها ممزوجة بالسكر
تأملت من خلف الستائر صباحها ويومها هذا الغريب
تبسمت ورجعت بذاكرتها لأيام خلت يوم كانت
تحتسي فنجان قهوتها مع حبيبها الراحل
عاودت الرجوع حيث هي مكبلة بالحنين على
طُرق باب
تساءلت ترى من الطارق
وماذا يريد
هبت تلبي نداء السائل فكان داخلها يستغيث
وقفت قرب الباب وفتحت الباب
نظرت بدهشة تسمرت مكانها
ها هو حبيبها 
ضمها بقوة الى صدره
حاول أن يهدئ روعها وحالها من الصدمة
تبسم وقال لها :
أتذكرين يوم وعدتك 
فلم أعد أملك قلب أبيض سوى قلبك 
وها قد أتيت
أمحو لك عذاب سنين
فأنت لازلت تسكنين القلب والروح معاً
قلمي وما سطّر 
لحن الخلود
ناريمان
‏السبت, ‏16 ‏تشرين****الثاني, ‏2013  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق