]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اذرف دموعك للحسين ..

بواسطة: عباس السوداني  |  بتاريخ: 2013-11-16 ، الوقت: 15:00:30
  • تقييم المقالة:


اذرف دموعَك
ـــــــــــــــــــــــ...........................................................................................عباس السوداني  
10 محرم 1435

أداوي هوى نفسي وفيها تصحرٌ
         وكأنّ فيها منَ الرياحُ عواتيا  
وأسألها بماذا تجودُ النوازِعُ
لو أنّ فيها زاجراً  أوناهيا
لكنّها تلكَ الذنوبُ وقد طَغتْ
فوقَ المحاسنِ كالحتوفِ الطواغيا
ٱمنَي آﻻمي بمغفرةِ خالقي
ربٌّ رؤوفٌ شافياً ومداويا
لكلِّ أمراضَ الخلائق عارفٌ
ولكلِّ أسباب العلآجِ مواريا
فإن دعوتَ الربَّ طِبّاً عاجلآً
إذرفْ دموعَك للحسينِ وداويا
كلّ السِقامِ الهالكاتِ تفتَتْ
ودموعَ سجّلها الحسينٌ بَواقيا
فإذرف عليهِ الدمعَ كلّ مصيبةٍ
وأجْلِدْ بنَفْسِك كلّ نزفِ المآقيا
سلاما أبا اﻻحرارِ هلْ لي توبةً
وأنا المُجَعْجِعُ بالرِكابِ هُناهِيا
قالَ أدْنُ منّي وأغتَرِفْ من روحِنا
نبعُ التسامحِ فالجنانُ تناديا  
حرٌّ كأنّكَ في الدنيةِ صاحِبٌ
وللرسولِ في الجنانِ العاليا
إيهٍ أبا الشهداءِ كم أخذَ التقى
مُتباهياً منكَ الخِصالَ تباهيا
لأنهُ من جودِ النّبوةِ مكرَمٍ
ومن نفحاتِ الواحِدِ المتعاليا
يا إبنُ فاطمةُ البتولِ تعاقبَتْ
في كفِّ عشّاقِ الكراسي الفانيا
سَقطَتْ بهِم عندَ النبوة مَغانمُ
وما غَنِموا غيرَ القصورِ الهاويا
فاصابَهم إبن ثقيفٍ بوابلٍ
طعنٌ على كلِّ الرقابِ الحانيا
فعُبَيدهِم وشِثعهِم وشِمرِهم
مرّت بهم تلك العواتي ضواريا
قتلوا جميعاً والشّهودُ شواخصٌ
وعَمْرُ بن سعدٍ لمْ يزلْ متواريا
حتى أتت به البهيمةُ مَنازﻻً
عَمُرت بحبّ المصطفى والآليا
فأتوا بهِ المختارَ خيرُ مُحاكمٍ
فرمى برأسِ العُّفنِ لعبةَ صابيا
تُباعدهُ اﻻقدامُ من كلّ حارةٍ
وتلْقَفَهُ اﻻيدي الصغيرة ناديا
فهذا الذي وعدَ الحسينَ ِبمقتلٍ
يآثُر مُلكَ الريّ غيرُ مُباليا ..
فَكَم ياحسين مِنْ عروشٍ تهَدّمَتْ
وكمْ مِنَ الاصقاع لم تُبْقِ باقيا
وكمْمن ناصبٍ لك العِدأء   معانداً
يخاطبك الممسوخ أيّنا باقيا
وتاتي به اﻻيام عند معاند
صدّام أعتى من عتوِّ الطواغيا
ورَمتْ به صوبَ الحتوفِ كﻻبَهُ
فأصبحَ مقتوﻻ،ً وما يبغي باغيا
سلاما با اﻻحرارِ من كلّ مؤمنٍ
بكَ والوجوهُ المقفراتِ تُرابِيا
تسعى اليكَ في كلِّ عامً ترتوي
منك المغانِمَ والمآثر ساعيا
وتشربُ من عطشِ الحسينِ شرابها
وتعود فائزة وتُنهَل راويا
سلاماًابا الاحرار غيرَ مودعٍ
لك والزيارةُ قُرْبةً وتَلاقِيا


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق