]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصة ----حياتي ------10

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2013-11-16 ، الوقت: 09:35:45
  • تقييم المقالة:

وانقضّت سّنة واحتفل الزّوجان بمولدهما.... واسمه نور وقدّوم الطّفل مسّح عنهما كل الأحزان والأشجان وكل الآلام ورسم على وجوه أفراد العائلة والأصحاب والجيران ابتسامات عريضة وزال من نفس والده غصّة الوّجع والمرض والإعاقة ...لقد شّعر الاثنان أنّهما وللمرة الأولى مسؤولان....وأنّ صغيرهما يلزمه العنّاية والدّراية وكل قرش وجهد وتعب ...يجب أن يعملا ليل نهار كي يؤمنا له كل أسّاليب العيش والحياة والرّفاهية وسّوف يعوضهما بفرحه وبراءته...

هند تسّر لزوجها: لقد جعلني أما وصّرت أنت أبا.

-الحمد لله لم أكن أتخيل في حياتي أنّه بقدومه سوف يعبر بي إلى مكان رائع الى أمومة وتضحية وحنان وحب لم أذق طعمه قبل مجيئه.....سّامي سّوف أغار منه هههههه لا تصدقي وأنا كذلك فعلا" ألله أكرمني بولد ويا رب يكون خير ذرية ويكون موفق ومن المسعدين يارب......يا رب يا سّامي يا رب ارزقنا لنقم بواجباتنا اتجاهه ...نور عيوني ...نور الصغير....

وطبعت قبلة على جبينه ....وأعطته لوالدتها وذهبت إلى العمل مع سامي لقد صار عندهما ولد واحتياجاته كثيرة وقررا أن يضاعفا عملهما .....

نور زرع الحبور في قلب والده والسّرور في قلب والدته والفرح في قلوب كل من حوله ........لقد صّار للحياة معنى لا يفقهه الا الوالدين هند وسامي ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق