]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الفرحة العارمة

بواسطة: أوس اللقيس  |  بتاريخ: 2013-11-15 ، الوقت: 20:55:59
  • تقييم المقالة:
لا تسعني الفرحة،ولا يسعني الأمل،لا أعرف ما حجمهما،لكنهما لا يسعاني قبل أي لقاءٍ كروي لمنتخب الوطن. ولا يسعني الحزن ولا تسعني التعاسة بعد انتهاء اللقاء. أما كان أفضل لنا لو اننا لا نكتفي بشرف المشاركة في كل لقاءاتنا الكروية؟
أعتقد،بكل جدية،أعتقد بأنه من المحال لوطنٍ يخسر منتخبه كل لقاءاته الكروية،لا يمكن له أن يتطور.ما عدا دولة لوكسمبورغ،فهي تخسر في الكرة وتتطور في نفس الوقت.
وكم يحزنني أنهم يعتبروننا دولةً من مصاف دول العالم الثالث.دولةٌ تخسر كروياً بالستة والسبعة عليها أن تكون من دول العالم الثالث بعد المئة،تماماً مثل تصنيف منتخب لبنان في تصنيف الفيفا لمنتخبات الكرة الأرضية. هذا التصنيف نفسه الذي أتابعه بشغف منذ طفولتي،وأرى ترتيب بلدي يتراجع فيه بشكل ممنهج ومدروس.
وفي اطار متصل،نشعر جميعاً بأن وزارة التخطيط هنا تسعى بكل جدية لأن نتراجع إلى الخلف،وهي تنجح بهذا المسعى تماماً. ومن هذا المبدأ،لماذا لا ننشئ وزارة للفوضى؟ كي نأتي بنتائج عكسية كما جرت العادة هنا منذ عقود:
اتفاق سلام يعني حرب واستسلام.
خطة خمسية للنهوض بالواقع التعليمي تعني مزيداً من الجهل والتخلف.
معسكر تدريبي خارجي للمنتخب يعني خسارات أثقل في قادم المواعيد.
وهكذا دواليب محروقة واطارات مشتعلة،وحاويات تقطع الطرقات والأعناق.

« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق