]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

العنوان : إسرائيل تريد ونحن نعيد .....

بواسطة: جمال الصغير  |  بتاريخ: 2013-11-15 ، الوقت: 14:29:34
  • تقييم المقالة:

 

 

 

اندهشت من عنوان لمقال سياسي  '' 40 سنة  على عدوانهم ومازالت إسرائيل ''كأنه  يتكلم عن فشل العرب في إزالة دولة إسرائيل ، مع العلم أن نية كانت الاستقرار ولم تكن حرب لطرد المستعمر الذي اغتصب أرض فلسطين الشريفة، 40 سنة نجحت فيها إسرائيل في اختراق معظم الأنظمة العربية للسيطرة والهيمنة والتجسس وشراء ضمائر العربية  بثمن رخيص جدا .

قيام دولة إسرائيل كان بفضل حماقات العرب  الطائفة الوحيدة التي تمشي وراء العاطفة  ، التي تركت اللغة العربية وسيطرت عليها العلمانية  نقطة ضعف العرب هو الإسلام ونقطة قوة المسلمين هو  الإسلام لكن الاختلاف بينهم  هو الابتعاد عن دينهم لأن العز في الإسلام والذل المهان في الابتعاد عن الإسلام  .

أصبحنا  نحن قوة الشر  بالنسبة  لبني صهيون رغم أن لهم اتفاقيات السلام كما يقولون مع مصر والأردن  وهل للمملكة الهاشمية القوة الكبيرة لتصدي لهجمات موساد الإستخباراتية  أكيد لا والصحيح هنا أن مشروع العيش بسلام واطمئنان مع إسرائيل  هدا ما تريده القوات الصليبية  ونحن نعيد الأمور بالسمع والطاعة .

إدا  أردوا تحريك العالم العربي في دقيقة يستطيعون وأصبح الأمر سهل عندهم  الغلطة العجيبة الموجودة في كثرة الطوائف الدينية تجعل الرأي العالم العالمي والإمبراطوريات الإعلامية الصهيونية  تنشر خبر  جاهلية المسلمين وقاتلهم بعضهم البعض حتى أصبح الكل ينظر إلى الإسلام على أنه إرهاب.

إسرائيل تريد ونحن نعيد بني صهيون أردوا العيش بسلام ونحن  في بعضنا نقتل ومعهم  نعيد السلام تأسست الماسونية للقضاء على  أكبر قوة في دلك الوقت وهيا  الإسلام  اهتزاز نقطة قوتك يهز عرشك ويسقط مملكتك  قال حذيفة رضي الله عنه '' أول فتنة في الإسلام مقتل عثمان وأخر فتنة هيا مسيح الدجال '' ما بال هدا الأعور التي تقدسه الماسونية  وتوعده بتصفية مملكته قبل خروجه.

 

في كل نقطة توجد عين وفي كل رسوم متحركة لأطفالنا توجد عين وهدا تريده إسرائيل منا ونحن نعيد على أطفالنا ونجعلهم يتأثرون بها هنا وهناك ، لقد نجحوا في دخول إلى بيتنا  وأغلقوا الأبواب على جهلنا وعدم تطورنا  ونحن مادا فعلنا  نعيد غلق الأبواب لنبقى على الجهل التام.

هيا يعرفون أن ديننا هو نقطة قوتنا ويريدون تحطيمه  ونحن مادا فعلنا انشغالنا بالفساد السياسي  وحكم السلطة  .

 

الكاتب : جمال صغير 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق