]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من أنتي!!!!

بواسطة: Yazan Al Jarrah  |  بتاريخ: 2013-11-15 ، الوقت: 13:12:18
  • تقييم المقالة:

من أنتي!!!!

 

 

 

 

 

من أنتي لتدخلين حياةً كانت قبلكِ هادئةً نائمةً لا تعرف أي شئ عن تلك المفاهيم الرومنسية لتقلبينها رأساً على عقِب؟  وكيف دخلتي؟ تحت أي ستارٍ /تحت أي مفهوم؟
لتعلنين عن بدء حقبةٍ جديدة حقبة تحمل حكاية لا تعرف أين ستنتهي! حكايةً عنوانها الحنين ومضمونها الإشتياق ودروبها الصبابة ويعصف بها الغرام, حكايةً تنذر بالخوف ووعورة الطريق عند النهاية, ليضفي عليها طابع الغموض.

 

إني أنظر لنفسي بالمرآه وأسأل من هي تلك الجميلة التي ايقضتك من سباتك العميق؟

من أين أتت؟ وكيف تجرؤ على القبول بهذا الأمر؟

 

فيرد من في المرآة قائلاً: أنها واحدةً من النساء القليلات على وجه الارض ولكني أراها الوحيدة, إنها انسانة علمتني كيف يكون الحب وكيف تكون الحياة, لقد أضفت بروعتها روح الحب وروح الثقة.

 

إني أتمنى أن أجرؤ على الوقوف أمامها لأقول: إني احبك احبك احبك احبك إلى أن ينتهي هذا العمر.

 

نعم فهي جائت بعطرها وأنفاسها ودخلت هذه الحياه كالسحر اني أراها تمشي بكبريائها الفتان لتعلن عن قدوم الملكة تلك التي تنشر الروعة والأناقة في كل أرض تطأها قدامها, وكلما اقتربت يزيد أعجابي بها, فهي صامتةٌ لا تتفوه بأي كلمة لتترك الحديث لجمالها القتال, فكلما تظهر كأنما هو فجرٌ جديد تشرق شمسه لتعطيني الدفئ.

 

نعم فأنا لم أعهد هذا يوما إمراةً تشبه القمر بجمالها والضوء بأفكارها فمجرد وجودها في حياتي هو أكبر هدية يمكن أن اتصورها وتصورتها على الإطلاق لقد منحتني قدرات لم اكن أؤمن بها لقد دخلت الى أعماقي التي لم أكن أتخيل أني أملكها لقد قادتني الى طريق عنوانها الهذيان, إنها الوحيده على وجه هذه الأرض التي تقدر على تغيير الحياة.

 

بمجرد لقياها تسير في ذلك العالم عالم العجائب التي هي ملكتة لتكون عبداً مقيداً ومتيماً بحبها, مفتونٌ بذكائها مقتولٌ بجمالها, لكنه يأتي الواقع وهو حارسها الأمين ليقف بينك وبينها, لكنك تبقى تحمل ذلك الخنجر الصغير الذي تخفيه خلفك ألا وهو الأمل لتحاول الدفاع عن نفسك لكن هذه المعركة ستطول.

 

نعم سيدتي كما قالها قبلي كاظم علمني حبك أشياءً ما كانت أبداً في الحسبان.

لكن لا أقوى على رسم وجهك بالطبشور على الحيطان, لأن حبك طي الكتمان.

 

ومتى سيأتي ذلك الزمان الذي أغني فيه قولي أحبك كي تزيد وسامة هذا الإنسان.

 

By: Yazan Al Jarrah

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق