]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

أبو الأعلى المودودي , الجاهل الذي خدع الأمة و دمر باكستان .

بواسطة: جمال العربي  |  بتاريخ: 2013-11-15 ، الوقت: 09:52:15
  • تقييم المقالة:

 

 السلام عليكم .

  الشيخ أبو الأعلى المودودي , واحد من الذين انكبوا على الكتب الدينية قراءة و حفظا من غير بحث و لا تحليل و لا تمحيص .عصامي التكوين مثله مثل الكثيرين الذين خدعوا الأمة بكثرة تحصيلاتهم مع وضوح تام لخطإ منهجهم .

قال عنه الكثيرون أنه عملاق الفكر الإسلامي .لكنها شهادات صدرت من علماء كلهم من مدرسة المودودي -الفكر الإخواني -.

قال عنه الفيلسوف محمد إقبال : ((
o العلامة الفيلسوف محمد إقبال
"إن هذا الشيخ يعرض دين الرسول صلى الله عليه وسلم بقلم مداده الدم".)).

 

و لعل هذه العبارة مست حقيقة فكر الرجل .فهو فكر إرهابي عدواني  دموي , إلى أبعد الحدود .

المودودي من مدرسة قالت عن الوطن : (( الوطن حفنة من تراب نجس)).

فلا يؤمن بوطنبية و لا بحب للوطن .بديله هو حلمه بسيطرة مذهبه على العالم كله .و لا بقاء مع مذهبه لأي دين أو مذهب .

 الأمة الإسلامية عند المودودي ليست  أمة كباقي الأمم .بل هي شعب الله المختار بالقوة و التعصب و ليس بالرحمه و المحبة و العلم و السلام  .

و الإسلام عند المودوي ليس دينا كباقي الأديان .بل هو فكرة انقلابية , نظام انقلابي جاء ليهدم كل النظم الإجتماعية و يأتي بنيانها من القواعد و يقيم نظام الإسلام .و بطبيعة الحال بالقوة و ليس بالحجة و الحكمة .

 

فمتى كان الإسلام عدوا للبشرية ؟ ساع إلى استئصال كل من لم يقبل الإسلام ؟.

أنظر كتابه :(( الجهاد في سبيل الله )) .

 

أسس المودودي (الجماعة الإسلامية) .و هي التي ورثت فكره الإرهابي الخبيث , و أغرقت باكستان في بحار من الدم لا تزال تفاصيلها تتكرر حتى الآن .

لكن سيرة المودودي لم تكن بهذا العزم على الباطل الذي يحسبه المودودي دينا و حقا .حدث أن جاءت قوات الأمن لاعتقال المودودي ذات مرة , فما كان منه إلا أن فر متنكرا في زي امرأة .

و هي سيرة زعماء الإخوان مثل صفوت حجازي في أيامنا .

 

مدحه كثير من مشايخ الأمة الذين افتتنوا بعنجهية كتاباته و حسبوها من الإسلام .لكن الكثيرين أيضا تفطنوا لموبقات فكره , و أعطوه حجمه الطبيعي كمفكر عصامي ارتمى في أحضان الفكر الإرهابي الذي شوه الإسلام  و وصمه بوصمة الإرهاب في العالم .

 

لم يسلم من أذاه حتى بعض أنبياء الله عليهم السلام .فيوسف  ع س عند المودودي دكتاتور مثل موسيليني .((قال المودوي في نبي الله يوسف عليه السلام :

(( إن هذه لم تكن مطالبة لمنصب وزير المالية فقط بل إنها كانت مطالبة بادكتاتورية ونتيجة لذلك كان وضع سيدنا يوسف عليه السلام يشبه جداً وضع موسوليني في إيطاليا الآن )) الشقيقان ( ص20))).

 

وقال :

(( إن سيدنا يونس عليه السلام كانت قد صدرت منه بعض التقصيرات في تبليغ الرسالة ))

( الشقيقان ص21)



وقال عن نوح عليه السلام العبد الشكور :

(( إن سيدنا نوح عليه السلام أصبح مغلوباً أمام نزواته وطغت عليه عاطفة الجاهلية ))

( الشقيقان ص22).

 

و على العكس إقرأ كلامه في الخميني :(( بالمقابل يقول في ثورة الخميني الرافضي الملحد :


(( إن ثورة الخميني ثورة إسلامية والقائمون عليها هم جماعة إسلامية وشباب تلقوا التربية الإسلامية في الحركات الإسلامية وعلى جميع المسلمين عامة !!! والحركات الإسلامية خاصة ان تؤيد هذه الثورة كل التأييد !!!!وتتعاون معها في جميبع المجالات ))




( الشقيقان ص3) موقف علماء المسلمين ( ص48) ).

 

 

أنكر مسألة المسيح الدجال جملة و تفصيلا , و حكم عليها أنها من الأساطير , رغم تواتر الأحاديث في مسألة المسيح الدجال .

 

خلاصة القول : أن الأمة  الإسلامية ستبقى فريسة للتخلف و الإقتتال مادمت تنظر لهؤلاء المشايخ نظرة تقديس .و تصدق كلامهم كله من غير بحث و لا تمحيص في ضوء كتاب الله و سنة رسوله الرحمة المهداة محمد خاتم النبيين صلى الله عليه و آله و سلم .



 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق