]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اقترحات عملية للنهوض بالقطاع الصحي

بواسطة: بوقفة رؤوف  |  بتاريخ: 2013-11-14 ، الوقت: 20:33:13
  • تقييم المقالة:

 

 

اقتراحات عملية للنهوض بالقطاع الصحي  

                                                                                   السيد: بوقفة رؤوف

                                                                             

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقدمة

الباب الاول: المشاكل والحلول:

 

أولا:بعض المشاكل المسجلة

أ- مشكلة النظافة في المصالح الصحية

ب- مشكلة الأمن في نقاط المناوبة ومصالح الاستعجالات

ج- مشكلة الندرة اللقاحات في بعض المؤسسات الصحية

د- مشكلة عدم تهيئة المساحات الخضراء

ه- مشكلة النفايات الاستشفائية

 

ثانيا الحلول المقترحة:

أ- انشاء مؤسسة عمومية ولائية للتنظيف والتطهير

ب- انشاء مؤسسة عموممية ولائية للأمن والحراسة

ج- انشاء مركز ولائي للتلقيح

د-انشاء مؤسسة عمومية ولائية للبستنة وتهيئة المساحات الخضراء

ه- انشاء مؤسسة عمومية ولائية للتخلص من النفايات الاستشفائية

 

الباب الثاني: ترقية الصحة :

 

أولا:في التكوين

أ- اتفاقية مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لاستحداث ماجستير/ماستر في التخصصات التالية:

ماجستير/ماستر/ماجستير مهني في ادارة المستشفيات

ماجستير/ماستر/ماجستير مهني في الرعايا الصحية

ماجستير/ماستر/ماجستير مهني ادارة الجودة الشاملة في الخدمات الصحية

ماجستير /ماستر/ماجستير مهني في ادارة المخاطر

 

ب- اتفاقية تكوين مع وزارة الدفاع الوطني (الصحة العسكرية) في :

ادارة المستشفيات

ادارة الخاطر والكوارث,

تنظيم وتسيير المستشفيات الميدانية

 

ثانيا: الهيكلة

أ- احداث مديرية مركزية لادارة المخاطر والكوارث

ب- احداث مديرية مركزية للجودة الشاملة

ج- احداث مستشفيات ميدانية

 

ثالثا : اللوائح التنظيمية

أ- ميثاق حقوق المرضى

ب- نظام داخلي للوزارة

ج- نظام داخلي لمديرية الصحة

د- نظام داخلي للمؤسسات الصحية

خاتمة

الملاحق :

الملحق الأول : السيرة الذاتية

الملحق الثاني: بحث الجودة الشاملة في الخدمات الصحية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقدمة:

          لا يختلف اثنان على أهمية الصحة وتعقيداتها حتى في الدول المتطورة (التأمين الصحي في امريكيا مثلا) ولأن الصحة في الجزائر لا زالت تتخبط في نفس المشاكل منذ انطلاق سياسة اصلاح المستشفيات ,رغم ضخ مبالغ مالية معتبرة في اطار الانعاش الاقتصادي واقتناء المتطور من العتاد الطبي وازدياد نسبة المتخرجين من الاسلاك الطبية والشبه الطبية ,الا ان نفس المشاكل تبقى تطرح نفسها في ديمومة مستمرة, دون ان تجد اجابة عن مكمن الخلل ,أو دون ان تجد شجاعة للبوح بمكمن الخلل.

وهذه الورقة محاولة متواضعة في رصد بعض المشاكل المزمنة في الواقع الصحي واقتراح لبعض الحلول الجذرية التي من شأنها النهوض من الكبوة والانطلاق بعد التعثر لأجل تحقيق خدمة صحية ذات جودة عالمية.

 

 

 

 

 

 

 

 

الباب الأول : المشاكل والحلول

أولا بعض المشاكل المسجلة

 

أ-مشكلة النظافة في المصالح الصحية:

تعتبر انعدام النظافة أو قلتها في بعض المصالح الصحية من المشاكل المؤرقة للقطاع الصحي ككل لما يترتب عنها من افرزات ومضاعفات (العدوى ,انتشار الامراض...) وقد يرجع السبب في ذلك (من وجهة نظر شخصية) الى الذهنية الجزائرية حيث يرى في المنظفة مهنة دونية تجلب العار والسخرية ,لذلك تجد يلجأ اليها سوى كبيرات السن وهذه مشكلة لأن طاقتهن الانتاجية لا تعدى نسبتها عشرون بالمئة ومن جهة ثانية هو أن الغالبية العظمى من المناصب الموجهة للنظافة من منظفات وعمال مهنيين تجد مشغليها يمارسن الأعمال المكتبية وليس المهام المحددة قانونا مع رتبهن ,بل تجدهم حائزون على شهادات جامعية ...

 

ب- مشكلة الأمن في نقاط المناوبة ومصالح الاستعجالات:

ازدادت نسبة العنف في المجتمع الجزائري بنسبة سبعة وأربعون بالمئة كأحد افرازات العشرية السوداء ,وأصبح يصدر الى المستشفيات في مصالح الاستعجالات ونقاط المناوبة وكمظاهره الاعتداء اللفظي والجسدي على الطاقم المناوب وتخريب المنشأة ومن الحالات المسجلة يمكن تصنيف أسباب الاعتداء الى: ü  نقل الشجار والخصومات  والعراك الذي حدث خارج المؤسسة الصحية الى داخلها بعد أن قصدوها للعلاج ü  حالات متقدمة من السكر فيقوم  قاصد المؤسسة للعلاج بأعمال تخريبية أو اعتداء دون وعي منه ü  حالات هيجان من مرافقي المريض أو المصاب في حادث والذين تنفلت اعصابهم من ما يرونه اهمال لمريضهم في حالته الحرجة أو برودة اعصاب والجفاء الذين يظهره الطاقم في تعاملهم مع الحالة     ج- مشكلة ندرة اللقحات في بعض المؤسسات الصحية: احتلت مشكلة التذبذب في التلقيح وسوء تسيره في المؤسسات الصحية حيز هام في الصحافة الوطنية وصل لحد الادعاء بالمتاجرة به من طرف القائمين على التلقيح والمحسوبية والرشوة في تقديمه وأمام تثبيت مسؤولية التقصير لبعض مسؤولي المؤسسات الصحية , ورمي بعضهم الكرة في جهة معهد باستور بقوله بعدم توفر اللقحات مع رفضه التأشير على طلبيتهم بعبارة عدم موجود حتى لا يتحمل المسؤولية في عدم توفر اللقحات ...   د- مشكلة عدم تهيئة المساحات الخضراء: لقد سجل عدم اهتمام مسيري المؤسسات الصحية للمساحات الخضراء و البستنة في المؤسسات الصحية رغم اضفائها لطابع جمالي علاجي (من الناحية النفسية تهدئ من التوتر وتمتص الضغوط...), بل قيام بعض المسيرين بارتكاب مجازر في حق المساحات الخضراء من قلع الاشجار المعمرة بحجة التوسعة أو قيام بأشغال   ه- مشكلة النفايات الاستشفائية : تعاني معظم المؤسسات الصحية من قدم مرامدها / محارق النفايات الاستشفائية والتي اضافة لكثرة اعطابها لم تعد تستجيب للمواصفات الدولية البيئية ومواصفات الامان والسلامة وأصبحت مصدر تهديد للصحة العامة لما ينتج عنها من غازات والمرامد الحديثة يفوق سعرها ميزانيات مؤسسات صحية كثيرة وربما وهي مجتمعة معا , مما جعل بعض المؤسسات الصحية تتعاقد مع مؤسسات صحية أخرى للتخلص من نفاياتها الاستشفائية , بينما اتجه البعض الاخر على قلته الى الرمي العشوائي للنفايات الاستشفائية كما وثقت بعض تلك الحالات الاستثنائية الصحافة الوطنية وفتحت السلطات الامنية تحقيق في ذلك مما يؤدي الى كارثة ايكولوجية و- الخدمات الاجتماعية :  تعاني بعض المؤسسات الصحية من سؤء استخدام وعدم الاستغلال الأمثل لأموال الخدمات الاجتماعية ,حيث اصبحت عضوية اللجنة مصدرا للاثراء غير المشروع على حساب العمال الذين لا يستفيدون سوى من الفتات ان وجد ثانيا الحلول القترحة:

أ- انشاء مؤسسة عمومية ولائية للتنظيف والتطهير:

                                تتمتع بالشخصية المعنوية,والذمة المالية تنحصر مهامها في تقديم خدمات التنظيف بجميع أنواعها وخدمات التطهير(القضاء على القوارض والحشرات الضارة) ,مع الزامية المؤسسات الصحية في الولاية بالتعاقد حصريا مع المؤسسة العمومية الولائية للتنظيف والتطهير و\لك لأجل القضاء على مشكلة النظافة في الوسط الاستشفائي

تمويل المؤسسة ذاتية باعتبارها مؤسسة خدماتية تقدم خدمات النظافة والتطهير بمقابل مادي مدروس , وللمؤسسة الحق في توسع متعامليها خارج الوسط الصحي (المؤسسات التعليمية مثلا...) بشرط أن الاولوية دوما للمؤسسات الصحية

الفوائد المرجوة من الاقتراح:

ü   القضاء على مشكلة النظافة الاستشفائية ü  تخفيف عبء الميزانية العامة وذلك بعد تقليص ميزانيات المؤسسات الصحية من المبالغ المخصصة لمواد التنظيف ورواتب المنظفات والمبالغ المخصص لعمليات التطهير ü   خلق مؤسسة خدماتية تنافسية لا تتحمل الدولة ميزانتها ü   توفير مناصب شغل جديدة

ب- انشاء مؤسسة عمومية ولائية للأمن والحراسة:

                                       تتمتع بالشخصية المعنوية والذمة المالية ,وذلك لأجل القضاء على مشكلة غياب الأمن الذي أرق القطاع الصحي ,أمام تزايد الاعتداءات على الأطقم الصحية ( الطبي والشبه طبي والمهنيين...) من طرف ( سكارى,مثيري شغب,شجارات جماعية,حالات هيجان فردية...)

ويلزم على جميع المؤسسات الصحية التعاقد معها

تتمثل مهامها في تقديم خدمات الحماية والأمن للمؤسسات الصحية

وللمؤسسة توسعت خدماتها خارج القطاع الصحي بشرط بعد التغطية التامة والكاملة للقطاع الصحي

 

 

الفوائد المرجوة من الاقتراح:

ü   القضاء على مشكلة عدم استتباب الأمن في الوسط الصحي ü  تخفيف عبء الميزانية العامة وذلك بعد تقليص ميزانيات المؤسسات الصحية من المبالغ المخصصة لرواتب اعوان الامن والوقاية والحراس وأطقمهم (الزي الموحد المتكامل) ü   خلق مؤسسة خدماتية تنافسية لا تتحمل الدولة أعبائها المالية ü   توفير مناصب شغل جديدة  

ج- انشاء مركز ولائي للتلقيح:

من بين النقاط السوداء المسجلة في الوسط الصحي تذبذب التلقيح في بعض المؤسسات الصحية وانعدامها لفترات في البعض الأخرى , ومع تبادل الاتهامات الصامتة بين مسيري المؤسسات الصحية وبين معهد باستور من هة وعدم تحمل بعض المسيرين لمسؤولياتهم كاملة من جهة أخرى

ولأجل القضاء النهائي على مشكل انعدام أو قلة اللقحات في المؤسسات الصحية ,أقترح انشاء مركز ولائي يتمتع بالشخصية المعنوية والذمة المالية , ليصبح هو الوحيد المخول التعامل في الولاية مع معهد باستور تكون مهامه كالتالي:

جمع احتياجات المؤسسات الصحية في الولاية من اللقاحات

القيام بوصل طلبية ولائية لمعهد باستور

توزيع اللقحات على المؤسسات الصحية الولائية ومتابعة اهتلاكها

التدخل واعادة توزيع اللقحات بين المؤسسات الصحية في الولاية

والمبالغ المخصصة لاقتناء اللقاحات تحذف من ميزانيات المؤسسات الصحية لتصب في ميزانية المركز الولائي للتلقيح

مع حتمية توفره على شاحنة ثلاجة أو مزودة بنظام تبريد لعدم توفر معظم المؤسسات الصحية على هذا النوع من الشاحنات فعلى سبيل المثال لا يتوفر القطاع الصحي في قسنطينة على ثلاجة مبردة.

 

 

د-انشاء مؤسسة عمومية ولائية للبستنة وتهيئة المساحات الخضراء:

                                               تتمتع بشخصية معنوية وذمة مالية وذلك لأجل اضفاء طابع جمالي وعلاجي (نفسي ) على المؤسسات الصحية ,حيث تلزم المؤسسات الصحية على التعاقد معها لأجل تهيئة مساحاتها الخضراء

ولها الحق في توسعة نشاطها خارج القطاع الصحي بعد تغطيته بالكامل

الفوائد المرجوة من الاقتراح:

ü  اضفاء طابع جمالي للمؤسسات الصحية وعلاجي لمريديها (اثبت علميا ان اللون الأخضر يهدئ من التوتر والتعصب ويخفف من حدة الهيجان والاكتئاب والضغوط النفسية ü   خلق مؤسسة خدماتية تنافسية لا تتحمل الدولة أعبائها المالية ü   توفير مناصب شغل جديدة   ه- انشاء مؤسسة عمومية ولائية للتخلص من النفايات الاستشفائية

تتمتع بالشخصية المعنوية والذمة المالية مهمتها التخلص من النفايات الاستشفائية والأدوية المنتهية الصلاحية , فبدل اقتناء كل مؤسسة على حدى لمرمدة أو محرقة وبدل التعاقد مع مؤسسات خاصة ان وجدت في ولايات فلا توجد في ولايات أخرى

تتمثل مهامها في التخلص من النفايات الاستشفائية مزودة بالة تخلص من النفايات بمواصفات دولية ومعايير بيئية

الفوائد المرجوة من الاقتراح:

ü   القضاء على مشكل تراكم النفايات الاستشفائية في بعض المؤسسات الصحية ü   خلق مؤسسة خدماتية ربحية لا تتحمل الدولة أعبائها المالية ü   توفير مناصب شغل جديدة

 

و- لجنة الخدمات الاجتماعية الولائية:

 بدل كل مؤسسة صحية لديها لجنة خدمات اجتماعية خاصة بها ,اما تسيطر عليها نقابة من النقابات وتمارس بها الابتزاز سواء من جهة الادارة أو من هة العمال للانخراط في صفوفها,أو ما يفوح من اللجنة من روائح تحرك على اثرها تحقيقات امنية , مما جعل أكثر المسييرين يعملون بطريقة مباشرة او غير مباشرة على تجميدها حتى لا يتورطون في متابعات امنية هم في غنى عنها (وأنا واحد منهم )

لذلك اقترح انشاء لجنة خدمات اجتماعية ولائية يضم مكتبها عضو عن كل مؤسسة صحية , تستفيد من خدماتها جميع عمال القطاع الصحي بالولاية  

الباب الثاني: ترقية الصحة :

 

أولا:في التكوين

أ- اتفاقية مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لاستحداث ماجستير/ماستر في التخصصات التالية:

ماجستير/ماستر/ماجستير مهني في ادارة المستشفيات :

         وذلك لأهميته حيث انه من المؤسف ان هذا التخصص موجود في جامعات المشرق العربي منذ عقدين ولا يوجد في جامعاتنا, دون الحديث عن الجامعات الخاصة والمفتوحة والافتراضية والتي تمارس التعليم عن بعد

ماجستير/ماستر/ماجستير مهني في الرعايا الصحية:

وذلك لأهميته حيث انه من المؤسف ان هذا التخصص موجود في جامعات المشرق العربي منذ عقدين ولا يوجد في جامعاتنا, دون الحديث عن الجامعات الخاصة والمفتوحة والافتراضية والتي تمارس التعليم عن بعد

ماجستير/ماستر/ماجستير مهني ادارة الجودة الشاملة في الخدمات الصحية :

وذلك لأهميته حيث انه من المؤسف ان هذا التخصص موجود في جامعات المشرق العربي منذ عقدين ولا يوجد في جامعاتنا, دون الحديث عن الجامعات الخاصة والمفتوحة والافتراضية والتي تمارس التعليم عن بعد

ماجستير /ماستر/ماجستير مهني في ادارة المخاطر:

وذلك لأهميته حيث انه من المؤسف ان هذا التخصص موجود في جامعات المشرق العربي منذ عقدين ولا يوجد في جامعاتنا, دون الحديث عن الجامعات الخاصة والمفتوحة والافتراضية والتي تمارس التعليم عن بعد

 

 

ب- اتفاقية تكوين مركزي مع وزارة الدفاع الوطني (الصحة العسكرية) في :

ü   ادارة المستشفيات ü   ادارة المخاطر والكوارث, ü   تنظيم وتسيير المستشفيات الميدانية  

ثانيا: الهيكلة

احداث مديرية مركزية لإدارة المخاطر والكوارث:

أمام التغيرات المفصلية التي تحدث في المنطقة العربية وخصوصا ما يحدث على المناطق الحدودية (دول الجوار) وامام المحاولات المستميتة في احداث ربيع عربي بنسخة جزائرية فانه بات من الضروري واللازم احداث مديرية مركزية لإدارة الازمات والمخاطر والكوارث ووضع السيناريوات كدراسة استشرافية تحاكي فيه ما سيحدث لقدر الله في حالة حدوث أزمات وكوارث طبيعية وبشرية

ب- احداث مديرية مركزية للجودة الشاملة:

بات من الضروري الانتقال من مرحلة أنسنة المستشفيات (مع تحفضي الشخصي على هذا المصطلح الذي يسيء لمستخدمي القطاع الصحي الى مرحلة الجودة الشاملة في تقديم الخدمات الصحية وفق المعايير الدولية المنصوص عليها على غرار بعض وزارات الصحة في المشرق العربي وفي العالم الغربي

ج- احداث مستشفيات ميدانية :

ü   المفهوم: هو وحدة طبية متنقلة ,بشكل مؤقت , يهتم بالضحايا والمصابين في الموقع قبل أن يتم نقلهم الى مكان آمن أو الى مستشفى أكبر وثابت , ويستخدم في أوقات الكوارث الطبيعية أو الحوادث الكبرى يتكون المستشفى الميداني من طاقم طبي مجهز بعدة طبية متنقلة واسعافات أولية وفي كثير من الاحيان خيمة واسعة , بحيث يمكن بسهولة أن تكون بالقرب من مكان الكارثة في البيئة الحضرية مثل المدن الكبيرة ,يتم انشاء المستشفى الميداني في كثير من الاحيان في مبنى كبير وآمن يمكن الوصول اليه بسهولة وواضح للغاية (مثل مطعم ,مدرسة...)       ü   الأسباب الداعية لاستحداثه: -       الكوارث الطبيعية المفاجئة كالزلازل والفياضانات -       الكوارث المادية كالحوادث الكبرى مثل انحراف قطار وسلسلة تصادم سيارات وحافلات , انفجار مصنع سقوط تيليفريك ,انفجار الميتروا ... -       الكارث البشرية كالأعمال التخريبية والارهابية كحادثة تيقنتورين ü   الفوائد المترتبة: -       انقاذ ارواح بشرية اكثر فبدل هروع سيارات الاسعاف والحماية المدنية من كل حدب وصوب لموقع الكارثة ثم الاتجاه لأقرب مستشفى في رحلة ذهاب وأياب وربما كلهم يذهبون لنفس المستشفى لعدم وجود غرفة عمليات تتولى التنظيم والتنسيق بين المشافي وسيارات نقل الجرحى فان وجود مشفى ميداني يوفر نصف المسافة ونصف الوقت المستغرق في الذهاب والاياب وحالة الفوضى المترتبة عن الكارثة لعدم وجود تنظيم وتخطيط مسبق -       التمكن من معالجة الحالات الحرجة في الميدان بدل تحويلها الى اقرب مستشفى

    يوجد في كل مستشفى جامعي أو مستشفى كبير مصلحة الاستعجالات لذلك اقترح ان تحول مصلحة الاستعجالات الجراحية الى وحدة متنقلة في شكل مستشفى ميداني

ثالثا : اللوائح التنظيمية

أ- ميثاق حقوق المرضى

ب- نظام داخلي للمؤسسات الصحية:

مفصل تفصيل كامل وجامع لكل المصالح والمكاتب والمهام والصلاحيات , حيث يكون بمثابة دليل تدريبي ومرجع تكويني لكل مستجد في المؤسسة ويكون بمثابة توعية للمتعاملين مع المؤسسة من بعض العمال المتهربين من مسؤوليتهم أو المهيمينهم أنه بمقدورهم تسوية مستحقاتهم او ملفاتهم, فيكون وسيلة لتبيان مهام كل مصلحة ومكتب ووسيلة لحمايتهم من تداخل الصلاحيات أو صدور أوامر فوقية لتنفيذ ما لا يقع ضمن صلاحياتهم

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

خاتمة

          هذه جملة من التصورات التي كونتها نتيجة مسؤوليتي المتواضعة أرجوا ان تكون لبنة في تشييد صرح صحي مؤسساتي متكامل متناسق

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق