]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اتركوا الشعب الفلسطيني وسينجح

بواسطة: د. الشريف محمد خليل الشريف  |  بتاريخ: 2013-11-14 ، الوقت: 12:07:38
  • تقييم المقالة:

 

  اتركوا الشعب الفلسطيني وسينجح

  بقلم: الدكتور الشريف محمد خليل الشريف

         مازالت اسرائيل تصر على اقتلاع الشعب الفلسطيني صاحب الأرض والتاريخ من أرضه لإقامة المستوطنات اليهودية عليها رغم كل القرارات الدولية التي ترقض وتستنكر بناء هذه المستوطنات واعتبارها غير شرعيه ، وهاهي تصدر الأوامر بترحيل اهالي وادي الحلوه الواقع بالقرب من النفق الجنوبي للأقصى الشريف ، وهناك في ملفات الأستيطان قراراً بهدم خمسة وثلاثين قرية في منطقة النقب يترتب عليه ترحيل اربعين ألف فلسطيني من بيوتهم وأراضيهم ، ورغم كل ذلك وما يحدث من عمليات لتدنيس المسجد الأقصى وتهويد القدس الشريف تتنافس الزعامات والقيادات الفلسطينية على إطلاق شعارات التحرير والنضال والعوده وهذا حالها منذ توقيع إتفاق أوسلو سيء الذكر وانجرافها الى نفق المفاوضات المظلم واستمرارها فيه رغم إشتداد الطلمة والوصول الى جدار التعنت الأسرائيلي من بيريز وباراك وشارون وأخيراً نتنياهو الذي قطع شوطاً كتيراً في الأستيطان فاق ماقطعه شارون في هذا المجال ، ومقابل ذلك تصر القيادة الفلسطينية على الأستنكار وتراهن على المفاوضات وتمنع أي شكل من أشكال المظاهرات أو انتفاضة جديده للشعب الفليسطيني الذي أصبح يعيش على سطح بركان ملتهب من الغضب نتيجة مايعانيه من اعتقالات وقتل وترحيل وهدم البيوت وقضم الأراضي وإقامة المستعمرات عليها ، فلماذا لاتسمح سلطة رام الله لهذا الشعب ان يمارس حقه ويعبر عن إرادته سواء بالمظاهرات أو بالإنتفاضه ليشاهد العالم من جديد معاناته وما هو فيه من قهر وإذلال واستعمار وعمليات إباده فلا مجال لإجبار اسرائيل للتوقف عن اعمالها العدائية الأستفزازية إلا القوة وليس الأستعطاف والتذلل ، والأنتفاشة هي التي تكمن فيها قوة هذا الشعب إذا انفجرت لتعري زيف إدعاء اسرائيل ورئيس وزرائها النتنياهو والأكاذيب الصهيونية التي تتبجح فيها بالديمقراطية والمطالبة بالسلام أمام العالم من جديد وليعلم العالم بأن اسرائيل تشتري من المفاوض الفلسطيني الزمن الذي تراهن عليه لتنفيذ مخططها بتهويد القدس والأرض الفلسطينيه ليكون ذلك أمراً واقعاً لامجال لتغييرة عند الوصول الى بند الحدود في المفاوضات .

     اذاكانت الرئاسة والسلطة الفلسطينية في رام الله لاتريد استخدام حقها وحق شعبها المكتسب في الأمم المتحدة كدوله باللجوء الى محكمة العدل والجنايات الدولية للمطالبة بحثوق شعبها فلتترك هذا الشعب يطالب بحقوقه غلى طريقته وحسب إرادته وسينجح بالوصول الى مايريد    

  • بوشارب رمضان | 2013-11-19
    أردت أن أعرف أين هم من كانوا بالأمس   أبناءا للحجارة فأين هم اليوم 
    فهل هم ابناء الأحزاب  والتناحر
    أم هم يجمعون الحجارة ليبنو بها  قصورا  والشعب  مقبورا
    • د. الشريف محمد خليل الشريف | 2013-11-27
      الأخ بوشارب الفاضل ... اشكرك لمرورك الذي اسعدني وثق اخي الفاضل والغيور والمخلص لفلسطين وقضيتها ، تأكد جيداً وكن على يقين ان اطفال الحجاره لم ينجبوا إلا اطفال حجارة جدد ومازالوا هم على عهدهم لفلسطين وقضيتها وشعبها ، اما من يجمعوا الحجارة لبناء القبور للأحرار من ابناء بلادهم وليبنوا القصور على جثثهم فهم الفئة المتنفذه والتي اصبحت تعتبر نفسها القيم على الشعب الفلسطيني والمخولة بالحديث بأسمه بعد باعوا ضمائرهم وركعوا امام احذية الكيان الصهيوني المحتل ... مع تقديري لمشاعرك الوطنية الفلسطينية الصادقه ، تقبل تحياتي 
       

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق