]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هكذا أصبحنا...

بواسطة: yousra abo hussien  |  بتاريخ: 2013-11-14 ، الوقت: 07:03:48
  • تقييم المقالة:

أصبحنا فى مجتمع الكثير منه لا يأبه لأى شئ , ويتجاهل معظم القيم والمثل العليا , و فقط كل ما يهمه ويشغله هو هذا المصطلح الدخيل على لغتنا و أصالتنا و هو "الإتيكيت" فهذه الكلمة معناها ثانوى , يضاف بجانب الأخلاق , و لكن لا يضيف للأخلاق.."فكل ما بنى على باطل فهو باطل" لأن جوهر المرء وأساسه هو الأخلاق.."الأخلاق الحميدة"..

فكيف لهذا المجتمع أن يرتقى وينهض , و الفرد فيه ثقافته ما زالت مقتصرة ومحصورة فقط بسطحيات الأمور ؟!... فنحن أمة "إقرأ" و لكن كثير من الناس أكتفوا بما كانوا يقرأونه فى مدارسهم وجامعتهم , و أصبح شغلهم الشاغل هو ركوب أفخم وأحدث السيارات و متابعة كل ما هو جديد من الأجهزة الالكترونية..

فحتى متى هذا التغيب؟!..ولماذا أصبح الكثير يفتقر التفاصيل التى تحث الإنسان على رقى وسمو الأخلاق , و فقط إكتفينا بسماعها عن أجدادنا وأسلافنا الذين سبقونا , كمداومتهم على القرأة , وتمسكهم بالعادات والقيم ذات قيمة , وإحترام الكبير والعطف على الصغير , وسماع الموسيقى التى هى بمثابة غذاء للروح و هدوء للنفس , بدلا من تفشى ظاهرة سماع الأغانى الساقطة الصاخبة التى ظهرت مؤخرا فى مجتمغنا الشرقى.

فكيف ترتضى لنفسك أيها العقل البشرى بأن تصبح قلبا بلا قالب , فأنت خليفة الله فى الأرض , فهذه مهمة تحتم عليك أن تكون أهل لها , و أن تكون جدير بالثقة التى قد حباك الله إياها , فقد منحك صفة الأدمية التى فضلك بها على سائر مخلوقاته...فاجعل شكرك على هذه النعمة مستوضحا فى أفعالك وليس فى كلامك....


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق