]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الاتحاد الدستوري وتعطيل اليات الديمقراطية

بواسطة: Jalil Galiaty  |  بتاريخ: 2013-11-13 ، الوقت: 17:46:20
  • تقييم المقالة:
الاتحاد الدستوري وتعطيل اليات الديمقراطية

 

ان الاساليب العتيقة  المتبعة من طرف جل الاحزاب السياسية المغربية في التعامل مع تنظيماتها والتي تعتبر الروافد الاساسية في تشحيم محركاتها المهترئة التي لم تعد تنتج الا العقم الميؤوس منه في تقليص الفوارق الفكرية حسب بعض الدراسات السيسيولوجيا التي اعتمدت في نتائجها على عينات من دووا الانتاج الفكري حيت طفت على السطح بعد ظهور قانون الاحزاب وموافقته مع بنود الدستور وقوانين الاحزاب السياسية , مجموعة من المشاكل البنيوية المعقدة التي فرضت على النخب التقليدية ان تنحني أمام الزوبعة واعطاء الفرصة لجيل ما بعد الاستقلال حسب تعريف الاستاذ المعطي بوعبيد الدي حاول في خطاباته التوجيهية ان يرسم خريطة طريق لحزب من ثلة الاحزاب الفاعلة في الساحة الوطنية والتي عملت مند تأسيسها على بسط فلسفتها الحسنية التي كانت تروم مند الثمانينات ان تفتح الاحزاب السياسية ابوبها للشباب لتكوين الاطر السياسية الكفؤة لحمل المشعل وتكون خير خلف لخير سلف , وفي أفق وعي الملك الراحل الحسن الثاني بتجاوز أخطاء الماضي التي اطلق عليها سنوات الرصاص وتصالحا للذات وجبر الخواطر مع خلفه الملك محمد السادس والدي سطرها في خطاباته السامية للشعب المغربي في عدة مناسبات ليخطو بالمغرب خطوات ضوئية نحو مغرب متقدم بعيدا عن اساليب التدليس تارة والارهاب تارة أخرى مما يكرس الاستثناء المغربي بعد مخاض الربيع العربي .فرغم المشاكسة التي تحملها شبيبات الاحزاب السياسية المغربية لاكتساب هامش من المناورة مع دهاقنة وأحبار السياسة التقليدية لما تتمتع به جيناتها الانفتاحية على الرأي الاخر الا أن الاتحاد الدستوري الذي كان سباقا مند ثمانينات القرن الماضي الى الانفتاح على الاخر مع ثلة من جهابذة الفكر السياسي , تحيلنا التجربة القريبة للشبيبة الدستورية في صراعها مع القمة وخصوصا مع قيادتها التي تصحرت ارض فكرها وتجاوزها الزمن ان تصطدم في اول منعرج لها على الطريق السيار الرابط بين القاعدة والقمة وتضرب تجربتها الجديدة القديمة في مقتبل بسبب الاساليب الملتوية التي تستعملها هذه القيادة للالتفاف على تجربتها الرائدة على المستوى الوطني والتي تعد رائدة من حيث الكيف والكم على حد سواء . فمتى ستستفيق هذه القيادات الكسيحة لتدارك ما فاتها اثناء بياتها الكهفي ؟؟؟وكل مساء وأنتم على الفساد تصبحون.        

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق