]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

جهاد النكاح والحقيقة الغائبة . بقلم / كمال أبو سفاقة

بواسطة: Mdawar Kamal  |  بتاريخ: 2013-11-13 ، الوقت: 11:11:17
  • تقييم المقالة:
جهـــاد النكاح والحقيقـــة الغائبـــــة في الأونـــــة الأخيرة وفي نشرات الأخبار اليوميـــة التي لا تخلوا من عناوين تحمل مسمى ( جهاد النكاح أو نكاح الجهاد) وبمجرد النظر الى هذا الفتاوى تكتشف عالم من البشاعه والجريمة الدينة . أو الغموضة الفتوى ومن أطلقها ..... وستكتشف العقلية الأجرامية التي أختراعة هذه المصطلح البشع . فأنه يدل على شخصية مختراعها . وإن مثل العبارة لا تصدر ألا من جاهل أو مجنون أو مغرض أو مدسوس .. وأنها لا تصدر ألا من الذين أشقاهم جهلهم  وأعمى بصيرتهم الحقد . فالعبارة تشتمل على أبشع المفردات .. لقد سمعنا الكثير من هذه الفتاوي التي تقشر لها الأبدان . والتي تثير الأشمئزاز منها ومن مطلقيها . ومن أغرب هذه الفتاوي وأبشعها وأكثرها كفرآ وجريمة بحق كل ماهو أنساني . النكاح والمضاجعة فتوى عجبية سبحت ضد تيار العقل والمنطق ، وأثارت موجة من السخرية ، ولعل الفتوى التي أطلقها الشيخ عبد الباري الزمزمي . بجواز مضاجعة الرجل لزوجتة الميتة بما يسمى (مضاجعة الموتي ) أو (مضاجعة الوداع ) قبل الدفن .. أين العقلاء من مثل هذه الفتواي التي يشيب لها الرضيع .. وهل المقصود بها الدين الأسلامي ؟ ولمصلحة من تصب هذة الفتاوي ؟ وهل المقصود بها تفتيت وأفشال ما يسمى بربيع العربي ؟ هناك الكثير من التساؤلات بل تفتح باب التساؤل على مصرعية ... وفي نفس السياق الجاهلي لا بد أننا جميعآ سمعنا عن الناشطة الكويتية سلوى قطيري . التي ألقت قنبلة من العيار الثقيل . والتي بثت أفكارها التي تعيد الشعوب العربية الى عصور الحجرية والظلامية والجاهلية والتخلفية . والتي دعت الى سن قانون يبيح للمرأة غير المتزوجة شراء عبد مملوك ليضاجعها ، وطالبت أيضآ بسن قانون الجواري في بلدها لحماية الرجال من الفساد والزنا . وقترحت شراء من سبايا الروس لدى الشيشان .. لقد نضالنا من أجل الأنسانية وسنبقى ننضل من أجلها أن مثل هذة الفتاوي تلقي بنا وبنضالنا في مهب الريح . وتعيدنا الى عصور العبودية والظلامية والجاهلية وتعود بنا قرون الى الوراء . على الأزهر بصفتة المرجع الديني الأول أن يتخذ موقفآ أكثر حزمآ . وإلا مثلما دخل الناس في الأسلام أفوجآ . سيخرجوا منه أفوجآ . وعلى الدول والحكومات أن تثبت هويتها المدنية والحضارية .. وهنا أود أن أذكركم بمن كان لها السبق الأول بمثل فتاوي أنها رئيسة وزراء إسرائيل نعم أنها (تسفي لفني ) وهي أول من سخرت مفاتنها في هذا المضمار والتي تباهت على رؤوس الأشهاد بمغمرتها الجنسية مع الأمراء والرؤساء العرب ، وذلك لخدمة أمن بلادها . فجاهدت على طريقتها .. وبنظر دولتها أنها بطلة .. أما زلتم تذكرون أن إسرائيل هي عدوة شعوبنا . وهي أول المستفدين من فتاوي نكاحكم . لتسوقكم لدى الغرب على أن الشرق الأوسط عبارة عن حظير من البقر . فهم لا زالوا يرزحون تحت نير الظلامية والتخلف والعصور الجاهلية . أما أن فتاوكم تنقذ إسرائيل من خطر نجاح ثورات الربيع العربي . علمآ أنه ليس في مصلحة إسرائيل نجاح الربيع العربي ، وهي تريد لشعوبنا أن يبقوا الظلاميين حكامنا مع أختلف أشكالهم . ولا تريد لشعوبنا أظهار وجهة الحضاري لما فية من حرية وأستقلال شعوبنا من الجهل والعبودية. أن كلماتي هذة لا أعتبرها دفاعآ عن الأسلام بقدر ما هو دفاعآ الأنسان والأنسانية . وجزء من حلمي أن يكون لدينا شرق أوسط تحكمة العدال والقيم الأنسانية . شرق أوسط تحكمة المساواة بين جميع أفرد الشعب .شرق أوسط خالي من العنف ومن الأقناعة الزائفة . شرق أوسط خالي من مرضا النكاح . شرق أوسط تكون فية العدال والمدنية هي أساس الحكم ..

بقلم / كمال أبو سفاقة       


جهـــاد النكاح والحقيقـــة الغائبـــــة

في الأونـــــة الأخيرة وفي نشرات الأخبار اليوميـــة التي لا تخلوا من عناوين تحمل مسمى

( جهاد النكاح أو نكاح الجهاد) وبمجرد النظر الى هذا الفتاوى تكتشف عالم من البشاعه والجريمة الدينة . أو الغموضة الفتوى ومن أطلقها ..... وستكتشف العقلية الأجرامية التي أختراعة هذه المصطلح البشع . فأنه يدل على شخصية مختراعها . وإن مثل العبارة لا تصدر ألا من جاهل أو مجنون أو مغرض أو مدسوس .. وأنها لا تصدر ألا من الذين أشقاهم جهلهم  وأعمى بصيرتهم الحقد . فالعبارة تشتمل على أبشع المفردات ..

لقد سمعنا الكثير من هذه الفتاوي التي تقشر لها الأبدان . والتي تثير الأشمئزاز منها ومن مطلقيها . ومن أغرب هذه الفتاوي وأبشعها وأكثرها كفرآ وجريمة بحق كل ماهو أنساني . النكاح والمضاجعة فتوى عجبية سبحت ضد تيار العقل والمنطق ، وأثارت موجة من السخرية ، ولعل الفتوى التي أطلقها الشيخ عبد الباري الزمزمي . بجواز مضاجعة الرجل لزوجتة الميتة بما يسمى (مضاجعة الموتي ) أو (مضاجعة الوداع ) قبل الدفن .. أين العقلاء من مثل هذه الفتواي التي يشيب لها الرضيع .. وهل المقصود بها الدين الأسلامي ؟ ولمصلحة من تصب هذة الفتاوي ؟ وهل المقصود بها تفتيت وأفشال ما يسمى بربيع العربي ؟ هناك الكثير من التساؤلات بل تفتح باب التساؤل على مصرعية ...

وفي نفس السياق الجاهلي لا بد أننا جميعآ سمعنا عن الناشطة الكويتية سلوى قطيري . التي ألقت قنبلة من العيار الثقيل . والتي بثت أفكارها التي تعيد الشعوب العربية الى عصور الحجرية والظلامية والجاهلية والتخلفية . والتي دعت الى سن قانون يبيح للمرأة غير المتزوجة شراء عبد مملوك ليضاجعها ، وطالبت أيضآ بسن قانون الجواري في بلدها لحماية الرجال من الفساد والزنا . وقترحت شراء من سبايا الروس لدى الشيشان .. لقد نضالنا من أجل الأنسانية وسنبقى ننضل من أجلها أن مثل هذة الفتاوي تلقي بنا وبنضالنا في مهب الريح . وتعيدنا الى عصور العبودية والظلامية والجاهلية وتعود بنا قرون الى الوراء . على الأزهر بصفتة المرجع الديني الأول أن يتخذ موقفآ أكثر حزمآ . وإلا مثلما دخل الناس في الأسلام أفوجآ . سيخرجوا منه أفوجآ . وعلى الدول والحكومات أن تثبت هويتها المدنية والحضارية ..

وهنا أود أن أذكركم بمن كان لها السبق الأول بمثل فتاوي أنها رئيسة وزراء إسرائيل نعم أنها (تسفي لفني ) وهي أول من سخرت مفاتنها في هذا المضمار والتي تباهت على رؤوس الأشهاد بمغمرتها الجنسية مع الأمراء والرؤساء العرب ، وذلك لخدمة أمن بلادها . فجاهدت على طريقتها .. وبنظر دولتها أنها بطلة .. أما زلتم تذكرون أن إسرائيل هي عدوة شعوبنا . وهي أول المستفدين من فتاوي نكاحكم . لتسوقكم لدى الغرب على أن الشرق الأوسط عبارة عن حظير من البقر . فهم لا زالوا يرزحون تحت نير الظلامية والتخلف والعصور الجاهلية . أما أن فتاوكم تنقذ إسرائيل من خطر نجاح ثورات الربيع العربي . علمآ أنه ليس في مصلحة إسرائيل نجاح الربيع العربي ، وهي تريد لشعوبنا أن يبقوا الظلاميين حكامنا مع أختلف أشكالهم . ولا تريد لشعوبنا أظهار وجهة الحضاري لما فية من حرية وأستقلال شعوبنا من الجهل والعبودية.

أن كلماتي هذة لا أعتبرها دفاعآ عن الأسلام بقدر ما هو دفاعآ الأنسان والأنسانية . وجزء من حلمي أن يكون لدينا شرق أوسط تحكمة العدال والقيم الأنسانية . شرق أوسط تحكمة المساواة بين جميع أفرد الشعب .شرق أوسط خالي من العنف ومن الأقناعة الزائفة . شرق أوسط خالي من مرضا النكاح . شرق أوسط تكون فية العدال والمدنية هي أساس الحكم ..

 

بقلم / كمال أبو سفاقة       


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق