]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كيف تعزز ثقتك بنفسك

بواسطة: yousra abo hussien  |  بتاريخ: 2013-11-12 ، الوقت: 06:01:37
  • تقييم المقالة:
مما لا شك فيه أن افضل شعور يمكن أن يحصل عليه الإنسان هو "الثقة بالنفس" و لكن كثير من الناس فاقدون لهذه الأهلية , و هنا يجب أن تستوقفنا كلمة "فاقدون" ففقدان الشخص لشئ ما معناه أن سابقا كان يمتلك هذا الشئ ثم فقده, أو كانت هناك إحتمالية الحصول علي هذا الشئ , و لكن لم يتم الحصول عليه ربما بسبب عدم السعى الكاف , فتم فقدانه.   فالثقة بالنفس من منظورى الشخصى هو شعور ينتمى إلى الفطرة الربانية , بمعنى أن الإنسان منذ نعومة اظافره قد حباه الله كل الصفات الحميدة , و لكن تبدأ البيئة و المحيط فى لعب دورهما في تأثيرهما على الإنسان.   فالله قد خلق الإنسان فى كبد , فالثقل يشعر المرء بأن له وجود وله كيان , فلو لم نسعى ونجتهد ونشقى ونعانى قليلا من اجل الوصول إلى غايتنا , ما تحققت داخلنا لذة السعادة , "فاليسر يأتى دائما بعد العسر".   فأين المتعة فى حياة بلا متاعب وبلا صعوبة؟!..اينما شاء الإنسان الحصول على شئ حصل عليه!..حتما سيصاب بخيبة امل , سينطفئ كل من الحماس والإرادة والتحدى لديه , فسيصبح كبئر بلا ماء , أو كجسد بلا روح.   و لكن ما هى العوامل التى تثير داخل الإنسان الرغبة فى السعى , و كيف باستطاعته الحصول عليها و عدم فقدانها؟!..فالجواب هنا بسيط.."الإرادة" و "الثقة بالنفس".    فالإرادة مكنونة بداخل كل منا , ولكن هناك من "يريد"أن يستغلها و ينميها , واخر يريد دفنها بداخله حتى تزول و تتلاشى تماما , فماذا ستختار؟ هل سيكون الاختيار أن تصبح شخصا مسلوب الإرادة أم قوى الإرادة؟!..فماذا برأيك؟..القوة أم الضعف؟..   فالإرادة دائما مرتبطة بالثقة بالنفس , لو لم تكن هناك إرادة ما وجدت الثقة بالنفس , فكيف يتحقق لدى الإنسان شعور الثقة بالنفس؟!..فعندما يشعر بانه قادر بإذن الله على فعل أى شئ , و شعوره أن باستطاعته مواجهة كل التحديات التى ربما قد يمر بها , فبمجرد هذا الشعور سيبدأ تلقائيا بتعزيز ثقته بنفسه... 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • ابوعمر | 2013-11-12
    هناك بون شاسع  بين انسان كامل الاهلية له ارادة لكنه كسول متقاعس وبين انسان مسلوب الارادة وهو ما تعرض لضغوط ما اسلبته ارادته وثقته فى كل من وما حوله وهذه الضغوط تتباين حسب ضعفها و قوتها فما كان منها يمكن التغلب عليه ببذل قليل او كثير منالجهد وصولا لتحقيق المراد فهذا من شأنه يبين ان الارادة والثقة بالنفس تتفاوت من شخص الى اّخروهناك صعاب لا يستطيع المرء ان يدركها مهما كانت ارادته وثقته بنفسه لانها ببساطه قبل ان تتمحور الى ارادة تمر بحساب دقيق داخل النفس وتخضع لعوامل خارج النفس ثم بعد ذلك تتخذ القرار الا وهو الارادة .                                                                          اما عن الكسول فحدث ولاحرج لأن هناك مستويات عديدة لكن يحكمها معياردقيق وبسيط للغاية فمثلا نرى ان شخصا مشلول او اعمى او به مرض عضال يذهب ويسعى ويحرص على طلب العلم والمعرفة والثقافة بينما نجد اشخاصا اقوياء اشداء لايعيرون أى  اهتمام لذلك وبالتالى يكون هذا الضعيف حجة بالغة على القوى و هذاهو المعيارالذى نهمله فى كثير من مرادنا.                                                                ومن هذا المنطلق نعرج الى ارادة الامم والشعوب ونرها جلية واضحة فى كثير من الدول والتى نقليل من النظر يمكن المقارنة والمقاربة بينها وعلى سبيل المثال الحى بعد الحرب العالمية الاولى والثانية المانيا واليابان وبالاخص اليابان لنها كانت ولا تزال تضرب المثل للعالم بارادتها بعد ما تعرضت للحادثتين المتقاربين فى عام واحد وكيف قامت من كبوتها سريعا فى حين وجدنا عالما اّخر لم يدخل حربا ولم يتعرض لنوائب وهو مازال محلك سر ويفخر بهذا فهل يعد مسلوب الارادة؟

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق