]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

انين الكلمات وزائر ليلي

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2013-11-11 ، الوقت: 14:49:33
  • تقييم المقالة:
صبراً بالله أمي
بالله عليك علميني معنى الصبر 
والطريق إليه
دعيني بين يديك طفلاً صغيراً
لم تتعدى أحلامه الحقيقة
لم تتعدى أحلامه سوى قصاصات من وهم على صحف الأيام
أمي في دنيا بعيدة عن الواقع سُرقت البسمة من شفتي
أمي قد هدمت الدنيا آمالي
فحرريني من وعد كان كل يقيني
والآن بعدما أصبحت وحيدة وهدّ الحزن كل أحلامي
تركت ذاتي تأبطت ذراع الوهم ومشيت...
أرجوك أمي 
ضعيني على أول طريق الصبر
وعلميني كي أصبو إليه هدفاً
وحاوريني بلغة أفهمها 
بعدما أغلقت كل السبل
لم أعد أفهم البشر
بت غريبة عنهم
فرفقاً بي يا قلم 
بت تكتب أحزاني على الورق
لم أعد آبه لروح تسمرت داخل أجزائي
بت أحتسي شراباً مراً علقماً
وبات حديثي كله عن حلم تكسّر وراحل وراء الغيوم
وعن حلم وعن ذاك 
الزائر الليلي الذي كنت أشدُ رحالي إليه
كي أكون معه
أحاور ذاتي بقربه
بذاك الحنين رغم الألم
بات مقيدي بحكاياتي معه
وبات الجراح ينزف أكثر بين السطور
ليزفني إليه عروساً على قارعة الأيام
مع تكرار مصير يائس حزين
باتت أدمعي تكبلني فأمشي بجنازة اليوم 
حاملة أثقالي معي 
ترافقني حيث أمضي
وتربط بيني وبين الواقع بأصداف الأيام
بات الحزن والدمع يزورني كل يوم
لأغدو كعاشقة يكتسيها الحزن بثوب أسود
فأهمس له عن مدى حزني وشوقي لغائب
رحل دون عودة
لراحل في عقده الرابع
أيها البعيد
أنسج لي من عمر مضى ثوباً من الصبر
وضع لي أساور وعقوداً من الياسمين
وإجعل لي براءة الأطفال في عيوني
في زمن أصبح الرجل يبايع الحب على الطرقات
وأصبحت المرأة تحتسي الشوق من أحضان الغيب من أكف عشاق الأمس
وأصبح الطفل مفقود بين أبويه
وهو لا يزال يحيا بقرب عطاشى الحب
فرفقاً بي ياقلم


...... 
قلمي وما سطّر 
لحن الخلود
ناريمان
‏الإثنين, ‏11 ‏تشرين*الثاني, ‏2013
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق