]]>
خواطر :
يا فؤادي ، لما هددتني بالهجر و لم يبقى لي سواك في الأنس...كيف حال المضجع في غياب الرفيق المبجلُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اقول لك بعد حين

بواسطة: احمد المليجى  |  بتاريخ: 2013-11-10 ، الوقت: 23:57:05
  • تقييم المقالة:

 

  .....................................

انتظرى قليلا

حتى تسمعى

صوتا فى قاعى دفين

سوف يجيبك

عن كل ما تسألين

سوف يزيل حيرتك

و يزيل هذا الغيم المبين

لك أذنان 

فاسمعى اولا  وانصتى 

ولا تظلمينِ

  هل لك لسانان؟

هذا محال

فهيا اسمعى لا تقاطعينِ

هو ذا الصوت قد أقبل

لكن أنت تستعجلين

ماذا دهاك ؟

يا حسناء الجبين لولا تهدئين ؟

أناديك من أعماقى فعلام تسرعين ؟

يناديك صوت كيانى

أفلا تتمهلين

وصبرا

ققد جاءك سلطان مبين 

 لا تهربى

ولا تؤثرى البعد بحكم مشين

أنا من كلامك إياك أُدين

فهيا لتسمعى 

فلعل قلبك يوما يلين 

كى لا تجرحى القلب

بنار الحنين

و عندها

فأنا طوع لما تحكمين

و سوف أقول ما تحبين

فانتظرى حتى حين .

.................................................


من ديوانى : رحيق 

 أحمد المليجى 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق