]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حوار في القاع " الجزء التاسع "

بواسطة: أحمد الذيب  |  بتاريخ: 2013-11-09 ، الوقت: 19:43:01
  • تقييم المقالة:

حوار في المقهى بين ثلاث شباب في العشرينيات تتراوح أعمارهم وطبعاً حديث ساخر جداً علي ما يحدث في البلد ،وازدادوا سخريةً وبصوت مرتفع في تعبير عن حالتهم النفسية التي يتضح أنها في حالة اضطراب غير طبيعي . .!!

ويجهر أحدهم بسخرية فاضحه في أسلوب حديثه :-

"الحشيش يتعاطاه الجبناء – أنا كرهته لأنه لم يعد يعطيني انتعاشة زمان ،الحشيش كان يعطي مزاج لكن الحشيش الآن أصبح شيء عادي وأي حاجة يصبح تناولها شيء عادي عند عامة الناس لا مزاج فيها ".

خرجت وهذه الكلمات تزهقني كثيراً .

الحشيش المخدر المعروف تناوله أصبح لا يؤثر في هؤلاء الصغار السن وكما قال المتهكم الحصول عليه أمر سهل جداً وتعاطيه أسهل ،فما هو الشيء الذي يبحث عنه وما هو الشيء الغير عادي وماذا يتناول هذا المضطرب  المراهق وأمثاله .

هنا أيقنت بأننا بعد سنتين من الآن سنرى النتائج بأم أعيننا في ليبيا ضريبة باهظة الثمن والتكاليف فليس السلاح الذي يأكل أرواحنا كل يوم هناك سلاح صامت بدون رصاص وبدون أصوات الانفجار وبدون دماء وأشلاء .

أنه المخدرات والمؤثرات العقلية المصيبة الكبرى في جيلنا الحالي الذي سيكون عماد المستقبل ووقود التحول لدولة المؤسسات والتطور .

المؤثرات العقلية والكيماوي مشكلة كبرى الهيروين وأقراص الهلوسة شيء كارتي .

كارتي بمعني الكلمة فعلاً ، في وصفها للحال الذي يسير بشبابنا إلي العدم ، وانتشار التعاطي والإدمان عليها ، وحتى في مدارس المرحلة الإعدادية نعم ، ومن الجنسين أيضاً. . .!!.

ولا يسعني ألا أن أتسأل :-

أولاً /  كم عدد الموتى من يوم :-14/02/2011م إلي يوم 20/10/2011م .

ثانياً /  كم عدد سيكون عدد القتلى بالسلاح والتفجيرات من يوم 21/10/2011م وإلي 21/10/2016م .

والناتج الذي يمكن تصوره بإضافة رفيق آخر للسلاح الناري سلاح المخدرات والايدز ،وخمر مغشوش قاتل .

وبفرض الفئة السنية التي ستكون الضحية .

وبالتأكيد شيء أخر مرعب مختلف تماماً عن السابقتين لكنه علي علاقة بموضوعهما وهو حوادث السير بالطرق المرورية شيء مخيف جداً في ليبيا وتحصد أرواح أبرياء دون سابق إنذار .

القاع مخيف جداً لكن لن يراه الجميع هكذا . . !!

لأنهم يسيرون في نزولهم بسلم فسفوري الانعكاس لا يمكن أن يستفيق أحد من مسكناته،  إلا بعد أن يكون قد وصل للقاع المخيف الذي قصدت .

قاع في مجتمع يوصلك لقناعة نفض الاشتباك الحواري المتشتت لدي الجميع الآن .والانطلاق إلي ما هو أبعد .

نؤمن جميعاً بالقضاء والقدر من عند الله سبحانه وتعالي ،ولا يمكن أن يكون عقل وفعل الإنسان بعيداً عن الاختيار بمبدأ السيئة والحسنة عملاً بأوامر الله الواحد سبحانه وتعالي .

تحايلت لا تفيد الحاضر ، ولا القادم ، ولا الاستكانة للحاضر ، معصية الخالق ما نفعل . . . نهاية وطن نحن نحصد .

نعم نحن نغتال الوطن ليبيا ،ظلمنا أنفسنا جميعاً ، وقررنا أن نحبوا لحتفنا بسخافات عقولنا ،وحماقة أفعالنا التافهة .

سننتهي بهذا الشكل الدموي ياليبيين ...!!.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق