]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

شارفت ألنهايه

بواسطة: Tariq Baban  |  بتاريخ: 2013-11-09 ، الوقت: 18:14:18
  • تقييم المقالة:





لا لست بيداء مرج أنت روضة أخضوضرت في عطاش وخائبـــات أنــكساري
ليتك تدرين بلوعتي ليـتك يا مـهجة روحي ألغائبة ولا أمل باللقا كنت بـــجواري

متأملة ألبحر أراك ولا أدري ما السر بنجواك وهيامك اللاطائل بثوراته ومـــداه
تعالِ جوبي أعماقي غوصي بروح هلكت وأعرجي أسفا على هاوية انـــحداري

تأمليني يا فيض الاحسان مَلاك رحمة اوجدك الله بلسم جرحي وللغائرات شفائـي
كفاني أللهاث ورائك لستِ سرابا واحة أنت أنهكتني ورائك  بالخيالات  أسفـاري

هناك في عمق وجداني وألانسان نََدرٌ توجتك وأتحدى بك الورى أنــــت ملكتــي
عــــرابة يتيم فرحي تأتينني كفصل وتمضين مدمعة عين لحالي كم بك أنبهـاري

قارص شــــتاء أنت كم أتمنى تظمينني  وبي رجفة أضلع ألى صدرك الحانــــي
أساي وآلامــــي وَسع ألدنيا ويرومان ألحشر معي قدري هما ما كانا أختيــــاري

قيـض صـــــيف تكونين ؟أهـواكِ يا نفحـة النسيـم حيـن نـزهة ساعات الامـاسـي
وإِن عللـي أنـت أريـدك ما همنــي إِن كـنــــت نفحة او كنت عاصفة  الغبــــــــارِ

أم خريفا  تََحُلين وهـوما بلغتها سنوني الا ترين كيف تتساقط أوراقي متواليــــات
هنيئا للشجر حين يسأل بلا حرج يرد على الشامت كف عني هذا آوان أحتضاري

ربيعـا لـن تأتي يوما.. ذاك حلــم بالاستحالة مكنون عمري ألضيم للمنتهى جاري
لو كنـت أنت قـــدري أكانت دنيايَ بسخمِ ما مر أم كساطــع النجم كــان أعتبـاري

طارق بابان  9 / 11 / 2013


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق