]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نسيت روحها مع طيفه الآسر

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2013-11-09 ، الوقت: 16:43:01
  • تقييم المقالة:

تعبت من ذاتها... وحيدة مشت 
نزلت عبرة على خديها اثلجت قلبها
تاهت بعيداً تحاول لملمة أفكارها من جديد
حلم تكسّر 
وتاه وسط طريق 
أبت عزة نفسها ما كان 
طرقت باب الصبر
حيث الوجع ألمّ بها
عكر صفو أفكارها وما هي عليه 
وحيدة هي بين السطور والآهات تترجم حرفها بعبق سنين مرت على الخاطر 
سكن الحب أعماقها ذات يوم
بحلم كبير وأمل أكبر
ها هي من جديد وحيدة بعد أن خان مشاعرها الهوى
بعدت عن الطريق حيث هي
حلم 
وأمسيات لا زالت تشغل البال 
كلمات وسطور من حيث اللانهاية 
تعبر عن حاضرها بعبق سنين مرت
وها هي ظمئة من جديد 
تعِبَةٌ تكاسلت فيها النخوة التي تحطمت
نسيت روحها مع طيفه الآسر
قلبت الموازين
فقمرها لا زال غائب عن العيون
وحيدة هي دونه
بُعاده ألم 
وحنينها وجع
سرق من لياليها أجمل أيامها
ترجمها على شفاه الليل حلم
آه كم هي حزينة ويائسة بين السطور
ولكن لا مفر من القدر
قلمي وما سطّر 
لحن الخلود
ناريمان
‏السبت, ‏09 ‏تشرين*الثاني, ‏2013 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق