]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رسالتي اليك

بواسطة: بريق الماس  |  بتاريخ: 2013-11-09 ، الوقت: 14:25:53
  • تقييم المقالة:
رسالتي إليك

حقاً  ..
لَمْ أَعُـدْ أَدْرِيْ .. هَلْ أُكـَـلَّمُـكِ بِهَيْبَةِ الأَمْلِ ، 
أَمْ بِجُرْأَةِ اليَأْسِ . وَإِنَّكِ - وَاللهِ - الكَرِيمُ 
المَأمُوْل ، وَالمُسْتَعْتَطَفُ المسْؤول . وَمَا 
اجْتِهَادِيْ فِيْ طَلَبِك ؛ إِلا مِنْ دَلِيْلِ القَضَاءِ وَالقَدَر!

أُحِبَُّـك
- وَيَشْهَدُ اللهُ - فَهَلْ أَنَاْ أَهَلٌ لَكِ- صِدْقَاً - أَيَّتها الغَالِيَة ؟
وَلا يَكُونُ حَظُّ حُرٍّ ، كَرِيْمٍ ، مِثْلِيْ ، مُتَّكِلاً
عَلَىْ إِلحَاحِ الطَّالِبِ ، وَمَلالَةِ المطْلُوْبِ .
فَلَقَدْ إِسْتُنْفِذَ أَمَلِيْ وَعَجَزَتْ طَاقَتُهُ..

أًفَلا
تَعْجَلـينَ لِيْ بِالرَّاحَةِ بـ " لا " ؛ 
لَتَعَذُّرِ الأُمُورِ لَدَيْكِ ؛ وَإِنْ كَاْنَ بالإيباس لِأُهَيَأَ 
لِعَيْشِيْ مُسْتِوْحِشًاً بِوحَدَتِي.
أَوْ بِـ " نَعَم" ..
وتُحَقِّقِينَ طَمَعَ أَمَلِي ، عِنْدَ إِمْكَاْنِ الأُمُوْرِ لَكِ 
بالإِنْجَاحِ ، وَالتَّكَلُّلِ بِالعَيْشِ فِيْ كــَنَفِكِ ، وَظِلـِّـك!

وَبَعْد..
فَاَنِّيْ لا أَرَىْ صَمْتَكِ - أَسْعَدَكِ اللهُ - فـيْ
مَوْضَعٍ كَهَذَاْ أَحْمَد ؛ إلا وَكَانَ الكَلامُ فيهِ
أَحمَدُ ، وَأَوْفَقُ ، وَأَكْرَمُ.

وَأَرَىْ
صَمْتِيْ أَحْمْد!

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق