]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

جنون السهر

بواسطة: Najlae  |  بتاريخ: 2013-11-09 ، الوقت: 02:06:18
  • تقييم المقالة:

     لكل واحد من حياته،عالمه ،محيطه وظروف تتحكم في مسار حياته،بيد في بعض الأحيان تنتابنا لحظات نتساءل فيها عن مشاعر ربما ماتت فينا بسبب من الأسباب،قد نكتشف اننا نعيش في دوامة لا منتهية جعلتنا ننسى من نحن في البداية ومن سنكون في النهاية .

صدقا أنا من هؤلاء الكثرة الذين بدأو يتجاهلون حقيقة مشاعرهم بل يتجنبون الوقوف أمام المرآة والإعتراف بالفشل،الحزن،الحنين وخاصة خاصة الحب.

ليس عيبا اننا نحب لكن العيب هو عدم الاعتراف النفس للنفس.تصوروا انني ذات ليلة كتبت جملا لم أدري ما هي هل خواطرا،ام كلام باطني ونسيته :

  

  

اشتقت له رغم كل شيء،لهمساته،لنظراته،لهدوئه،لبساطته،لكلامه اللامرئي،لجنونه،لحنينه،لجنونه

 

    اتحدث وانا أتذكر احدى الذكريات التي جمعتني به وعشناها انا وهو في عالم خاص بنا كنا سعداء بحياتنا وعالمنا ذاك ولم نكن متوقعين اننا سنخسر بعضنا البعض بتلك الطريقة للأسف،تعلقت به بسرعة لطالما كان سندني وفرحتي وايضا راحتـــــــــــــــــــي  

 لا اعرف لماذا لم استطع نسيانه والبدء من جديد؟ابحث عن شخصيته في الناس،علما انني اراه وقريب مني لكنه بعيد في ذات الوقت تجمعني به التحية لكن اشعر بنفسي في موقف صعب جدا،لأنني اتعذب في اعماقي اكثر واصطنع امامه وامثل عدم اللامبالاة،يظنون انني بخير   لكن في داخلي نار مشتعلة تحرق.فاكثر الاشياء تعبا:الرحيل بعد تعلق عميق.

في كل مرة استرجع الماضي ويقهرني،اتالم ابكي فامسح دموعي  واقوم كي ابتسم في وجوههم واظهر قوتي الفاشلة.

   بعد مرور أيام وجدت ما كتبت فاندهشت اندهاشا غريبا جعلني احتار في حالي،أنا أتهرب من الحب؟حب من؟ومن يكون هذا الشخص؟؟؟؟؟؟ولكن عندما تأملت فهمت أن ذواخلي أصبحت كالبركان الهادئ ان لم أتنفس سأموت موتا باطنيا لاشك فيه  لأن أنا لست عاشقة أو محبة بل مهملة لمشاعر بسيطة تريد ان تحيا بعد كل العقبات التي تجوزتها.

قد يعتبر هذا جنون السهر غير أنه من المحتمل الحقيقة الني في سلة المهملات ولربما الطعام المجمد.

 

     


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2013-11-09
    بارك الله بك اختاه
    أحيانا نمر بتجربة قد نظنها نهاية العالم الخاص بنا او بداية لمرحلة أروع حسبما نمر به
    لكن الأأجمل انك حينما تتذكريه ولو عن طريق العودة بالذاكرة للوراء او تصفحها لوجدتِ اننا نبتسم ونقول معقول!!!
    هي كذلك .. نتمنى ان تكون مجرد كلمة ..وتمضي أو اثرها لا يسبب أمرا خطيرا بل توصلنا لدرب سليم وفكر ناضج
    سلمك الله واسعدك  غاليتي
    شكرا لذاك الثراء
    طيف بكل الحب

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق