]]>
خواطر :
لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مشهد عسكري

بواسطة: علاء النهر  |  بتاريخ: 2013-11-08 ، الوقت: 22:14:43
  • تقييم المقالة:

كنت في طريقي إلى عملي فمررت على كمين للجيش ومعه عناصر من الشرطة، تذكرت المشاهد التي كنت أراها في وسائل الإعلام أثناء الهجوم الإسرائيلي الغاشم على غزة؛ صور الجيش والشرطة تضرب النساء والأطفال ... عن الانقلاب العسكري في مصر أتحدث!!

حقًّا مآسي تقشعر لها الأبدان ويندى لها الجبين خجلاً، انتهاكات لم أتوقعها في يوم من الأيام، كنت أرى هذه المشاهد في فلسطين أو في سوريا، وأحدث نفسي – على الفور - قائلاً مستحيل أن يحدث مثل هذا في مصر، وأطمئن نفسي بأن مصر آمنة ومحمية من عند الله، لكنني نسيت أنها هي مصر ذاتها التي سُجن بها يوسف عليه السلام، وتفرعن بها فرعون، وأقيمت بها الدولة العبيدية الباطنية.

إن لغة القوة واحدة على مدار التاريخ، فهي هي اللغة التي استخدمها فرعون وهامان وقمبيز في العصور القديمة، وهولاكو وتيمورلنك في العصور الوسطى، وموسوليني وهتلر في العصور المتأخرة.

أخيرًا أحب مفهوم (قوة الدولة)، وأنبذ تمامًا (دولة القوة)، فالأولى متوفرة في الغرب؛ حيث التناغم والانسجام بين الحكومات والشعوب، أما الثانية فمتاحة وحاضرة بقوة في مصر الآن، بل قل حدث ولا حرج!

مشهد عسكري

كنت في طريقي إلى عملي فمررت على كمين للجيش ومعه عناصر من الشرطة، تذكرت المشاهد التي كنت أراها في وسائل الإعلام أثناء الهجوم الإسرائيلي الغاشم على غزة؛ صور الجيش والشرطة تضرب النساء والأطفال ... عن الانقلاب العسكري في مصر أتحدث!!

حقًّا مآسي تقشعر لها الأبدان ويندى لها الجبين خجلاً، انتهاكات لم أتوقعها في يوم من الأيام، كنت أرى هذه المشاهد في فلسطين أو في سوريا، وأحدث نفسي – على الفور - قائلاً مستحيل أن يحدث مثل هذا في مصر، وأطمئن نفسي بأن مصر آمنة ومحمية من عند الله، لكنني نسيت أنها هي مصر ذاتها التي سُجن بها يوسف عليه السلام، وتفرعن بها فرعون، وأقيمت بها الدولة العبيدية الباطنية.

إن لغة القوة واحدة على مدار التاريخ، فهي هي اللغة التي استخدمها فرعون وهامان وقمبيز في العصور القديمة، وهولاكو وتيمورلنك في العصور الوسطى، وموسوليني وهتلر في العصور المتأخرة.

أخيرًا أحب مفهوم (قوة الدولة)، وأنبذ تمامًا (دولة القوة)، فالأولى متوفرة في الغرب؛ حيث التناغم والانسجام بين الحكومات والشعوب، أما الثانية فمتاحة وحاضرة بقوة في مصر الآن، بل قل حدث ولا حرج!

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق