]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الرسالة Ŗ"

بواسطة: Rawan Samara  |  بتاريخ: 2013-11-08 ، الوقت: 10:10:35
  • تقييم المقالة:
الرسالة "2"

لستُ ادري لماذا أكتب هَذه الرِساله ؟؟
انا أعلمُ جيداً انكِ لن تقومي بِالرد على رسائِلي.
بعد رسالتي الأولى والتي كانَت قبل شَهر تَقريباً..
بَقيتُ 30 ليلة اتفَحص بريدي لعلَ وعسى اجد منكِ رداً..

" كنت مُؤمن بعدم رَدك ,كم كُنت أشتهي مِنك رداً حتى وان كان شتماً"
بكنِ وبصدق كنت على قَدر القهر الذي اصابني من عدم رَدك ..كنت سعيداً بكِ اكثر..
انا لم احبك الا لاني اعلم كم انتِ مُخلصة ووفيه لدينك واهلك ومن تُحبين..
ردك على رسائِلي كان سيُزحزح صورتك في عيني"

رغم اني اكاد اجزم ان لا شيء قد سيُزحزح حُبكِ في قَلبي..

انا اعترف في رسالتي هَذه اني اليوم بُت اشتاقك جِداً ..
لِذلك قررت ان اكتب هَذه الرسائِل دون أن انتظر رد..

سأخبرك سِراً " انا تَغيرت كَثيراً ..تَخيلي اني بدأتُ اكره السَهر ؟؟
اتذكر لومكِ لي وطريقتك في مُعاتبتي..
كُنتي تهدديني قائِلة: عِندما نتزوج ٍاخلد الى النَوم الساعه 10 مساء كل يوم يليه دوام والساعه 12 مساء كل يوم يليه عُطله..
ساغلق الغرفة واطردك خارِجاً ان استمريت بالسَهر..
نم على الكنب..
ثُم سَكتي قَليلاً واردفتي مُتنبهة..لا لا ليس على الكنب ..ٍافرش لكَ ارضاً..
لن أجعلك تُفسد المَنزل بِسهرك .."

ها انا الان انام باكِراً اضع السماعات في أذني على تِلك الأغنية التي أهديتك اياها " يمكن انا الغلطان يمكن عمر هربان يا كلمة اليمكن في الك الف عنوان"

واغفو دون ان افكر بشيء..
احياناً حتى انتِ لا اذكرك....


"يتبع|
#روان_سماره

« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق