]]>
خواطر :
سألت البهائم ذئبا دموعه تنهمرُ...ما أبكاك يا ذئب ، أهو العجز أم قلة الحال...في زمن كثرة الذئابُ واشتد فيه الازدحامُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

معانات امرأة قصة واقعية

بواسطة: أمينة عطية  |  بتاريخ: 2011-11-02 ، الوقت: 19:59:56
  • تقييم المقالة:
معانات امرأة ؟! كانت تعلم أنه يتعاط الخمر .... لكنها بدافع الحب وافقت عليه عندما جاء يخطبها ....رغم مواجهة الأهل بالرفض .... لكنه ضحى من أجلها كتضحية المحب لمن يحب ..... استمرت خطوبتهما لمدة ثلاثة سنوات .... ضلت تحلم أن يكون هذا الفارس هو رمز التضحية حتى بعد الزواج .... فهل سيحقق حلمها ؟!...... أم يخيب آمالها ؟!.... جاء موعد الزفاف ...... تزوجت منه .... وأي فرح يغمر قلوب الأحبة .... عندما تلتقي في سقف واحد .....بعد طول انتظار وتضحية ....تمر الأيام بل السنوات .... وتبدأ نواميس الخطر تدق أواصل البيت .... وبدأ شعاع الأمل يطفئ نوره شيء فشيء ....وتضمحل أيام الورود .... لتحل محلها أيام الظلام ....بما تحمل من أحزان ومآسي ... وأي خير يرجى عندما يكون رب البيت يحمل قارورة الخمر ويسقي عروقه منها .... فتنبض أنفاسه ... ويفعل ما يستحي المرء من فعله .... وكان يعاكس امرأة ... ويا ليتها لا تمت لها بصلة ....له من الأبناء ثلاثة ورابعهم مزال في بطن أمه .... ينتظر الموعد الذي يلتقي فيه مع أخوته ليشاركهم معاناتهم ....كان أحدهم معاق يجهل مصيره بين أبا سكير وأم تمزقت أشلائها وتصدعت أعصابها .... فتراه لا تعلم أي قرار تتخذه بعدما خاب أملها ....وساد الظلام في أعينها ... هاهي المشاكل قد بدأت تدب في أجسادهم .... فما يمر يوم إلا ومعاناتهم تزداد ... فإذا بها تأخذ متاعها وتتجه إلى أمها التي أدبها الزمن بعدما كانت تعد ن جبابرة البلد ... فكانت مثال لشخصية المرأة التي تتقمص شخصية الرجل لتكون ذات هيبة وكلمة مسموعة ...لكنه الزمن يفعل ما لم يكن في الحسبان .... هاهي تثقل كاهلها بما تعانيه وتطالب بالطلاق ....من شخص أصبحت تنبذه ... بعدما كان قلبها ينبض حين تراه ويكاد ينطق باسمه في زمن مضى ...ما كان يلفت الأنظار ... وتخشع الأذان حين تسمعه ... وتندهش القلوب حين تراه ... هي تلك الكلمات التي كان يردها أبنه الذي يبلغ من العمر ثلاثة سنوات .....بلهجته البريئة وبإحساسه بمعانات أمه ...كان يردد أبي حرام عليك أخي مزال صغير( الطفل المعاق ) ...كان يدندن بهذه الكلمات ويلحنها وكأنه يطرب الآخرين بأغنية عذبة ... فتحتار عندما تسمعه وكأن شخص يلقنه ذلك ....ولكن براءة الأطفال تنطق حينما تحس بمعاناتها ...هي تطالب بالطلاق ....ويفتح الغطاء المستور .... ليفضح أمام أقاربها ....هو يعاكس من ؟! .... امرأة لا تعرفها ...لعله يهون الأمر ...من أين عرفت أنه يكلمها ....أيعقل أن تكون أخته هي التي تفضحه .... لأنه ما كان يستر نفسه ....تخاصمت معه .... فحملت نفسها وذهبت إليها وقالت : أتدرين أن زوجك يعاكس من ؟! ....فتذكرت كل نساء العالم إلا امرأة واحدة .... ما كانت تعتقد أن تصل بها القذارة إلى هذا الحد .... من هي يا ترى أنها خالتها ..... يال الفضيحة ..... ويا ليته اكتفى بها .... أنه كان يحادث امرأة ثانية لساعات طوال ...وهو يحاورها .... أمراة فضحها الله بعدما خانت زوجها ....فتزوجت من أخيه ..... لكن بذرة الخيانة مازلت تدغدغ نفسها .... لتستمر في غيها دون ضمير واعي ولا عقل مفكر ....ليجدها ارض خصبة ...فهو يكلمها ولا ندري ما يفعل الزمن بهما .....بعد مكالمات تمر بالساعات .؟! أتراه يعود لصوابه بعدما فضحه الله .... أم يكون عبرة لمن أرادت أن تتزوج سكير ولو كانت تحبه حب قيس وليلى . حياته الآن بين انهيار ينتظره القدر ... وبين انتقام امرأة تقول إن رفضت الطلاق لأن عواقبه وخيمة فلن أرفض الانتقام ... من زوج يعذبني ويهدد حياتي ولو كنت أحبه حبا جما .
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • الطيب مسعدي | 2011-11-24
    لا بد لمن يقرا قصتك ان يشعر بالالم..وليس ينقص من شان قصتك شيئ الا بعض هذه الكلمات من اللغة التي اهملت الاعتناء بها ..والامثلة كثيرة ولعل اكبرها عنوانك نفسه اذ كنت احب لو كتبت كلمة معانات بالتاء المربوطة وكنت احب اكثر من ذلك لو انه كان مجرد خطا مطبعي ولكنك للاسف كررته في بداية القصة ايضا..احييك اختي وفي انتظار جديدك ان شاء الله..

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق