]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فتاوى عن الجماعة الأحمدية 2

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-11-07 ، الوقت: 10:10:17
  • تقييم المقالة:

ثانيا : بيان الأزهر الشريف
في شأن الأحمدية أو القاديانية
لفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر
جاد الحق علي جاد الحق – شيخ الأزهر .

 

السؤال الأول : هل تعتبر الطائفة الأحمدية ( لاهور ) من المسلمين أم من غير المسلمين ؟

والجواب : أنه إذا كانت المعتقدات المنوه عن بعضها آنفا (...) لهم , كانوا بها خارجين عن الإسلام باعتبارهم قد خالفوا في كثير من الأمور المجمع عليها ، والتي صارت معلومة من الدين بالضرورة فضلاً عن أن في بعض معتقداتهم تكذيباً لما ورد في القرآن الكريم : ولا مراء في أن من كذب القرآن خارج عن الإسلام ولا يعد من المسلمين  .

السؤال الثاني : هل لهم الحق أن يدخلوا مساجد المسلمين لأداء صلاتهم ؟

الجواب  :إنه إذا كان هؤلاء القاديانية والأحمدية قد فارقوا الإسلام بتلك المعتقدات وبرئت منهم عقيدته وشريعته صاروا مرتدين عن الإسلام وجرت عليهم أحكام غير المسلمين في شأن دخولهم المساجد ذلك قول الله سبحانه " مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُواْ مَسَاجِدَ الله شَاهِدِينَ عَلَى أَنفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ (17) إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ فَعَسَى أُوْلَـئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ (18) .
فقد حرم الله في الآية الأولى على غير المسلمين دخول المساجد وذلك بأسلوب تقريري ملزم للمؤمنين وهذا هو المفهوم من قول الله " مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُواْ مَسَاجِدَ الله " .
فالعبادة كما تطلق على بناء المساجد وإصلاحها تطلق كذلك على لزومها والإقامة فيها لعبادة الله والمعنى على هذا أنه ينبغي للمشركين وليس من شأنهم أن يعمروا بيوت الله " المساجد " وهم على حالة الكفر .

 

....................................................................................

 

ثالثا : قرار المجمع الفقهي برابطة العالم الإسلامي
حول حكم القاديانية والإنتماء إليها :

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول،وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه.

وبعد  :
فقد استعرض مجلس المجمع الفقهى موضوع الفئة القاديانية ، التى ظهرت فى الهند فى القرن الماضى (التاسع عشر الميلادى) والتى تسمى أيضاً (الأحمدية) ودرس المجلس نحلتهم التى قام بالدعوة إليها مؤسس هذه النحلة ، ميرزا غلام أحمد القاديانى 1876م مدعيا أنه نبى يوحى إليه ، وأنه المسيح الموعود ، وأن النبوة لم تختم بسيدنا محمد بن عبد الله رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم , كما هى عليه عقيدة المسلمين بصريح القرآن والسنة.

وزعم أنه قد نزل عليه ، وأوحى إليه أكثر من عشرة آلاف آية ، وأن من يكذبه كافر، وأن المسلمين يجب عليهم الحج إلى قاديان ، لأنها البلدة المقدسة كمكة والمدينة ، وأنها هى المسماة فى القرآن بالمسجد الأقصى .
كل ذلك مصرح به فى كتابه الذى نشره بعنوان (براهين أحمدية) , وفى رسالته التى نشرها بعنوان (التبليغ ).

واستعرض مجلس المجمع أيضاً أقوال وتصريحات ميرزا بشير الدين بن غلام أحمد القاديانى وخليفته , ومنها ما جاء فى كتابه المسمى (آينة صداقت) من قوله" إن كل مسلم لم يدخل فى بيعة المسيح الموعود (أى والده ميرزا غلام أحمد) سواء سمع باسمه أو لم يسمع ، وهو كافر وخارج عن الإسلام " (الكتاب المذكور صفحة 35) .

وقوله أيضاً فى صحيفتهم القاديانية (الفصل) فيما يحكيه هو عن والده غلام أحمد نفسه أنه قال " إننا نخالف المسلمين فى كل شىء: فى الله ، فى الرسول، فى القرآن ، فى الصلاة ، فى الصوم ، فى الحج ، فى الزكاة ، وبيننا وبينهم خلاف جوهرى فى كل ذلك "صحيفة (الفضل)
فى 30 من تموز (يوليو)1931م.

وجاء أيضاً فى الصحيفة نفسها (المجلد الثالث) ما نصه " إن ميرزا هو النبى محمد صلى الله عليه وسلم " , زاعما أنه هو مصداق قول القرآن حكاية عن سيدنا عيسى عليه السلام (ومبشراً برسول يأتى من بعدى أسمه أحمد) (كتاب إنذار الخلافة ص21).

 

واستعرض المجلس أيضاً , ما كتبه ونشره العلماء والكتاب الإسلاميون الثقات عن هذه الفئة القاديانية الأحمدية لبيان خروجهم عن الأسلام خروجاً كلياً.

وبناء على ذلك اتخذ المجلس النيابى الإقليمى لمقطاعة الحدود الشمالية فى دولة باكستان قراراً فى عام 1974م بإجماع أعضائه ، يعتبر فيه الفئة القاديانية بين مواطنى باكستان أقلية غير مسلمة , ثم فى الجمعية الوطنية (مجلس الأمة الباكستانى العام لجميع المقاطعات) . وافق أعضاؤها بالإجماع أيضاً على أعتبار فئة القاديانية أقلـية غير مسلمة.

يضاف إال عقيدتهم هذه , ما ثبت بالنصوص الصريحة من كتب الميرزا غلام أحمد نفسه ، ومن رسائله الموجهة إلى الحكومة الإنكلزية فى الهند ، التى يستدرها ، ويستديم تأييدها وعطفها من إعلانه تحريم الجهاد ، وأنه ينفى فكرة الجهاد ، ليصرف قلوب المسلمين إالى الإخلاص للحكومة الإنجليزية المستعمرة فى الهند ، لأن فكرة الجهاد التى يدين بها بها بعض جهال المسلمين ، تمنعهم من الإخلاص للأنكليز.

ويقول فى هذا الصدد فى ملحق كتابه (شهادة القرآن) الطبعة السادسة ص16 , ما نصه :
 "أنا مؤمن بأنه كلما ازداد أتباعى وكثر عددهم ، قل المؤمنون بالجهاد ، لأنه يلزم من الإيمان بأنى المسيح ، أو المهدى إنكار الجهاد " .
أنظر رسالة الأستاذ الندوى نشر الرابطة ص 25.

وبعد أن تداول مجلس المجمع الفقهى فى هذه المستندات وسواها من الوثائق الكثيرة , المفصحة عن عقيدة القاديانين ومنشئها , وأسسها وأهدافها الخطيرة فى تهديم العقيدة الإسلامية الصحيحة، وتحويل المسلمين عنها تحويلاً وتضليلاً ، قرر المجلس بالإجماع  :اعتبار العقيدة القاديانية المسماة أيضاً بالأحمدية , عقيدة خارجة عن الإسلام خروجا كاملاً ، وأن معتنقيها كفار مرتدون عن الإسلام ، وأن تظاهر أهلها بالإسلام إنما هو للتضليل والخداع ، ويعلن مجلس المجمع الفقهى أنه يجب على المسلمين حكومات وعلماء ، وكتاباً ومفكرين ، ودعاة وغيرهم مكافحة هذه النحلة الضالة وأهلها فى كل مكان من العالم .

وبالله التوفيق

 

يتبع : ....

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق