]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شيخ الأزهر شلتوت .و محمد الغزالي و رشيد رضا كفار في نظر علماء الوهابية .

بواسطة: جمال العربي  |  بتاريخ: 2013-11-06 ، الوقت: 19:05:41
  • تقييم المقالة:

السلام عليكم .

هذه إحدى فتاوى

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء:

((

 

هل تلزمنا نصوص القرآن بالاعتقاد بأن المسيح رفع إلى السماء بجسده، وهل القول بإلزامها يعني القول بتكفير من يعتقد غير ذلك؟.

الإجابــة  

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن مما يجب على المسلم اعتقاده والإيمان به هوأن الله سبحانه وتعالى رفع عيسى عليه السلام إلى السماء، بروحه وجسده، وأنه حي وأنه سينزل في آخر الزمان، كما دلت على ذلك الآيات والأحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تعالى: إِذْ قَالَ اللهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ {آل عمران:55}.وقال في سورة النساء: وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً *بَلْ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللهُ عَزِيزًا حَكِيمًا {النساء:157-158}  وقد جاء في فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ما نصه: يجب الإيمان بأن عيسى ابن مريم رفع إلى السماء بجسده وروحه حيا لم يمت حتى الآن ولم يقتله اليهود ولم يصلبوه ولكن شبه لهم فزعموا أنهم قتلوه وصلبوه.) انتهى

وجاء فيها أيضا: ومقتضى الإضراب في قوله تعالى:بَلْ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ  أن يكون سبحانه قد رفع عيسى عليه الصلاة والسلام بدنا وروحا حتى يتحقق به الرد على زعم اليهود أنهم صلبوه وقتلوه لأن القتل والصلب إنما يكون للبدن أصالة ولأن رفع الروح وحدها لا ينافي دعواهم القتل والصلب فلا يكون رفع الروح وحدها ردا عليهم ولأن اسم عيسى عليه السلام حقيقة في الروح والبدن جميعا فلا ينصرف إلى أحدهما عند الإطلاق إلا بقرينة ولا قرينة هنا. انتهى  

وجاء فيها أيضا: ثبت بالأدلة من الكتاب والسنة أن عيسى بن مريم عليه السلام لم يقتل ولم يمت بل رفعه الله إليه حيا، وأنه سينزل آخر الزمان حكما عدلا في هذه الأمة فمن قال إن عيسى قد مات وأنه لا ينزل آخر الزمان فقد خالف كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وأخطأ خطأ فاحشا ويحكم بكفره بعد البلاغ وإقامة الحجة عليه لتكذيبه لله ورسوله. انتهى.

وإذا كان هذا هو حكم من أنكر نزول عيسى الثابت بالسنة فمن باب أولى من أنكر رفعه إلى السماء الثابت بنص كتاب الله تعالى. وعليه، فإن من أنكر أن الله رفع عيسى عليه السلام إن كان من غير المسلمين فلا يحتاج إلى تكفير لأن ذلك تحصيل الحاصل والعياذ بالله تعالى، وإن كان من المسلمين وأنكر رفعه إلى السماء فإنه يوضح له الحق وتقام عليه الحجة، فإن أصر فإنه مرتد، لأنه بإنكاره لهذا الأمر بعد قيام الحجة عليه يكون قد كذب القرءان والسنة، وما دام جاهلا عذر بجهله. وللفائدة تراجع الفتوى رقم:29269.  

والله أعلم.

)).

و بما أن شيخ الأزهر الأسبق الشيخ محمود شلتوت رحمه الله , و الشيخ محمد الغزالي رحمه الله , و الشيخ رشيد رضا صاحب تفسير المنار , قد أنكروا حياة عيسى في السماء .فهؤلاء كفار في نظر الهيئة صاحبة الفتوى .

و بما أن ابن عباس رضي الله عنه قد فسر كلمة متوفيك عن عيسى بمميتك , فابن عباس رضي الله عنه كافر في نظر الهيئة .

 

فمن هم أهل السنة و الجماعة؟ .و من هم أتباع السلف ؟.

و هناك المزيد من أعاجيب علماء الوهابية .

و لا ينتبه هؤلاء إلى أن من كفر مسلما فقد باء بها أحدهما .فكيف بمن كفر الصحابي ابن عباس , حبر الأمة و ترجمان القرآن ؟؟؟؟؟.

نسأل الله العافية .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • جمال العربي | 2014-10-23
    شكرا أخي موضح الحق .
    مع أنك جانبت الحق هنا.فالله تعالى أكد موت عيسى بن مريم عليه السلام بشكل واضح و قاطع .
    فالنقل و العقل ينسفان خرافة حياة عيسى في السماء نسفا تاما .و شكرا .
  • موضح الحق | 2014-06-03
    السلام عليكم
    اخى الكريم , غضبك من السلفية جعلك تسارع الى الانكار من دون ان تتحق معنى الكلام
    فهم قالوا ان التكفير لا يكون الا بعد اقامة الحجة
    وهذا مبدا مهم جدا , فالتكفير لا يكون الا بعد اقامة الحجة , والاصل فى الحجة ان تكون تحت اشراف ولى امر المسلمين او ان يكون هناك مناقش واسعة لعدد من العلماء الثقات وهذا نادر الحدوث
    و الرد على من انكر نزول المسيح لم يتوقف على السلفية بل ائمة التصوف وائمة الاشاعرة ردوا على هذة الفتوى الشاذة المخترعة فى اخر الزمان و يمكن الاطلاع على بعضهم من هذا الرابط  http://vb.tafsir.net/tafsir32790/#.U42V8ihXO1s
    فهذة الفتوى من بنات افكار ما يسمى خطا بالتيار العقلانى 
    وانا لم اطلع على كلام الشيخ الغزالى وكلام رشيد رضا لكن اطلعت على كلام الشيخ شلتوت حول هذة المسالة فوجدتة كلاما ملى بالاغاليط و الكذب والجهل بالمسالة
    و ما كان لرجل يتصدى للفتوى العامة ان يقوله  مثل فولة الا اذا غلب عليه الهوى
    فالرجل يقول ما فى الباب الا ثلاث احاديث .. رغم ان المسالة ثابتة بالكثير من الاحاديث فى البخارى ومسلم يبدوا ان السيخ لم يطلع عليها لانه لم يذكرها ونفى ان يكون هناك احاديث اخرى
    وهذا ليس بغريب من شيوخ ما يسمى بالتيار العقلانى .. فليس لديهم الوقت للبحث فى كتب السنة لتحقيق اى مسالة ... فما بدا لهم غريبا ينكروه و يقولوا ان احاديثة ضعيفة من غير جمع للادلة وتحقيقها
    و يمكنك الرجوع لفتوى الشيخ ثم العودة لفتاوى علماء اهل الحديث لتعرف ما هى العلة التى اصيب بها الشيخ شلتوت واقرانة من عدم البحث فى مصادر السنة  

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق