]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

علماء السنة يتخبطون .حديث الجساسة .بين إنكار عثيمين و إقرار غيره .

بواسطة: جمال العربي  |  بتاريخ: 2013-11-06 ، الوقت: 17:07:55
  • تقييم المقالة:

السلام عليكم .

حديث الجساسة الذي رواه تميم الداري , و حير مشايخ السنة .حتى أنكره كبيرهم الشيخ العثيمين و أقره غيره من علماء السنة و الجماعات .

 

موقع إسلام ويب : ((

هل صحيح أن سماحة الشيخ الوالد محمد بن عثيمين أنكر حديث الجساسة؟ وإذا كان كذلك لماذا يتمسك به بعض العلماء؟ الإجابــة    

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فحديث الجساسة لم تثبت صحته عند الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ لمعارضته عنده لما هو أصح منه، ولنكارة في سياقه! فقد سئل فضيلته: ذكرتم في الفتوى السابقة أن الدجال غير موجود الآن، وهذا الكلام ظاهره يتعارض مع حديث فاطمة بنت قيس في الصحيح عن قصة تميم الداري، فنرجو من فضيلتكم التكرم بتوضيح ذلك؟
فأجاب بقوله: ذكرنا هذا مستدلين بما ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "إنه على رأس مائة سنة لا يبقى على وجه الأرض ممن هو عليها اليوم أحد". فإذا طبقنا هذا الحديث على حديث تميم الداري صار معارضاً له؛ لأن ظاهر حديث تميم الداري أن هذا الدجال يبقى حتى يخرج، فيكون معارضاً لهذا الحديث الثابت في الصحيحين. وأيضاً فإن سياق حديث تميم الداري في ذكر الجساسة في نفسي منه شيء، هل هو من تعبير الرسول صلى الله عليه وسلم أو لا. اهـ.
وقال في موضع آخر: حديث الجساسة يخالف ما ورد في صفة الدجال في الصحيحين أنه رجلٌ قصير، قَطط، جعد الرأس أشبه ما يكون بعبد العزى بن قطن، رجل من قحطان. والجساسة ليس على هذا السياق. اهـ.
وقال أيضا: أن النفس لا تطمئن إلى صحته عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ لما في سياق متنه من النكارة، وقد أنكره الشيخ محمد رشيد رضا في تفسيره إنكاراً عظيماً؛ لأن سياقه يبعد أن يكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم.
فسئل: هل قال به أحد من السلف قبل محمد رشيد رضا ؟ فقال الشيخ: لا أعلم، لكن لا يشترط، وأنا لم أتتبع أقوال العلماء فيه؛ لكن في نفسي منه شيء. اهـ.
 

وأما لماذا يتمسك به بعض العلماء؟ فلأنه ثابت عندهم، غير معارَض، ويكفي أن الإمام مسلماً أخرجه في صحيحه.

وقال الترمذي في (العلل الكبير): سألت محمدا ـ يعني البخاري ـ عن حديث الجساسة، فقال: يرويه الزهري عن أبي سلمة، عن فاطمة ابنة قيس. قال محمد: وحديث الشعبي عن فاطمة بنت قيس في الدجال هو حديث صحيح. اهـ.
وسئل الألباني عن هذا الحديث: هل هو صحيح، وهل هو مخالف لبعض الأحاديث؟
فقال: حديث الجساسة حديث صحيح، وليس فيه ما يخالف الأحاديث الصحيحة إطلاقًا، وإنما فيه تفاصيل ستقع يومًا ما مما لم يرد ذكره في بعض الأحاديث الصحيحة، وبعضها وقع ... وحديث الجساسة لا شك في صحته لسببين اثنين:

الأول: أنه رواه مسلم في صحيحه.

والآخر: أننا لم نجد في إسناده مغمزًا أو مطعنًا. اهـ.

وأجاب الشيخ على حديث: "ما من منفس منفوسة" بقوله: ما من نص عام إلا وقد خصص، وهذا من ذاك ، .. إلا ما جاء النص يستثني ذلك. اهـ.
وقال في كتابه (قصة المسيح الدجال): اعلم أن هذه القصة صحيحة - بل متواترة - لم ينفرد بها تميم الداري ... فقد تابعه عليها أبو هريرة، وعائشة، وجابر كما يأتي. اهـ.

والله أعلم.)).

 

و أعجب مما جاء في رد الشيخ العثيمين , أنه استنكر بقاء الدجال حيا .طبقا للحديث النبوي الشريف الذي أخبر عن وفاة كل من كان حيا  خلال مئة سنة .لكن الشيخ العثيمين , نسي عقيدته في عيسى بن مريم عليه السلام .

 

أما عن حديث الجساسة , فهو رؤيا رآاها تميم الداري و حدث بها , و وافقت أحاديث النبي عن الدجال .و هي رؤيا بدليل انفراد تيمي الداري بروايتها .مع أن فيها أن تيميم الداري كان مع نفر من ثلاثين رجل من لخم و جذام .

كلهم عاشوا القصة لكن لم يروها سوى تميم الداري فهي رؤيا قطعا .

و لأن الجساسة لا وجود لها في الدنيا و هي دابة تتكلم , فكان الحديث عن رؤيا , تحققت في ظهور فتنة المسيح الدجال في عصرنا , و سنرى تفاصيل تحقق الرؤيا إن شاء الله .

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق