]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المهدي المنتظر و المسيح الموعود نزوله آخر الزمان شخص واحد .الحديث النبوي قطع سبل التدليس

بواسطة: جمال العربي  |  بتاريخ: 2013-11-06 ، الوقت: 16:49:11
  • تقييم المقالة:

السلام عليكم .

أخبرنا المولى عز و جل أن عيسى بن مريم المسيح الناصري رسول إلى بني إسرائيل .و أخبرنا محمد خاتم النبيين صلى الله عليه و سلم أنه الله خصه بست خصال لم يعطهن نبي قط .و ذكر منها : (( كان النبي يبعث إلى خاصة قومه , و بعثت للناس كافة )).

 

و على فرض رجوع مسيح بني إسرائيل آخر الزمان بلحمه و دمه , سيصبح كلام الله و كلام رسوله -ص- باطلا.

فعيسى سيصبح رسولا للناس كافة .و ليس فقط لبني إسرائيل .

و لن يبقى محمد-ص- وحده الذي خصه الله ببعثته للناس .بل سيصبح عيسى بن مريم أيضا رسولا للناس كافة .

لذا جاءت الأحاديث النبوية الشريفة لتؤكد أن المسيح الموعود نزوله آخر الزمان هو نفسه المهدي المنتظر الحكم العدل .و بهذا قطع رسول الله -ص- سبل التدليس على علماء غثاء السيل .

 

حدثنا يونس بن عبد الأعلى. حدثنا محمد بنن إدريس الشافعي. حدثني محمد بن خالد الجندي عن أبان بن صالح، عن الحسن، عن أنس بن مالك؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
((
لا يزداد الأمر إلا شدة. و لا الدنيا إلا إدبارا. ولا الناس إلا شحا. ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس. ولا المهدي إلا عيسى بن مريم)). فهل من رد ؟

.سنن ابن ماجة.

 

و مهما حاول الغثاء تضعيف الحديث فلن يتسنى لهم ذلك .لأن الأحاديث التي تتكلم عن نزول عيسى تتضمن عبارة (( و إمامكم منكم)).

و هذا يؤكد أن المسيح النازل آخر الزمان إنما هو من أمة محمد -ص- و ليس من بني إسرائيل .

و القرآن الكريم يوضح الأمر أكثر . ففي سورة النور نرى أن الوعد بالتميكن و الأمن و الإستخلاف هو لأمة محمد و ليس لغيرها .

{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} (55) سورة النــور

 

أما في كتاب الله المجيد , فقد جاءت شهادة عيسى بن مريم يوم القيامة في الآيتين 116 و 117 من سورة المائدة , لتقطع سبل الضلال و التضليل .

فلن يفلح علماء الغثاء في صد الناس عن الحق , و إلزامهم بانتظار نزول رسول بني إسرائيل بعد سيد الخلق و خاتم النبيين -ص-

و عليه فثغاء السيل لا يرضون أن يرقى أحد من أمة محمد-ص- إلى درجة أن يتلقى وحيا من الله .مثل حواريي عيسى على الأقل .بل يرضى غثاء السيل أن تعود النبوة في أمة اليهود .و لو بتكذيبهم كتاب الله و رسوله .

رفعت الأقلام و جفت الصحف .و من لم يقبل القرآن و الحديث النبوي الشريف , فلن يضر إلا نفسه .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق